حامل المسك(صدى الصمت)
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
معلومات المدون:
الإسم : حامل المسك
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أرجوك أن تحترمي صمتي إن اقوى اسلحتي هو الصمت هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها عندما لاأقول شيئا

:: يا هؤلاء رفقا بالقوارير

يا هؤلاء رفقاً بالقوارير
البنات عالم مليء بالأسرار والأحلام والأحاسيس والمشاعر

تعيش معك في عالم وبالحقيقة هي في عالم أخر أنت لا تدركه

قد يكون عالم جميل تمارس فيه شقاوتها ببراءة وأحلامها بطهارة

وقد يكون عالم أخر غير طاهر لا تعرف عنه شيء ولا تفهمه

لأنك ببساطه لا تريد أن تفهمه بل تتنصل من تهمة الأب والأخ بجداره

نرى الأخ تخلى عن ابسط واجباته تجاه أخته
ونرى الأب يخلى عن ابسط واجبات الأبوة وخاصة إذا كانت ابنته يتيمة فهمه لنفسه

نراه وقد جرد نفسه من الأحاسيس إمامها بينما هو شخص يفيض بالإحساس مع بنات الهوى  أو صديقات أو عشيقات

نراه وقد أثقلته المشاغل وأرهقته الهموم حين يشعر بحاجتها له

بينما هو يضرب بصدره لأصدقائه ويردد دائما أمامهم وعند ابسط موقف أنا لها

نراه وقد غفل كثيرا عن ابسط حقوقها في البيت بينما هو لا يرحم ولا يغفر لأي تقصير في حقه

هو بجهله لا يعلم أن تلك الكائن الرقيق المتشبع بالإحساس عندها من المعجزات لان تجعل من حولها

يعيشون في جنه من السعادة وعندها من القدرة ما يجعلها سببا في عزة عائله بأكملها

لكنه بهمجيته يقتل فيها الرغبة في ذلك والقدرة على ممارسة دورها الطبيعي الذي خلقت له

فيتعامل معها دون أي تقدير لذات القارورة التي أوصاه بها الرسول عليه الصلاة والسلام

والتي قد تنكسر بسببه في أي لحظه ،،،،

ولكن حينها سيتأذى هو قبلها بهذا الكسر وسينجرح في كرامته جرح مؤذي لن ينساه أبدا




من منكم حاول اقتحام العالم الذي تعيش فيه أخته  او ابنته بحسن نية وبدون همجيه

من منكم حين يرى أخته أو ابنته مهمومة يسألها عن سبب همها ويجلس ليخفف عنها بكل ود الاخوه او حنان الابوه ؟

من منكم يهتز حين يرى دمعة أخته أو ابنته لا أن يسخر منها لآي سبب كان ؟

من منكم يعيش يومه وهو يفكر بهموم أخته أو ابنته التي تؤرقها ولا يرتاح إلا وقد أزاح هذا الهم منها ؟

من منكم يخصص من وقته اليومي الثمين الذي يقضيه في المقاهي ومع الأصدقاء نصف ساعة فقط

يجلس بها مع أخته مع بنته ويرافقها ويلاطفها ويقضي حاجياتها ويمارس معها إخوته أو أبوته ويسألها عن أحوالها

ومشاكلها فتشعر حينها إن هنالك من يحمل همها في البيت فلا تتردد أبدا عن مصارحته بأي

مشكله تواجهها أفضل من أن تلجأ إلى من لا يخاف الله فيها لتشكي له همها؟

من منكم يسأل آخته كل يوم عن اختباراتها او يحاول مساعدتها في مايصعب عليها استذكاره

بدل أن تلجأ لأخ صديقتها أو إلى غريب كان ليشرح لها ما صعب عليها فهمه؟

من منكم يحرص أن يصبح عليها كل صباح بتحية ملؤها الود والحنان بدلا من أن يتشاجر من حوله

لأنه لم يشبع من النوم فسهرة البارحة كانت حتى الصباح لذا لابد أن يتحمل أهله عناء سهراته ؟

من منكم فاجأ أخته أو ابنته بهدية أو نزهه دون أن تطلب هي منه ذلك فيختلي بها ويفهمها ويقرأ احتياجاتها

