أيام رائعة نقضيها مع أعز الناس .. ولكننا لا نحس بطعهما .. ولا برائحتها .. الا اذا فقدناها ..
لماذا لا يرى الانسان نفسه حين يتحدث مع الآخرين ..
لماذا ينتقد غيره .. ولا يعجبه تصرفه ... أو طبعه .. ولا يرى نفسه ..
ألم يكن من المفروض أن ننظر الى أنفسنا أولا ..... وماذا صنعنا ..؟؟؟
ألم يكن من الأولى محاسبة أطباعنا.. وتصرفاتنا .. وطبيعة معاملتنا ..؟؟؟
ألم يكن من الأولى أن نحس بما حولنا .. ونحس بطعم حلاوتهم .. وطيب رائحة وجودهم .. التي لا تصدر منها الا المسك ..؟؟؟
وهل كل منا راض عما يصنعه كل يوم ..؟؟ وكل لحظة ..؟؟
هل كل منا راض عما يصدر منه من ألفاظ ... وعبارات ... ونظرات ..؟؟؟
هل كل منا حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون ..؟؟
هل كل منا وضع أمامه نتيجة واقعية لكل هذه التصرفات والأفعال ..؟؟؟
هل هذه هي المعاملة التي نعامل بها
والـــــــــدينـــــــــــــــا؟؟؟؟؟.........
لم َ لا نحس بأخطاءنا تجاههم الا بعد فقدهم ..؟؟ ولا يندم الواحد فينا .. الا بعد رحيلهم عنا ..؟؟
لمَ لا نحس بقيمة من نتحدث معه الا بعد استيعابنا بأنهم لن يعودوا ؟؟..
لم َ لا نشعر باحساسهم قبل كل هذا ؟؟...
لم َ لا نرى مايضايقهم ونبتعد عنه ؟؟..
لم َ نبحث دائما ً عما يكيدهم أو يدب القهر بقلوبهم ..؟؟
هل هذه هي نهاية المشوار ..
--------------------------------------------------------------------------------
كل منا يتمنى بأن يستقر بحياته .. ويسعد بها .. وينجب أطفالا .. وكل منا يتمنى بأن يحظى بكامل الصحة لإسعاد أطفاله .. وتوفير كل سبل الراحة .. ويحاول بقدر الامكان بأن لا ينقص عليهم شي .. ولو بأتفه الأشياء ..
وكل منا يتمنى بأن يرى طفله يكبر أمامه وتغمره الصحة والحب .. والأمان ..
كل منا يتمنى و أن يرى ابنه يكبر أمامه .. وأن يحصل على تلك الشهادات ..
وأن يراه أمامه مكلل بثوب تخرجه .. .. ولن ينكر أحد منا تلك الدمعة التي تصحب البسمة .. حينما يرى طفله بزي التخرج ويحتضن شهادته ...
كل منا يتمنى بأن يكبر أبنائه .. ويسعده في كبره .. بعد أن مضا حياته كلها في اسعاده في صغره ..
ومراحل طفولته كلها ..
--------------------------------------------------------------------------------
ألا نحس بهذا الاحساس الذي يذبح صدور أبائنا .. وأمهاتنا ...
ألا نحس بشغفهم لحصولهم ولو القليل من الرضا ... لأبنائهم ..
ألا نحس بحجم السعادة التي تغمر قلوبهم .. اذا رأووا البسمة مرسومة على وجوهنا ..
ألا نحس بحجم الحنان الذي يحتاجونه منا .. والكلمة الطيبة ..
ألم نشعر يوما .. بأن كلمة كلمة واحدة طيبة قد تخرج منها .. يفرح كل منهم ويطير من الفرحة لسماعه هذه الكلمة ..ولو كانت
( لبيك يا أمي .. لبيك يا أبي ) ..
ألم نشعر بالآلام التي عاناها كل منهم في كل مايحدث لنا ..
ألم يسهر الواحد منهم على مرضنا ... على حزننا ..
ألم يفرح كل منهم في فرحنا .. وراحتنا ..
وإن كان لا يصدر أمامنا .. فلنثق كل الثقة أنه يحصل من ورائنا ولا نشعر بهم ..
يتصرف الواحد منهم وكأن شي لم يكن ... ولكن اذا نظرنا اليهم في وحدة ..
والنار تحرق كل واحد منهم أحشاءه ... وقد قطعت كل ما بداخله ..
حتى لا يبقى جزء منهم يعيش بسلام ... ويرحل الواحد منهم من قهره على أولاده وما صنعوه بهم ..
وبعد رحيلهم ........!!!
اهناك من سيعيدهم لترضهم بكلمة .. أو بقبلة ..
انتهى ......
انتهى الوقت الذي منح لك حتى تعطهم كل مالديك .. وليس للندم بعدها فائدة ..
وليس للبكاء نتيجة .. وليس للصراخ الا زيادة بعذابهم ..
هذه هي نهاية السنين التي قضيت في سبيل رؤيتنا .. وبرّنا يغمرهم .
يرحل كل منهم .. ويبقى القهر .. والحزن .. والندم ..
ألن نستيقظ قبل فوات الأوان .؟؟؟!!... ونستنشق عبير المسك .. لنشعرهم بوجودهم ...؟؟؟؟
كونوا بخير
أضف تعليقا
للأسف الكثيرون عندما يتحدثون لا ينظرون كبداية إلى أنفسهم 
من فلسطين

