يا جماعة الخير مالل و طفشان وكملت معي واني حلمت أني صرت من النسوان
في يوم من الأيام نمت وأنا بطني مليان وحلمت حلم الله لايوريكم إني صرت بنت وصرت بعالم النسوان
بنت شقراء صهباء النظر إلي يشوفني العليل و بيداوي القلب المكلوم الجريح
كان اسمي أمل وكنت أمل كل شب من شباب الحارة
الكل بدو رضاي وخلوها لله
مشكلتي كانت بشعري الجعد يلي كسر أمشاط وأمشاط وكنت دائما اتاخر من تسريحه
وأمي يا ما ولولت علي وعلى يلي بدو ياخدني من تأخري على المدرسة من اجله
ويا خوفها آني أكون الوحيدة بين أخواتها وجاراتها وبنات رفيقاتها ارسب من ورا شعري وعسارتوا
وحلفت إن تأخرت ورسبت لتحلقي باه واصير مثل كوجاك
وأنا البنت الحلو المزيونه إذا صرت كوجاك كيف يدي أتجوز
يا عيوني
صحيح اتحورق ما خبرتكم انو كان اسمي مها وبيدلعوني بنصوح لأني كنت وحيده وأبي بينادولو أبو نصوح
المهم أمي حققت وعيدها وصرت كوجاك ياعيوني وأهلي وصحابي فضحوني
ومرت الأيام والسنين والكل وأنا ذات الجمال بيناديلي نصوح حتى شغالتنا نسيت أني بنت وفكرت صبي من دون شوارب وما بعرف البس العبي والبنطلون
المهم مرت الأيام وصرت بالثانوية
وفي ثاني ثانوي طحت في المغازل والعطور … وش زودي كل البنات يغازلن … بس عجزت ألقا واحد يرقّم … ما عندهم ذوق … وكل وحده من زميلاتي تسألني …ولك مقوصه لتيت رفيق او صديق .. عاد أنا اقول أصلا ماحب هالحركات … وهم عارفين انو
صاحب الطرطيره عينو مني من زمان وانا مطنشته ياسلام
المهم خلصنا الثانويه من دون دب اوحبيب
وانتقلنا للجامعه ياسلام
وفي يوم من الايام وجت عندي طالبه قالت تنضمين معنا في الشلة .. قلت وش شلته … قالت شفتي ذاك السيب
قلت إيه اشوفه
قالت هذاك نسميه شارع عشرين ..
وأي بنت لازم يطلع لها صديقة .. يعني أنت ما عندك صديقة ..
قلت لحالي ولي على حظي ما خلصت من صديق ما لقيت أجي لصديقة .. وين القا
عاد أنا اساير الموضة
قلت : للي تبغاني أنظم معهم في الشلة خلاص ما عندي ما نع بس لازم أتعرف على الشلة قبل … عرّفتني على الشلة
وقالت الواسطة حقتي تشربين دخان … قلت لا ما أتتن ..
قالت غير متحضرة انت لازمك ياخانم شوي تطوير ..
قلت اللي تشوفينه …
سألتني قالت أنت وش تحطين في شعرك مشاء الله كيف مجعدة شعرك
انبسطت قلت انا استعمل جلّ … ( إيه هين ) أجعد به شعري ( ما درت انه خلقه مجعد ) تصدقون رفعت معنوياتي ..
هئ هئ هئ
قالت هي أنا أجعد شعري ببيبسي
عينتني مديرة الشلة بوظيفة معرفة … أي بنت تمر مع السيب مو من الشلة على طول أمد ساقي اللماع …,وفهمكم كفايه ياسلام
..
جاء عيد الحب واتفقوا البنات نلبس احمر ونجيب معنا ورد أحمر .. ما لقيت بلوزة حمرا خذت برتقاليه ما هنا فرق .. ورحت بخيشة ورد بلاستيك .. بس احمر .. عاد انا قلت بتدلع عند البنات وكل شوي اقول صديقي اللي معطيني الورد .. وحسّوا أنى اكذب عليهم … قلت لازم أدبر لي صديق … ورحت لدورة المياه والقا أرقام تلفونات على الباب من وراء .. قلت خليني أنقي لي كم رقم واتصل عليهم …
والقا مكتوب وراء الباب ( يا معذبني ) ومكتوب الرقم قلت هذا شكله مشهور وبيعطيني وجه …
واتصل عليه ويطلع مبنى المباحث .. من زين هالحظ ..