ويتلمس رغباتها عن قرب ودون أن تشعر هي بذلك؟

من منكم يردد على مسامع أخته أو ابنته دائما انه يفخر بها أمام الناس

فيشعرها بالمكانة التي وضعت بها والتي تلزمها على المحافظة عليها من الخطأ؟

ولو كان كاذبا في ذلك فهو يستحي من ذكر اسمها عند الرجال وكأن اسمها عوره

من منكم حاول اكتشاف موهبة انعم بها الله عليها فساعدها على

النهوض بها بدلا من أن تنشغل بأشياء تافهة لا قيمه لها؟

من منكم يطبطب على ظهر أخته أو يمسح على شعرها أو يحنو

عليها بكلمه شفافة كلما أوجس منها خلقا طيب أحبه فيها

لتستمر في أبراز خلقها الطيب فهي بحاجه ماسه للتقدير ولو بكلمه بسيطة لتستمر بالعطاء

فالكلمة الطيبة صدقه ؟

من منكم حاول ذات يوم أن يناقشها بمشاكله أو بقضايا العائلة

مع اقتناعه التام بأن أخته قادرة على أن تفعل المعجزات

لو منحت قليلا من الثقة وتقدير القدرات؟

من منكم عود لسانه أن ينادي أخته حتى في عز غضبه بأحسن الصفات والأسماء

بدلا من أن يباعد بين قلبيهما بسبب لقب يلقبه بها أو صفه قد لا تحبها وتسبب الحرج لها ولكنه

لا يشعر بفداحة ما يفعل؟

من منكم حين يراها مخطئه يدافع عنها بكل قوه وثقه فيها

ثم يختلي بها ويعريها أمام نفسها بكل لطف وبدون قسوة

<<<<<
لان من ينصح أخاه سرا فقد نصحه ومن نصحه جهرا فقد فضحه>>>>>

وهو بالتأكيد لا يريد الفضيحة لأخته أو ابنته حتى أمام أفراد عائلته لان خطأها ولو كان بسيطا أكيد سيكون

بسبب تقصير من توجيهه لها؟

من منكم قام خائبا من تقبل أخته للنصيحة فخرج على أفراد عائلته ليصفها بأعظم الصفات

فيشعرها بالخجل من ويرغمها بذلك على تقبل ما يريد بكل أدب وذوق؟

من منكم حين يكون خارجا مع أخته في مكان عام وتعرض لمضايقات

من المتطفلين تصرف بكل حكمه وهدوء دون إثارة المشاكل أمام أخته

أو نعتها بأقبح الصفات حتى ولو لم تكن سببا في ذلك ودون أن يضعها موضع اتهام أو شك

حتى تفخر به حقا وتحب الخروج معه ولا تنفر منه فيكون مثلها الأعلى؟

من منكم حين يشعر بأن أحوال أخته تبدلت وتغيرت وشك بأن لها علاقات غير مشروعه جلس معها

بل أعطاها الأمان واستمع إليها بكل رجولة وبقلب خائف على أخته ثائراً لأخلاقها ودينها

لا لكرامته فقط ؟

من منكم تعرض لهذا الموقف وتعامل معه بكل سياسة وحكمه

وبعيدا عن التشنجات التي قد تؤدي إلى رد فعل عكسي لديها وبدلا من أن يصلحها يكون

قد زاد فسادها؟

من منكم يسهر على راحة أخته أو ابنته حال مرضها فيحنو عليها

بل ويترك أعماله جانبا ويشعرها بقيمتها ومكانتها في البيت بدلا من أن يتأفف من تعبها ؟

&
من منكم أعطاها الحرية المقيدة بحدود الشرع والعرف فتركها تفعل ما تشاء وراقب خطواتها

من بعيد حتى لا تزل بكل خوف عليها لا بكل شك وريبه بدلا من أن يحرمها من ابسط الأشياء