اخي حامل المسك وان بدوري اتمنى لك الخير على الدوام ، كلمات تنم عن حكمتك وتجربتك الواسعة بالحياة ، ويا ريت لو كلنا نرض بما قسم الله لنا ، وان ننظر إلى انفسنا وعيوبنا قبل أن ننظر إلى زلات واخطاء الاخرين ..
لكم محبتي
ابو وديع
من الولايات المتحدة

جاري الكريم حامل المسك
في مثل يقال (( من راقب الناس مات هما))
ان ما تقوله هو عين الصواب فعلى كل انسان ان يهتم بذاته ويهتم بعائلته ويحاول ان يمد يد العون لغيره ويكونقد الامكان مسامحا لا جلادا فكل ابن ادم خطائ
تحياتي
المروج الخضراء
أخي و صديقي الوفي عدنان
السلام عليكم و رحمة الله
صدقني حين عودتي من العمل وجدت بالفعل تعليقك من ضمن تعليقات الإخوة الذين لم أرد عليهم بعد ... ضغطت على الرابط لأجد ما يشبه ما قرأته هذا الصباح بالجريدة بمكتبي .. نعم موضوع أقسم لك أنه أبكاني و حين وجدت ما يشابهه هنا في المضمون فضلت أن أضيفه هنا على شكل تعليقات و هو كالتالي و أتمنى أن يقرؤه زوارك الكرام :
عيد الفطر بدار العجزة لحظة لانتشال النزلاء من دوامة اليأس
حسن البصري -تصوير كريم سلماوي
العيد في دور الرعاية الاجتماعية مجرد مرهم يؤجل الأوجاع الدفينة في دواخل النزلاء، ومسكن جراح لطالما زادها البعاد والهجران آلاما. في يوم العيد تغسل دار العجزة دموعها وتحاول أن يكون لليوم الاستثنائي وقع آخر على نفوس المسنين الذين، من شدة النسيان، يداهمهم العيد دون استئذان.
ليس كل من يحمل صفة نزيل في دار لرعاية المسنين بالمغرب ينطبق عليه المثل الدارجي «يأكل القوت وينتظر الموت»، ففي صباح يوم عيد الفطر تخلص نزلاء مؤسسة نور للمسنين من تثاؤبهم اليومي، لأن الحدث استثنائي، حالة من التعبئة في صفوف الجميع إلى درجة يصعب معها التمييز بين المكلفين بالنظافة والطبخ والإدارة والنزلاء، الكل منخرط في إعداد مستلزمات العيد الديني.
لبس النزلاء أفضل ما لديهم من ملابس وحرص البعض على ارتداء الزي التقليدي في فضاء كانت فيه تهاني العيد هي العملة المتداولة بين الجميع، ولولا أسوار المؤسسة التي تعيد ترتيب الوقائع في الدماغ بشكل واقعي لاعتقد الجميع بأن الفضاء مجرد امتداد طبيعي لما تعرفه دروب عين الشق المجاورة من استعدادات لحدث استثنائي يبدأ باقتناء مبكر لملابس العيد للأطفال وينتهي بصلة الرحم مع الأهل والأحباب.
من المصادفات الغريبة أن تختار دار العجزة، عن غير قصد، مكانها بجوار مستودع الأموات، حيث ظل النزلاء لسنوات ينصتون لأصوات منبهات سيارات الإسعاف، وأحيانا يخترق البكاء سور المؤسسة العتيقة مذكرا المسنين بالأجل المحتوم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
الساعة تشير إلى التاسعة صباحا، كل شيء جاهز للاحتفال بعيد الفطر على الطريقة السوية، بعيدا عن وجبات قاعات الأكل المقيدة بالزمن وبالبرنامج والمقاييس الغذائية، كانت الموائد ناطقة بيوم العيد وهي مزينة بأطباق متنوعة تحمل علامة مسجلة اسمها وجبة
تحمل علامة مسجلة اسمها وجبة العيد، فوق الموائد يتزاحم «البغرير والملوي» وكل أنواع الحلويات المتداولة في مثل هذا اليوم بحثا عن مكان لعرض جاذبيتها، وحده الشاي المنعنع كان يحتل الحيز الأكبر في مساحة الموائد.