قلت لازم أشوف لي حل وش هالدينا ما فيها رجال .. أعوذ بالله ما عاد فيه أذوق ..
ويقولون تعدد الأذواق .. أمحق كلهم يلي شعرها مسببسب وبتشبه سيبل كان وماعرفوا لو اطلع ع في الإل بي سي أو قناة السودان كان تناثروا عليّ
متل الذئاب على الغنمات
.
ويوم راحت سنة أسمع البنات فلانة أنخطبت ويباركون لها .. عاد أنا أقول .. أصلا أنا دايم أنخطب بس ما أبي أتزوج إلا بعد ما أخلص دراسة ( إيه هين )
واقول للبنات الله يعنكم على ثقالت العرسان وامهاتهم
وهالبنات أعوذ بالله مصاريع من تعرس ما عاد تنشاف تبطل دراسة .. من زين العرس عاد ( حامض)
عاد قلت لازم اثبت وجودي … وجاء ذاك اليوم ويجي دكتور يحاضر بالشبكة وأنا كل ما طلع هالدكتور في الشبكة قعدت اصارخ ( أموت فيه ) على بالي مغرمة .. والله ما أحد عبرني …
واعدت خالي جسون يا خذني مبكرة .. ومع الزحمة ركبت مع واحد يالغلط ..
قالي يا خاله تراك غلطانة … تخلخلت عظامه .. ليته ساكت ولا علمني ( مطفوقه ) ..
خلصت الدراسة وتخرجت قلت ما فيه أمل اعرس الا إذا صرت مدرسة … وذاك اليوم وأنا أتسمع إلا أبوي دخل البيت وقاعد يكلم أمي ..وبشويش … ترى فيه ناس بيجون بكرة على شان يشوفون ….
أنا سمعت يشوفون … قلت لازم أصير رومانسية مثل الأفلام .. وأركض لغرفتي .. أصك الباب بقوة … وانسطح على المطرحة ( فراش ) ما عندي سرير يلقاني.. طالعتني امي وقالت نصوح حبيبتي مو انفك الدموع اللي تنمسح .. واقعد عند المراية من سمعت الخبر وهات يا بروفات .. لزوم الملح .. ويوم كامل تزبرق … وعطورات …
ويوم جوا اللي يقولون عنهم صاروا بيشترون البيت وجايين يشوفونه
أصلا أنا ما أبي أعرس …
تعينت في مدرسة بعيدة وصرت أروح في باصات نقل المعلمات … وكل ما قعدت جنب وحده تسد خشمها … ما ادري ليش يعني خلاص الوحده إذا صارت متينه شوي .. طلّعوا عليها أشياء .. يعني حتى الريحة ما أشمها .. بس يألفون …
قلت الظاهر مهوب ما خذني الا ابو علي سواق الباص … صح عنده حرمتين وعمره 55 سنه بس مملوح
… وكل ما طالعني ابو علي في المراية الا وانا اطالعة ويتبسم … آه يالحب قمت أرتعش .. وقلبي يقرقع …وأتلعثم وأعضض غطوتي … من الحياء … هو الحب كذا وانا ما ادري .. وااااوه ما دريت عنه .. عاد أنا ودي أسأله الف سؤال .. بس ما يطاوعني قلبي يقرقع …
جاء يوم وقلت بنفرد ببو علي على شان أشوفه زين ..وتواعدت أنا وهو .. وجلسنا سواء .. وندردش …. وقام ابو علي يقرب وأنا أقرب … وموسيقى هادية (مشغل بشير شنان )ومطر خفيف .. وصوت طيور …وأسمع شلالات … قرب من وجهي قال … وععععععععععععععع
وقمت من النوم بسم الله علي
ولقي بناتي ينظروف الي وهم حوالي
اها منا الحمد لله اني من الرجال ولو كنت ميت طفشان
كونو بخير





























































01 يوليو, 2008 01:45 م