فيجبرها الكبت وعدم المتابعة على ممارسة الحرية الغير مشروعه لكن بالخفاء؟

من منكم يتعامل مع أخته على انه مسؤل عنها لا متسلط عليها ؟

أخيرا

&
من منكم يعتقد في فرارة نفسه بأن إحسانه إلى أخته أو أهل بيته قد يكون سببا

في توفيقه في الحياة وزيادة رزقه وان الاساءه لها قد تكون سببا في الشقاء؟

الم يقل رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام،،،

,,,, اللهم إني أحرج إليك حق الضعيفين اليتيم والمرأة ,,,,,

ومعنى أحرج يعني الحق الحرج والإثم واحذر من ضيع حقوقهم

ثم قال فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم

ومن منكم يعتقد في قرارة نفسه بأن ابتسامته وحسن تعامله وكلامه

الطيب قد يكون سببا في نجاته من النار

الم يقل رسولنا الكريم اتقوا النار ولو بشق تمره فمن لم يجد فبكلمه طيبه



اعلم إن هذه الكلمات قد لا تروق للكثير ولكن فلتعذروني

أحببت أن نعري واقعنا وننزل قليلا من أبراجنا العاجية التي اعتلينها لنرى حقائقنا عن قرب

لنفهم سبب انتشار الرذائل بشكل مخيف هذه الأيام

لنعلم بأننا السبب الرئيسي لصلاح او فساد بناتنا وأخواتنا

فمن أراد أن يحفظ كرامته ويعيش عمره معتزا رافعا رأسه فلا يضيع دينه ولا خلقه ولا أهل بيته

وليواجه نفسه بهذه الاسئله

ليعلم مدى تقصيره وعليه أن يبادر لإصلاح هذا التقصير

اعلم بأنه ليس الجميع بل هنالك ابطااااااال من الرجال والإخوان لا حرمنا الله منهم

فليسمحوا لي باستثنائهم من هذا الخطاب

وليتقبلوا مني مصافحة أنفسهم الصافية بأعزب كلمات الشكر وارق الثناء


يا هؤلاء رفقاً بالقوارير
 
موضوع كتبته منذ زمن وانزلته في مدونتي بتاريخ
 

الاحد, 28 مايو, 2006

 
واحببت ان اعيد نشره مرة اخرى واهديه الى اخوتي وصديقاتي في جيران
 

(100) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يونيو, 2008 11:46 ص , من قبل shouqnm

الموضوع كتير مهم وبستاهل إعادة النشر مرة أخرى والتذكير فيه
ياريت نكون مهتمين بكل الأشخاص اللي حوالينا ونكون حريصين على تعديل أخطائهم وإفهامهم الصح من الغلط
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووووق


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:21 م , من قبل abdomatr2001
من مصر

حل الموضوع عاوز رجال عندهم مروءه بس وستتات تحاف ربنا والافلى ذلك الخوف من الله


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:25 م , من قبل abdomatr2001
من مصر

حل الموضوع يحتاج رجاله عندهم مروءه والاصل فى الموضوع هو تقوى الله


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:26 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي حامل المسك
شكرا لك على روعه المقال
وفعلا يستاهل للنشر عدده مرات
ليشعر الكل بقيمه من حوله
حتا القوارير
والحمد لله والشكر لي اخوان
اصدقاء لي بمعنه الكلمه
دائم رفقين بي
وانا وهم على تواصل تام
راجيا من الله ان يبقيهم لي مدى الدهر ذخرا وفخرا
ولابد ان يكون لاي ابنه او اخت او ام او زوجه احد يرفق بها
والخير في امه محمد لسه موجود
وارجوا من كل من يقرء مقالك هذا
ان يتروه ويصلح من امره مع القوارير
واتمنى لك التوفيق
تقبل مروري
ماما نرجس
احد يكون لها مع


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:00 م , من قبل nouza
من لبنان

موضوعك هذا يعد اروع ما قراته في هذا الموقع لانه موضوع اجتماعي مهم وواقعي ومطلوب الكلام عنه فانا بصراحة قد نظمت ندوات بحكم عملي لمناقشة مواضيع اجتماعية منها هذا الموضوع ولكن فوجئت بسردك الرائع الملخص بل دعوة وصرخة وتنبيه ودرس سطورك برهنت فهمت ادركت الخطر قالت الحلول وذكرت السيئات ..ز اشكرك جدا على هذا المقال وعلى هذا السرد
دمت بخير
دام قلمك نابص
بجد مميز
الله يعطيك العافية


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:31 م , من قبل hifati
من مصر