ولأن اليوم استثنائي فإن الوجبات طبعا استثنائية ولا تنطبق عليها ضوابط دليل المساطر، المجرد من كل الحواس الدينية، لذا كان الجميع في حالة تعبئة قصوى من أجل إنجاح الحفل الذي لا يتكرر إلا مرة كل سنة، بل إن المطبخ كان يعرف حركة غير عادية بعد أن أصر العنصر النسوي على تدبير طقوس العيد دون الحاجة إلى مساعدة الرجال، الذين طلب منهم التزام أماكنهم حول الموائد، ففي مثل هذه المواقف الكلمة للنساء، بينما انخرط بعض المسنين في ترديد كورال جماعي لأغنية يقول مطلعها «كاينة ظروف».
في زاوية غير بعيدة داخل قاعة الأكل، انشغلت بعض النساء بترتيب الهدايا التي ستسلم للنزلاء والنزيلات، في إطار مبادرة إحسانية من مجموعة «كازا إف إم» التي ظلت في الأيام الأخيرة من رمضان تحث مستمعيها على المساهمة في عملية الإفطار مع المسنين، وهي المبادرة التي تجاوب معها مجموعة من المستمعين وأبوا إلا أن يكونوا في صلب الحدث.
تقول حياة، مديرة المؤسسة، إن هؤلاء الأشخاص أحوج إلى الرعاية الدائمة، إلى كل لمسة إنسانية تنقذهم من حالة الإحباط التي تحاول أن تسيطر على تفكيرهم، إن دار المسنين تسعى جاهدة إلى تكسير الإيقاع العادي بتنظيم خرجات، بمساهمة من جمعيات المجتمع المدني، إلى مجموعة من المناطق المفضلة لدى هذه الفئة كمولاي يعقوب وسيدي حرازم وعين الله، هناك يجد النزلاء راحتهم النفسية والبدنية، إضافة إلى رحلات نحو منتزهات المدينة والضواحي، وأضافت أن أغلب المسنين يعجزون عن ممارسة العديد من الأنشطة وغالبا ما يفضلون لعبة الورق أو «الضامة» التي يجدون متعة في ممارستها بشكل جماعي.
في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا، انطلق الحفل الذي كانت تبثه محطة «كازا إف إم» مباشرة على أثيرها، فقد حضر إلى عين المكان طاقم متكامل من تقنيين وصحفيين ومسؤولين بإدارة البرمجة والمنشط الإذاعي خالد نزار وزميله الفنان محمد عاطر، فضلا عن وجود ممثلين عن نادي مستمعي المحطة وفعاليات إعلامية ذات ارتباط بالعمل الجمعوي.
انخرط خالد نزار في تقديم أسباب النزول وتناوب على ميكروفون الإذاعة عدد من النزلاء والنزيلات الذين أرسلوا عبر الأثير تصريحات مؤثرة، محشوة بكلمات تنبه المجتمع إلى فئة قدر لها أن تعيش الحدث بفرحة مبتورة، كانت التعابير تلقائية صادقة تعيد إلى الأذهان قيم التكافل التي ضاعت في زحمة البحث عن المنافع الذاتية.
كان الزميل خالد الكيراوي أشبه بضابط إيقاع يحرص على أن تكون «نوطة» الصبيحة الإنسانية ناجحة مستندا إلى رصيده كباحث اجتماعي أولا، بينما كانت بعض النزيلات يذكرن الفنان الفكاهي محمد عاطر ببعض الأدوار التي قام بها في أعمال تلفزيونية وسينمائية، لكن البعض لم يكن يفرق بين الإذاعة والتلفزيون بعد أن كان يقف خلف كل مستجوب، بفتح الواو، اعتقادا منه أن الاستجواب منقول على شاشة التلفاز، فيما كانت بعض النزيلات يرتبن أفكارهن مع زميلاتهن قبل التوجه صوب الميكروفون، «نوضي أختي أنت كتعرفي دوي»، تقول امرأة في عقدها الخامس لجليستها التي يبدو أنها متعلمة من خلال الكلمات الفصيحة التي استعانت بها في تلك الصبيحة.
