حامل المسك(صدى الصمت)
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
معلومات المدون:
الإسم : حامل المسك
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أرجوك أن تحترمي صمتي إن اقوى اسلحتي هو الصمت هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها عندما لاأقول شيئا

:: لقد عاد الابناء لتراب ارضهم

لقد عاد الابناء لتراب ارضهم

عملية الرضوان
حقق بها السيد حسن نصر الله اخر ماوعد به  وهو الرجل الصادق في زمن الكذب والخداع
في زمن الحكام المشعوزين الذين جعلو من البطوله مغامره
فكانوا كما قال حامي المقاومه  الدكتور بشار الاسد اشباه الرجال
امس حقق 114شهيدا ماعجزت عن تحقيقه الانظمه العربيه وقدمو مثالا ناصعا
على مايجب ان تكون صورة الوحده العربيه
كلهم كانو هناك لم يتخلف منهم الا رفاقهم اللبنانيون الذين نامو في تراب وطنهم
كلهم كانو هناك وضعو خدودهم وجباههم على تراب دمشق الحانيه
على ترابها الطاهر الذي باركته الانباء والمرسلين
وبورك بالشهداء على صدرها نامت رؤسهم وكانو كلهم مشغولون بتللك الذاكرة التي تربطهم بدمشق وتربط دمشق باماكن  لطالما عرفوها
كان الشهيد السوري يعرف انه عاد لتربته السوريه بعدما كان حفظته لاعوام تربته الفلسطينيه
وكان الشهيد الفلسطسني منهك في محاولة لايجاد الفرق بين عطر الياسمين والجوري الدمشقي
وعطر الليمون في يافا والزيتون في جبال الجليل
اما الشهيد العراقي فكان يدور بكؤوس النصر على المهنئين وقد ملئها بمياه بردى ودجلى والفرات
وعلى حين ضاع التونسي بين الغوطه الغناء وتونس الخضراء
كان الشهيد الليبي يكتب على ضريح عظيم ميسلون الشهيد يوسف العظمه سيرة شيخ المجاهدين عمر المختار
بالامس تكللت جبهت سوريا برفان 114 شهيد عربي من سوريا وفلسطين وتونس وليبيا والعراق مع مجاهد من نيجيريا
  دخلوا دمشق دخول العظماء والفاتحين
فهنيئا لسوريا بهكذا فاتحين
 وهنيئا لارض بعثتهم لارض ضمتهم




انت من شرفني في مدوناتي رقم

رجاء زائري الكريم فقط اضغط هنا وساعدني

لاتدع الدنيا تنسيك أخرتك

TvQuran
انا مشارك


الوقت في مدينة الفل والياسمين دمشق

شارك معنا

لا للتعذيب مرصد المدونين حفار المدونات!

   

الاقصى




مجموعات Google اشترك في حامل المسك
البريد الإلكتروني :
تصفح الأرشيف عند groups.google.com