قال رسولنا الكريم "رفقا بالقوارير. تشبيه بجمالية نادرة يتطلب الحرص على صيانة هذه المخلوقة. فالقارورة إن كسرت لا إصلاح لها، لذا المحافظة عليها وصيانتها أمر واجب. تصوروا هذه العبارة الصغيرة وتمعنوا في معناها لتدركوا قوتها ومغزاهما.فالرفق بالشيء يعني الرقة واللطف في التعامل، أما عكس ذلك فيؤدي إلى النفور وجرح الكرامة وإهانة لشخصية هذه الإنسانة التي يفترض أن تكون رفيقة درب حتى النهاية.وعلى القوارير ان ينظرن للاسلام وما عليهن من حقوق اتجاهه


اضيف في 01 يونيو, 2008 03:32 م , من قبل sham4me

أسعد الله أوقاتك ...

وملأ ربي أيامك بالمسك والطِّيب ...

فكنتَ ممن إذا أشاروا إليك مدوحك ...

وممن إذا وصفوك أثنوا عليك وشكروك ...

مقالٌ على نحو كبير من الأهمية ..

ليس لكوني أنثى ووجدت مناصراً للقوارير ...

لا .. بل لأن فهم القوارير مقتصر عند مجتمعنا الشرقي .. على ما يريده العقل الشرقي ...

يا صاحبي الطيّب ...

أنت رجل ... ولديك أسرة ... ربما كنتَ من القلائل ممن يتمتعون بحسن المبادرة والتعامل ..

ولكن .. هل أنت أبٌ في أسرتك ...

هل أنت أخٌ في عائلتك ..

هل أنتَ ابنٌ بارٌ أمينٌ في منزل والديك ..

ستقول .. كما سيقول الآخرون .. فالإجابة موجودة .. في كتب سَطّرت ذلك غيباً ..

ولكن .. إن أردتَ الإجابة .. فاسمعها من أقرب الأشخاص إليك ..

ليس تشكيكاً أبداً .. معاذ الله ..

ولكن هي حالنا في مجتمعنا .. وصدِّقني ..

أكاد أكون من المحظوظات القلائل في العالم ..
والتي امتلكت أسرة كأسرتي وعائلة كالتي منحتني إياها الدنيا ..
وأخوة كالذين أفخر بهم وأخوات ممن إذا وُضِعوا على الجرح اندمل ...

ناهيك عن تلاحمنا الأسري الكبير الممتد حتى الجدود ..

ولله الحمد ... فيما أعطى وفيما منح ...

ولكن هل يكون معنى ذلك أني لا أحتاج لصداقة أعتزُّ بها ..
أو لوجود أطراف تشاركني وجهة نظرها في حياتي ككل ....

سواء أعجبتني أم لا .. سواء أفادتني أم لا ...

بغض النظر عن مانحها ...


اضيف في 01 يونيو, 2008 03:33 م , من قبل sham4me

برأيي .. والله أعلم ...

أن الإنسان يحتاج لآراء لم تتعود التفكير مثلها ..
ونتيجة تجربتي بجيران .. وجدت اختلاف الآراء وتناقضه ..
أفادني في حل بعض مشاكلي والتي لن يحلّها في النهاية سواي ...

فما حك جلدك مثل ظفرك ... فتولَّ وحدك جميع أمرك ...

ولكن .. الأسرة الواحدة لو انتبهت تتسم بنفس التفكير ...

ونفس الميول .. مهما أظهر أفرادها اختلافهم

وتنافرهم في بعض أمورهم ..

ولكن تبقى روح الأسرة تلمّهم ... وتتحكم في قرارهم ومصيرهم ...

فيبقى الأخ الشهم السهم الغيور .. ويبقى الأب الكبير المرهوب الوقور.. وتبقى الأم المسايرة الخائفة الحنون ..

وهذا يا صديقي العزيز ... عن تجربة حقيقة ولا أفتعل الحروف فيها ولا الكلمات ...

وإنما هو العثور على ذلك المفقود عمراً ... صديق نصوح .. أمينٌ .. صادق الوعد ... منصف

وأعود لأقول ...

إشارة لمقالك .. تترك فيَّ عظيم الأثر ..

بوركتَ ..

ودمتَ طيباً ...

حكيماً ... كما المسك .. يترك في الناس أسمى أثر ...

صديقتك نوّارة الجيران ...

نور

وعذراً للإطالة ..