على امتداد ساعة ونصف، كانت دار العجزة تتخلص تدريجيا من عجزها عن التواصل، كان البوح حاضرا في كل زوايا هذا المرفق. في 90 دقيقة، وهو زمن مباراة في كرة القدم، كان المسنون يتخلصون من زحف الزمن ويبدون أكثر قدرة على استكمال المقابلة ووقتها المستقطع. بعيدا عن رعب الميكروفون، كانت حليمة، وهي سيدة في عقدها السادس، قاطنة سابقة في الديار البلجيكية قبل أن يرمي بها القدر في دار للمسنين، تشرح البعد الإنساني للعيد بلكنة تسيطر عليها اللغة الفرنسية وتقدم نظريتها في التكافل عبر الإعلام. حليمة قالت إنها تسعى إلى التحول من وضعية النزيلة إلى المربية لأنها تتأبط شهادة مربية تمكنها من المساهمة بشكل آخر في دعم العمل الخيري في هذا المرفق بدل أن تظل مجرد مستهلكة منذ أن جيء بها إلى الدار سنة 2003.
أعرق دور الرعاية
تعد دار العجزة لعين الشق من أقدم مؤسسات الرعاية العاملة في مجال الأشخاص المسنين، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1972، وهي مرفق تابع للجمعية الخيرية لعين الشق، لكن بتدبير مستقل من طرف مجلس التدبير برئاسة الدكتور الشرقاوي، ويبلغ عدد نزلائها 46 مسنا، منهم 29 رجلا و17 امرأة، وتتراوح أعمارهم ما بين 50 و105 سنوات، حيث تخصص لهم المؤسسة كل أشكال الرعاية
حيث تخصص لهم المؤسسة كل أشكال الرعاية المادية، طبعا، من مأكل ومشرب وملبس، فضلا عن التطبيب الذي قالت بشأنه مديرة الدار إنه من «أولويات عملنا، إذ يوجد في عين المكان طبيب عام دائم، ولدينا اتفاقيات مع أطباء من مختلف التخصصات نحيل عليهم مختلف الحالات بشكل تطوعي».
وعلى الرغم من المجهودات التي يقوم بها قطاع التعاون الوطني الوصي على دور رعاية المسنين على المستوى التشريعي، من خلال إصدار قانون 14-05 الذي دخل حيز التنفيذ والرامي إلى إعادة تأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، فإن السلطات في كثير من المدن المغربية لازالت تتعامل مع هذه الدور كـ«فوريانات» آدمية لتجميع المتسكعين وكبار السن والحمقى والمعتوهين والهائمين على وجوههم في الحملات التطهيرية التي تسبق عادة كل زيارة ملكية، مما يستعصي معه إدماج هذه الفئة في المجتمع بشكل سليم.
لكن حسن كازو، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني لعمالة عين الشق، نفى هذا الطرح، وقال لـ«المساء» إن النظرة إلى هذه المرافق قد تغيرت بعد دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، عقب ما عرف بقضية خيرية عين الشق، وإن مسطرة ولوج هذه المؤسسات المختصة في رعاية المسنين تتم عبر توجيه طلب للإيواء يزكيه المتكفل بالشخص، إضافة إلى خضوع المعني لفحوصات طبية تؤكد أولا أنه سليم عقليا وأنه لا يحمل أي مرض معدي، إلى جانب وثائق إدارية أخرى تسير في نفس شروط الإيواء، وأضاف أن وكيل الملك يحيل بين الفينة والأخرى بعض الحالات التي يرى أن إيواءها في دار المسنين هو التدبير السليم، فيتم قبولها إذا توفرت شروط الإيواء، أما السلطات فقد ولى زمن إحالتها الأشخاص على دور العجزة لأن العمال أصبحوا في إطار قانون 14-05 شركاء في مجلس التدبير يعيشون عن قرب نبض المؤسسة.
