الخميس, 24 يوليو, 2008
لقد عاد الابناء لتراب ارضهم
عملية الرضوان
حقق بها السيد حسن نصر الله اخر ماوعد به وهو الرجل الصادق في زمن الكذب والخداع
في زمن الحكام المشعوزين الذين جعلو من البطوله مغامره
فكانوا كما قال حامي المقاومه الدكتور بشار الاسد اشباه الرجال
امس حقق 114شهيدا ماعجزت عن تحقيقه الانظمه العربيه وقدمو مثالا ناصعا
على مايجب ان تكون صورة الوحده العربيه
كلهم كانو هناك لم يتخلف منهم الا رفاقهم اللبنانيون الذين نامو في تراب وطنهم
كلهم كانو هناك وضعو خدودهم وجباههم على تراب دمشق الحانيه
على ترابها الطاهر الذي باركته الانباء والمرسلين
وبورك بالشهداء على صدرها نامت رؤسهم وكانو كلهم مشغولون بتللك الذاكرة التي تربطهم بدمشق وتربط دمشق باماكن لطالما عرفوها
كان الشهيد السوري يعرف انه عاد لتربته السوريه بعدما كان حفظته لاعوام تربته الفلسطينيه
وكان الشهيد الفلسطسني منهك في محاولة لايجاد الفرق بين عطر الياسمين والجوري الدمشقي
وعطر الليمون في يافا والزيتون في جبال الجليل
اما الشهيد العراقي فكان يدور بكؤوس النصر على المهنئين وقد ملئها بمياه بردى ودجلى والفرات
وعلى حين ضاع التونسي بين الغوطه الغناء وتونس الخضراء
كان الشهيد الليبي يكتب على ضريح عظيم ميسلون الشهيد يوسف العظمه سيرة شيخ المجاهدين عمر المختار
بالامس تكللت جبهت سوريا برفان 114 شهيد عربي من سوريا وفلسطين وتونس وليبيا والعراق مع مجاهد من نيجيريا
دخلوا دمشق دخول العظماء والفاتحين
فهنيئا لسوريا بهكذا فاتحين
وهنيئا لارض بعثتهم لارض ضمتهم




