اضيف في 01 يونيو, 2008 04:05 م , من قبل afaf006

كلام جميل ورائع الكل عارفة وخصوصا الاهالي الكل يعرف بس ما بيطبق الا من رحم ربي الا القيليل القيل...ومع ذلك احنا في حاجة لمثل هذي القالات على سبيل تذكير اللي يعتبر ..والله يجزيك خير على كل كلمة كتبتها وكل حرف


اضيف في 01 يونيو, 2008 04:20 م , من قبل amoo2005

صديقي حامل المسك

جزاك الله كل خير على هالصرخة الصادقة النابعة من عقل وقلب إنسان مؤمن يشعر بألم شريحة من الناس هي المرأة ...

أخي المرأة هي الام والاخت والزوجة ، وإن إختصرت الموضوع بالأخت اقول هنا :

نعم الكل مقصر تجاه اخواته ، ومن يقول غير ذالك يخدع نفسه قبل أن يخدع الناس ...

وما دمنا مقصرين علينا أن نبدأ بمعالجة التقصير من الأن وأن لا نتردد بأن نصل أخواتنا وأن نكون لهن الظهر والسند ، وبذلك نرضي رب العباد ونرضي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..

لك محبتي وربي لا يحرمنا من كلماتكِ ..

ع.ابو وديع


اضيف في 01 يونيو, 2008 05:34 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

احييك اخي العزيز وصدقي الغالي على هذا الموضوع الذي لا اعتقد بأننا بحاجة له اكثر من الان، صديقي لقد تعرفنا على قلم راقي جدا عندما تعرفنا إليك ربما تتوه خطواتنا في بعض الاحيان عن جادة الصواب ولكن ما هي الا سويعات من عمر الزمن ونعود لانلتقي لانه لا بد لنا أن نلتقي شيئنا أم ابينا لابد وان نلتقي التاريخ واللغة والمصير المشترك تجعلنا لابد ان نلتقي، صديقي راقي راقي راقي وبيض الله وجهك على هذه الموضوع الجميل. والهادف.

تحياتي وتقديري لك.

" ثائر من الصحراء "


اضيف في 01 يونيو, 2008 07:14 م , من قبل jawadsm

استمتعت بحق بهذا المقال الرائع . موضوع اجتماعي تربوى هام جدا يمس الأسرة واستقرارها.. شكرا لك حامل المسك وتقديرى لك


اضيف في 01 يونيو, 2008 08:55 م , من قبل nada6662
من مصر

بجد موضوع تشكر عليه وياريت كل الرجال يتقون الله فى تعاملهم مع المراه وكل رجل يتقى الله فى زوجته وجزاك الله كل خير


اضيف في 01 يونيو, 2008 09:50 م , من قبل omhamza
من سوريا

أخي الكريم حامل المسك
نعم صدقت رفقاً بالقوارير ولكن سأكون في الاتجاه المعاكس وأقول رفقاً بالرجال
لان النساء قد أخذت الكثير حتى أصبحت متمردة على أبيها وأخيها وبكل سخافة
لوأراد أن يتدخل ويعرف همهالفضلت الصديق عنه وهذا من الواقع الذي أراه
أعطوا الفتاة الحرية التي جعلتها
حتى منتصف الليل وهي على النت
هذه وجهة نظري ولكل وجهته
دمت حاملاً للمسك دائماً
أم حمزة


اضيف في 02 يونيو, 2008 12:34 ص , من قبل yossri252
من مصر

عزيزي
موضوع هام .. لا يتصدى له و يكتب فيه سوى رجل عاقل و ناضج و متفهم تماما لأمور الأنثى و احتياجاتها النفسية و العاطفية حتى و لو كانت اخته أو أبنته .. هذا هو الفكر الناضح و قراءة واعيه للأشياء .. و هو أن نقترب أكثر من اخواتنا و بناتنا .. و نتفهم مشاعرهن .. و نتعامل معن برفق و حنان ..
شكرا لموضوعك المتميز ..
يسري


اضيف في 02 يونيو, 2008 01:05 ص , من قبل souadsaleh

أخي العزيز عدنان
السلام عليكم و رحمة الله

دائما و ابداً تتحفنا بما يفيد
هذا بالفعل درس لكل شاب و لكل أب له لهما بنات و أخوات
الحمد لله لي أب في غاية الروعة و سبعة إخوة ذكرو كلهم أصدقاء و إخوة في نفس الوقت لا يفوتنا النقاش في كل شي منه الخوصصيات أهم شيء و الحمد لله

القيم و الأخلاق و الخلق لك هذه الصفات مهدها الأول و الأخير البيت المتضنم للأب و الإخوة و يبقى بعد ذلك ذلك الضمير أمام ما يجري بالمجتمع أو الشارع بالأحرى.....