وأمام ضيق فضاء المؤسسة، نالت الدار نصيبها من كعكة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث سيتم توسيع مرافقها كي تستجيب للمتطلبات الإيوائية وتصبح مؤهلة للقيام بدورها على الوجه الأكمل، من خلال إضافة مرافق أخرى ورفع الطاقة الاستيعابية للدار.
لكن تبقى المعضلة الحقيقية في عمل هذه المؤسسات هي سؤال الهوية، حيث يدور جدل واسع في أوساط المهتمين حول جدواها في ظل قيم التكافل التي تفرض على الأسر رعاية المسنين من أعضائها وعدم تفويت هذا الدور إلى أي شخص أو مؤسسة، ولاسيما في ظل تنامي ظاهرة إحالة الآباء وا
و لاسيما في ظل تنامي ظاهرة إحالة الآباء والأمهات على دور المسنين بعد أن يبلغوا من الكبر عتيا، وعلى امتداد الوطن يرقد في مراقد هذه المؤسسات أشخاص أبعدوا من طرف فلذات أكبادهم بعد أن أصبحوا مجرد أشخاص غير مرغوب فيهم كلما ضاق بهم الصدر والقلب.
يقول محمد لمعدل، الباحث في علم الاجتماع المتخصص في الأشخاص المسنين، إن ظاهرة التخلي عن الآباء تضرب في العمق قيم التكافل الاجتماعي، لكن وجود دور العجزة يبقى أساسيا في معادلة الرعاية الاجتماعية التي تبدأ من الطفل وتنتهي عند المسن مرورا بكل الحالات الصعبة، غير أن وجود شخص متخلى عنه من طرف أبنائه في هذا المرفق يجعل الألم النفسي مركبا، إلا أنه نظرا إلى طوارئ عديدة كالكوارث الطبيعية والحرائق وغيرها من الحالات التي تجعل شخصا مسنا بدون سند عائلي، فإن دور الرعاية تتدخل لرأب الصدع.
غادرنا دار المسنين وواجهتنا سيدة تعمل حارسة للسيارات أمام بوابة المؤسسة بالدعاء، قال مرافقي إنها نزيلة بالدار بينما كان التساؤل حول مدى صلاحية الآية الكريمة «لا تقل لهما أف» محور نقاشنا على امتداد سكة الرجوع.
الحسن الثاني يقرر إضرام النار في دور العجزة
قال الملك الراحل الحسن الثاني في استجواب شهير من استجواباته في منتصف التسعينيات، حين كان يتداول مع محاوره موضوع التكافل الاجتماعي، إنه يرفض فكرة تنامي وانتشار مؤسسات إيواء المسنين لأنها تتعارض وقيم التكافل الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وقال الملك الراحل إنه مستعد لإحراق هذه المؤسسات إذا تبين أنها أصبحت ملاذا للآباء والأمهات الذين لم يعد مرغوبا فيهم، وقال الملك إن المجتمع الأوربي يحدث دورا لإيواء العجزة يسميها دورا للراحة يلجأ إليها المسنون بعد تقاعدهم، هناك يلتقون بأشخاص آخرين يقتسمون معهم نفس الهواجس، وغالبا ما يقوم الأبناء بزيارات أسبوعية لهذه الدور من أجل تفقد آبائهم، لكن في المجتمعات الإسلامية الأمر مختلف تماما، فهناك حرص شديد على عدم التفريط في أفراد الأسرة، خاصة الأب والأم مصداقا للآية الكريمة «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما».
منذ منتصف التسعينيات تضاعفت مؤسسات دور رعاية المسنين في المغرب، خاصة في إطار الحملات التضامنية التي تقودها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بل إنه أمام فائض المؤسسات لازال مشكل التأطير قائم
بل إنه أمام فائض المؤسسات لازال مشكل التأطير قائما لغياب أطر مختصة في مجال المسنين، وضعف البنية الطبية خاصة في الشق المتعلق بالرعاية النفسية لهذه الفئة.
ــــــــــــــــــ
عدنان عودة حميدة و كل سنة و أنت و الأسرة الكريمة بألف خير
أختك سعاد
من مصر

أخى الفاضل:حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير
ونشكرلك هذه الهمسة الطيبة
من المملكة العربية السعودية

اي شخص في هذه الحياة ل يريد ان يرى حصيلة بذوره التي غرسها واهتم بها وربت عليها واحتضنها
اخي القدير حامل المسك مقاله رائعه التي كتبت
وفي نضري عندما تكون النفوس طاهره والقلوب نقيه سيرضي كل من حوله ويتفتح له ابواب الرضى والنجاح والتوفيق
تقبل مروري
من مصر

اخى الحبيب
حامل المسك
×××
يفوح المسك من عبير الكلمات
ليرد للمنسين بعض النسمات
ولعل من يقرء يتعظ ويرد لهم التحيات
ومن بغير عيب والكمال لصاحب الرحمات
مخرج المتعلمين الى النور من بعد الظلمات
دمت حبيبى صاحب الطيب وحامل النفحات
×××
الفقير لله
ع العجوز
من اليمن

صديقي العزيز..تأثرت بكلامك ..لأني أعاني منه..وان كان ليس بصفة شخصية..
يتعبني جدا حالنا الذي اصبحنا عليه..متاهات الحياة تعصي الانسان بقصد..او غير قصد..
كيف سننجب اطفالا ونحن نجزع كيف سيكون المستقبل..
كيف سنعامل نحن ابنائنا وربما يوما سيرمون بنا بوادي اللا مبالاة..
زمن غلبت عليه القسوة..حتى بات الانسان قاسيا على نفسه..وعلى من حوله.ونثر من خلاله في الريح..حتى غلب على الجميع..
اتمنى لو كل انسان يبدأ بتصحيح نفسه..كذلك فينثر في الريح..حتى يغلب على الجميع..
ولنتضرع الى الله لكي تعود الحياة الى سابقها..وتعود الرحمة والمحبة..والرضى..
صديقي..مقالك فيه الكثير..وكل من قرأه اعتقد شرد لوهلة..وتابع..
لك احترامي..
وتحياتي..
آمال
من لإمارات العربية المتحدة

اه يا اعز الناس اديش متمنية لمسة من ايدهم نظرة .....رضى من عيونهم ....
بتمنى لو اسمع كلمة كلمة صغيرة حس فيها دفى قلبهم... خايفة انا موت ولا اقدر شوفهم او حس فيهم
انا اشقت عيش لحتى شوفهم ... اشتقت عيش لحتى اجي لعندهم وتلمس ايدي ايديهم وتسمع ادني كلامهم وعتابهم
الله يسامحك يا حامل المسك
لا تحكيلنا لان انا عم موت لان بعيدة عنهم
حامل المسك
بالنسبة للقسم الأول للمقال فيا ريت كل منا يحاسب نفسه كما كتبت و يراجع تصرفاته , قبل أن ينام و يصلح ما أفسد و يداوي ما جرح, و يستمر بما أسعد غيره, و لكن لا يفيد الندم بعد فوات الأوان.
و بالنسبة للقسم الاخير, فمن نعمه الله تعالى أنه جعل في البشر المسؤولين رغبة العطاء بلا انتظار لمقابل و لو أنه لا يمنع من مقابل بدفع الناس لمزيد من البذل و العطاء.
و لكن تبقى الرسالة رهينة بصاحبها و طالما هو لم بقصر بمهمته و رسالته فالله سيجزيه خيرا, و سبحان الله هذه هي سنته في الحياة, و كما نقلت سعاد هناك حالات مجرد سماعها يقض المضاجع.
فليعطي المعطي و الجزاء من عند الله
من مصر

أخى وجارى العزيز : حامل المسك
فعلا اسم على مسمى ، وإثارة موضوع صلة الرحم متجدد باستمرار ورعاية المسنين فى هذا الزمن الصعب والعجيب
لك تقديرى واحترامى
من Anonymous Proxy

الرائع كدائما حامل المسكـ
هنا في جنتك
نترك انفسنا لتعطينا من جرعات الحقائق
هل نحاسب انفسنا حين نحاسب الاخرين؟
وطرق السؤال عقلي بقوة
واخجلنـــــي،،
جميله هي كلماتك ورائعة
والاروع ما فيها هي اننا نحاسب انفسنا
مع كلماتك
ونشعر بانها موجهة لكل منا
احترامي وتقديري
من المغرب

أخي حامل المسك
لا ادري لماذا نخلف دوما الموعد مع
الصواب؟
فإما أن تأتي قبل أوانها أو نستبق نحن
الأمور
لكنهااخي الحياة احيانا ما تجبرنا ان
نتحلى بغير حللنا وان نسمح للغبار بان
يكسو نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد
الى دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء
لاتمت لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن
لو اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من
على قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها
لاكتشفنا من جديد انفسنا
شكرا على الموضوع القيم
سلام
من مصر

العزيز حامل المسك
تمر التجارب امام الانسان ولا يتعظ ابدا.
يعلم ان احبابه يمكن ان يفقدهم فى اى وقت وعلى الرغم من ذلك لا يدرك قيمتهم الا بعد فوات الاوان.
مقال رائع اتمنى ان يتنبه لمعانيه الجميع
من Anonymous Proxy

اخي Ahmad M G
بالفعل لو بدئنا بانفسنا كم وفرنا على غيرنا
كن بخير
من سوريا

في البداية اعتذر بشدة لتأخري ..
الله يحمي اعز الناس يارب ..
و يجعلنا ممن يروا النعمة و يقدروها ..
فلطالما احاطت بنا نعم لا تحصى ..
فداكم روحي يا اعز الناس....
جميلة جدا مقالتك بصورها بمغزاها بعبيرها الذي يفوح من اول كلمة ...
...اللهم دوام النعم و المحافظة عليها و شكرك عليها ...
شكر ا لك استاذي الكريم ..
و كل عام و انتم بخير ...
وردة
من Anonymous Proxy