أنا معك أخي عدنان في هذا شبه النداء هذا للآباء و الإخوة و لكن استغل الفرصة لأوجه أنا كذلك كلمة لكل شابة و ابنة و أخت ....
عن تجربة سابقة أتمنى من كل فتاة صادقها و صاحبها والدها و إخوتها و تركا لها الحرية أن تكون عند حسن ظنهم إن هي لفحتها الجوانب السلبية خارج محيط البيت و أن تبادل الثقة التي وضعها فيها الأهل بحسن الخلق و ترد الجميل لمن ربوها و صاحبوها بتصرفات مسؤولة خارج أسوار الأبوة و الأخوة

دمت لنا صادقاً صدوقاً فيما تكنه لنا من خير و تتربى البنات الغاليات في عزك و جعلك الله تاجاً على رؤوسهن بنات أو أخوات .....
لك ودي و ئامي و تقديري

أختك سعاد


اضيف في 02 يونيو, 2008 01:09 ص , من قبل souadsaleh

تصحيح : كان شوية هذيان هههههههه :

هذا بالفعل درس لكل شاب و لكل أب لهما بنات و أخوات ....

ذكور كلهم أصدقاء و إخوة في نفس الوقت لا يفوتنا النقاش في كل شي ....

الخلق كل هذه الصفات مهدها الأول و الأخير البيت المتضن ....

في شبه النداء هذا للآباء و ....


اضيف في 02 يونيو, 2008 01:17 ص , من قبل rama70

جد الموضوع حلو ومهم جدا والحمدلله بابا بيعمل كل شي قلت عليه وهومش بس ابي هو اعز اصدقائي ةتقدر تقول حياتي واعتقد ان المفتاح السحري اللي تقدر تقول انوامهم جدا انك تحسس البنت بالثقه وانها مسؤله عن نفسها وتصرفاتها وانا تحاسب نفسها بنفسهاواكيد ما تهملها اكيد تعرف اخباها اول باول بجد وتحسسها وتعبر بالقول بانها شي مهم جدا بالنسبه لك لتزيد قوتها من الداخل وما تجري وراء ابسط كلمه حب شكرا على وقتك لقراءه تعليقي


اضيف في 02 يونيو, 2008 08:57 ص , من قبل Manal
من الأردن

كثير منهم لا يفكر إلا بسلطته وكيفية إحكامها..أو تقلقه مطالب المساواة فينسى الذوق والأخلاق في غمرة غيظه..

أتمنى لو يستطيعون الموازنة بين المنطق والواجب وكرامتهم المحلقة فوق السحب..

شكرا على اهتمامك..


اضيف في 02 يونيو, 2008 09:39 ص , من قبل wrag
من سوريا

رفقا بالقوارير ..
رفقا بأنفسنا ..رفقا بمن نحب ..
رفقا بمن يملك قلبا و روحا ..
..لندع الحياة تمارس قسوتها بارادتها هي و ليس ارادتنا ...
الاهتمام ..و الحنان ..و الحب ..
هو ما يجعلنا تنحمل جبال فوق اكتافنا ..فرفقا بمن يعطونا كل شىء ..
...
شكرا ..لكلمات فعلا نحتاجها ..نحتاجها كلاما و فعلا ..
كل الحب و الخير و الاحترام ..لك استاذي الكريم ..
وردة


اضيف في 02 يونيو, 2008 01:55 م , من قبل purity63
من مصر

موضوع أكثر من رائع... وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ،، صدق الله العظيم وصدق رسولة الكريم


اضيف في 02 يونيو, 2008 02:13 م , من قبل gala1403
من المملكة العربية السعودية

موضوع قيم رائع

هدفه نبيل

جزاك الله خير اخوي

تمنياتي لك بالتوفيق

تحياااااااتي


اضيف في 02 يونيو, 2008 04:18 م , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy

اهلا بك اخت شوووق
وشكرا لتشجيعك لي
كوني بخير


اضيف في 02 يونيو, 2008 05:54 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

عزيزي .. أسئلتك على بساطتها موجعة و قريبة من القلب و تكشف مدى تناقضنا و شرقيتنا المتخلفة ، إذا لم نتمكن بعد من التعامل بشكل حضاري إنساني مع أخواتنا و بناتنا فكيف سيكون تعاملنا مع المجتمع ، مع الأنثى الأخرى ، الزوجة ، الزميلة في العمل ، الصديقة ، الجارة ..
ملاحظاتك لطيفة و تستحق الإهتمام فعلاً وأرى أنها لاتصدر إلا عن قلب نقي و ضمير طيب
تحياتي


اضيف في 02 يونيو, 2008 06:47 م , من قبل هيام
من ليبيا

وكأنك تحلم بأن تكون بالجنة

حتى نحن الفتيات توقفنا عن هكذا احلام

للأسف لا يوجد


اضيف في 02 يونيو, 2008 07:04 م , من قبل mafhm
من سوريا

الاخت الغاليه نرجس
احينا الواقع يعطي تعاضدد بين الاهل
لايشعر به من كان بيسر
شكرا للمتابعه
كوني بخير


اضيف في 02 يونيو, 2008 07:04 م , من قبل mafhm
من سوريا

الاخت الغاليه نرجس
احينا الواقع يعطي تعاضدد بين الاهل
لايشعر به من كان بيسر
شكرا للمتابعه
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 10:38 ص , من قبل mafhm
من سوريا

abdomatr2001
نعم اخي الكريم الامر يلزمه الطرفين ليكون اكمل واجمل


اضيف في 03 يونيو, 2008 10:45 ص , من قبل mafhm
من سوريا

صديقتي نوزا
كلماتك اخجلتني واسرتني لااعرف ماذا اطرح مستقبلا
شكرا لك كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:02 ص , من قبل mafhm
من سوريا

hifati
صديقتي وما كان ينطق عن الهوا الا هو وحي يوحى لقد كان اعلم البشر بنا وبناتنا واخوتنا لذالك نبهنا
شكرا للمرور
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:07 ص , من قبل mafhm
من سوريا

صديقتي نوارة الشام
ان لم يبدء الانسان باي امر بنفسه
فسيكون كلامه رياء ولن يقع بنفوس الاخرين
مداخلتك جميله جدا
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:13 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

صديقتي afaf006
علينا دائما ان نحاول ونذكر
لنبدء من جديد
شكرا للمتابعه
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:15 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اخي ابو وديع
كلنا مقصرون
جاهليتنا وشرقيتنا تجعلنا احيانا نعمى
عن الحقيقه احيانا
نورة
كن بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:17 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

ثائر من الصحراء
صوت حر يضئ دائما مدونتي
بكلماته
لقد كتبت وساما على متصفحي
فشكرا لك
كن بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:20 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اهلا وسهلا بك اخي الكريم jawadsm

وبارك الله لنا بوجودك الحبيب
كن بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:25 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اختي nada6662
لم تخلو الدنيا من الخير
وذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
اهلا بك
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:29 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اهلا بك اخت ام حمزة
الدنيا لاتخلو من الطرفين ولكن مرجوعنا لقوله تعالا
الرجال قوامون على النساء وبما اننا بمجتمع شرقي
كتبت ماكتبت
اهلا بك مجددا
كوني بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 11:35 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اهلا وسهلا استاذي يسري
اخجلتنا بتواجدك وشهادتك الغاليه
كن بخير


اضيف في 03 يونيو, 2008 01:52 م , من قبل mnal85
من فلسطين

عزيزي حامل المسك...

وأنا عم بقرأ كلماتك شفت حالي بينها... وكأنك كنت عم تحكي عني...

الله يصلحهم هالناس... يا ريت يغيروا طريقتهم في التربية... وبيكفي خداع وتطنيش وظلم... ليش دايما بيحسسوا البنت انها خطر بهدد العيلة... وما براعوا مشاعرها واحتياجاتها؟
والله حرام...
بكفينا ندعي الرجولة وأصول التربية واحنا أصلا ما بنتقنها... بنحكي وبس...