صديقتي الغاليه
الحالمه
اجمل هدايا العيد تواجدك
كوني بخير
من Anonymous Proxy

اخي ابو وديع
الخير موجود بتواجد الاحبه امثالك
كن بخير
من Anonymous Proxy

الغاليه المروج الخضراء
لو علمنا ماعلينا وعملنا به لارحنا من حولنا وارحنا انفسنا
اسعدني مرورك
كوني بخير
من Anonymous Proxy

اليدي تي
ومن قال
لك الشكر
كوني بخير
من Anonymous Proxy

اختي سعاد
سبحان الله الالم مشترك بين البشر لتقارب طبائعه ولو بعدت مسافاتهم
شكرا لهذه الاضافه الرائعه كصاحبتها
كوني بخير
من Anonymous Proxy

اخي الغالي محمد الجراحي
ادامك الله لنا منبرا للحق
كون بخير
من Anonymous Proxy

اخي وعمنا الغالي العجوز
وجودك يكفي ليصنع من النار ربيع
شكرا لك
كون بخير
من Anonymous Proxy

سفير ة الاحزان
صدقت اعمالنا احيانا حصاد انفسنا
بورك وجودك
كوني بخير
من الولايات المتحدة

امال الاخت الغاليه
نظرت صحيحه للموضوع
نحاول جهدنا ان نربيهم كما نتمى وكما ربينا
شكرا للكلام الجميل والصحيح
كوني بخير
من سوريا

الله يفرج همك ياهااله
ويرجعك سالمه غانمه اليهم
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

..
حقيقة حامل .
المسك .
ليس بعد هذا الحديث الصادق كلام.
دمت قائلا للحق.
من سوريا

كل عام وانت بخير اخي حامل المسك
كلماتك جميلة
هناك مثل ياباني ذكرته سابقا بمدونتك
يقول اعتز بكل لقاء
فليس كل يوم نحن نحب ولا كل يوم نبني حياة جديدة
انها مرة واحدة فقط
تحياتي اليك يا غالي
محمد زعل السلوم
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز : حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الكريم على هذه الكلمات الصائبة
ارجو ان يجزيك الله خير الجزاء
اللهم اجعلك من البارين بوالديك
وان يجعل قرة اعينهم فيك وفي اخوانك
وان يرزقك الذرية الصالحة المطيعة
بما يرضي الله
وتقبل تحياتي وتقديري
==ابوجاسم==
من بلجيكا

السلام عليكم يا حبيب الكل
اولا احببت ان اشكرك كثيرا لتواجدك الدائم بين كلماتي المتواضعة هناك,الف شكر
و ثانيا اود شكرك لكلماتك هنا,بالفعل نحن مقصرون جدا في حق والدينا,
اطلب من الله ان يهنئا طول العمر
و عيدك سعادة
من Anonymous Proxy

اخي محمد يونس
هذا من بعض ماعندكم
شكرا لك
كن بخير
من Anonymous Proxy

صديقتي تالين
هل تعلمي ان بعض الدعاة لا يدعون لامر الا ان بدؤ به انفسهم لان صدق الانسان اولا واخيرا من نفسه
نورت
كوني بخير
من Anonymous Proxy

الغاليه ليلاس
دائما خير مانبدء به انفسنا لنصل الى افضل النتائج
شكرا للمرور الحبيب
كوني بخير
من Anonymous Proxy

الاخ اجحمد الناصري
دائما لكلماتك بعدها الخاص
شكرا لك
كن بخير
من Anonymous Proxy

الاخت دانتيلا
للاسف هناك اناس لايعظهم الى الموت
شكرا لك
كوني بخير
من الأردن

السلام عليكم
اريد ان أهنئك يا حامل المسك على هذه الكتابات الرائعة والمفيدة واتمنى لك دوام الخير والعافية باذن الله
اود ان اسألك انا اكتب خواطر على الصعيد الشخصي هل لي ان انشرها على هذا الموقع ام لا ؟
ولك جزيل الشكر
من الكويت

الأخ الكريم حامل المسك
كثيرا ما تساءلت عن الأسباب
لماذا ولماذا ولماذا؟
كثير من تصرفاتنا وتعاملاتنا مع الأخرين
نندم عليها .. ونود أحيانا لو يعود بنا الزمن لنصلح ما أفسدنا
بكلمة صغيرة جارحة أو نظرة عابرة
غرباء نحن بني البشر
لا نشعر بقيمة الآخر إلا عندما نفقده
ما السبب
لا أدري بصراحة
لكن أتمنى أن نكون غير ذلك
ألف شكر حامل المسك
على المقال المميز
أختك
ورد الشام
من ليبيا

أستاذي
كلماتك أشعرتني بالوجع قفمت لأقبل يد كل من أمي وأبي
نستحق هذه الصفعة حتى نستيقظ أحيانا
شكرا لكلماتك
تقبل تحياتي
من مصر