أشكر روحك الطيبة أخي... وأحييك على طرح هذا الموضوع الهام... والله يعطيك على قد نيتك يا رب!

لك احترامي وأيضا تحياتي...

منال


اضيف في 03 يونيو, 2008 03:36 م , من قبل iraqiaana85
من لإمارات العربية المتحدة

اخي حامل المسك

السلام عليكم

رفقا بالقوارير هذا نقوله لكل من كان له تمسك بمباديء ديننا الحنيف

والحمد لله لدي اخوان واب هم اقرب الي من نفسي يفهموني من نضراتي ادامهم الله لي

واسال الله ان يحنن قلب كل اب واخ على اخواته ففي النهاية سيكونون هم الرابحون اذا احست ابنتهم بينهم بالامان

ولك مني كل الشكر على هذا المقال المميز

سلمت يداك وكثر الله من امثالك

مع تحياتي

اختك نور


اضيف في 03 يونيو, 2008 06:55 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي في الله : حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0000

جزاك الله خير الجزاء بما كتبت فابدعت
واضم صوتي لصوتك لأن يحاسب كل واحد منا نفسه ولو مرة بالاسبوع 000000

متى زار اخته؟
متى اتصل بأخواته ان كان بعيدا؟
متي تبسم في وجه اخته آخر مرة؟
متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومتى ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومتى؟؟؟



نعم انهن المؤنسات الغاليات

بارك الله فيك وكثر من امثالك
وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين

ولك مني خالص التحية والتقدير

ع ==ابوجاسم==


اضيف في 04 يونيو, 2008 12:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

رفقاً بالقوارير
الله
موضوع يستحق الاعاده بالفعل
هذا الموضوع جعلنى أعرف مع من أتكلم ، وأقف أمام اي قلب علي هذه الصفحة

أخي .. لديك قلب ومشاعر رجل حقيقي .. فالرجولة الحقة ان تكون كما انت هكذا
لا اعرف كيف أعبر عما احس به الان تجاه هذا النص الرائع إلا ان نحنى لك تقديرا واحتراما

لك سيدى التقدير والتحية


اضيف في 05 يونيو, 2008 12:25 ص , من قبل غيمة
من المملكة العربية السعودية

صفقت هنا كثيرا ً ولا تكفي



تقبل تحياتي

غيمة



اضيف في 05 يونيو, 2008 07:37 م , من قبل الحالمة

سيدي الكريم شكرا لك وصدقت القول دمت بخير وجزاك الله كل خير


اضيف في 06 يونيو, 2008 01:31 ص , من قبل FBU

السلام عليكم

يدعوكم الاتحاد الفيدرالي للمدونين للمشاركة

بحملة الحفاظ علي قطره الماء

يمكن المشاركة بالحملة باي طريقة تشاؤون منها
وضع شعار الحملة بمدونتكم الكريمة
كتابة اي عمل ادبي يخص الموضوع ونشره بمدونتكم

نريد ان تحقق الحملة هدفها من حيث التوعية
باهمية قطره الماء

تابع الموضوع بمدونة الاتحاد الفيدرالي للمدونين
FBU.maktoobblog.com
www.FBU08.jeeran.com
FBU08@yahoo.com


اضيف في 06 يونيو, 2008 03:38 ص , من قبل sswma
من مصر

الموضوع مهم جدا بس اعتقد اننا اسر كتير وبشكل عام فقدت لغه الحوار والاحترام فيمابينهم ولكن اعتقد اننا فقدنا قيمه رجوله الرجل من وجهه نظرى اننا نركز ان الراجل هو الى بيصرخ وبيزعق ويضرب هوده الراجل الى يؤمر هو دة الى وصل الامور لكدا اما اذا علمناه انه راجل عليه مسئولياتها اولها تجاه المراه سواء اخته او زوجته اوامه وده لان الله اذا كان خلاه الاقوى فده مش معناه التجبر بقوته ولكنه الترفق بقوته فاليس كل الذكور رجال تحياتى ثومه


اضيف في 06 يونيو, 2008 11:39 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

اخي

الانثى كيف ما كانت هي كائن

رقيق ومفرط الحساسية مثل زهرة قيقة

ان قسوت عليها ولوقليلا اهلكتها

فهي تحتاج لرعاية خاصة وتفهم كبير