اخى حامل المسك
..
اهلا بك مجددا ، وكل عام وانت بخير
..
للاسف لانبحث عن عيوبننا ونبحث عن عيوب الاخرين وكاننا نرى انفسنا فيهم دون ان ندرى فنشبعهم ضربا بسياطنا ، والاولى ان نشبع انفسنا ونعنفها
..
ان نحاول تغيير انفسنا فلو غير كل منا نفسه للافضل واهتم بها سيتغير مجتمع باكمله
..
مقال هادف ، كما انت دائما
..
شكرا لك
..
اختك
ريم
من الولايات المتحدة

السلام عليك أخي حامل المسك
لا يشعر الإنسان بقيمة عزيز له حتى يفقده وحينها يمر شريط الحياة أمام عينيه بأسى ومرارة!
اللهم أعنا على تقدير أحبتنا والعناية بحقوقهم ما دمنا أحياء
أخوك،
حمد العزري
من لإمارات العربية المتحدة

العزيز mafhm تحياتي لك وشكرا علي المرور بالمدونة والتعليق.
مقالك رائع وان كان في جزئه الاول ينضح بكثير من الميثالية .
ودمت سيدي الفاضل .
من الجزائر

أخي الفـــــــاضل حـــــامل المسك
إسمح لي أن أن أقول لك أنك بالفعل أهديتنـــا المسك من خلال هذه الدرر والمواعظ الراقية
أعذرني لا أجد كلامـــا يوازي كلامك
لقد تركت دموعي تتحدث لتأثري بمقــالك
اللهم إجعلنـــــا من البارين بوالديهم
جزاك الله خيرا وبـــــارك الله فيك
لك تقديري
أختك يــــــــاسمين
من Anonymous Proxy

الغاليه تهويده
شكرا للحضور ولطيب الكلام
كوني بخير
من Anonymous Proxy

ورده
لاعتب ولا تقصير بين الاخوة
وانت وردة مدونتي
كوني بخير
من Anonymous Proxy

عذراء الروح
شمس لااستغني عنها ابدا
كوني بخير
من الولايات المتحدة

اخي محد زعل
القلوب عند بعضها
دائما منور
كون بخير
من Anonymous Proxy

اخي ابو جاسم
يامرحبا بالخير واهله
بارك الله لنا بك
كون بخير
السلام عليكم
وكل عام وانت بخير .. والف شكر لك على سؤالك وعلى تواجدك بمدونتى لكثر من مره ...
تقبل تحيتى وتقديرى واحترامى
وعيدك مبارك لو انها متاخره ولكن المعدره اخى الكريم
من الأردن

اخي الفاضل حامل المسك
اعتذر بداية عن تقصيري بحقك وغيرك من الاخوة والاخوات
أما هذه الهمسة فياليت قومي يسمعونها ومع هذا لازال الخير في امتي حتى يوم الدين .. وبر الوالدين أعظم اعمال الخير فرضا الله من رضاهم ومن يفوته اجرهم في الدنيا لن يجده في الاخرة لانه العمل الوحيد الذي يحاسب الله عليه عبده في الدنيا قبل الاخرة
سأهمس اليكم ياوالدي هنا كما اهمس اليكم كل يوم رغم اني اعلم اني لن افيكم حقكم ابدا:
احبكم ... واحب الارض التي تمشون عليها
احبكم واقدم روحي فداء لعيونكم
وسامحوني ان قصرت يوما بحقكم دون ان اعلم واغفروا لي ان كنت أعلم
واهمس لكل من احبه من أهلي :
انا لا شئ بدونكم
ولن اكون شئ دون وجودكم
واهمس اليك اخي حامل المسك:
بارك الله لك وجعل اعمالك في ميزان حسناتك .. تصل من ابتعد... وتسأل عن من غاب ... وتطمئن عن المريض ..وأخيرا تدعونا لنكون لله افرب فليكن الله منك قريب
تحياتي واحترامي لك
من Satellite Provider
جزيل الشكر والاحترام لك ولقلمك المميز
كلماتك وضعت اصبعا على جرح ونقطة على حرف فالابحار اليوم ما يعانية الانسان صعب واحيانا يستسلم للصعاب
نشكرك على مقالك الهادف الذي ينير الطريق الى الاحساس الصادق كالشمس التي تضيء لغيرها وهي مضيئة نفسها
نوزااااااااااااااااااااااا
من سوريا

اختي علا
شكرا لك ولطيب كلماتك
انا عندي مدونه للخواطر وارحب بك بها
كوني بخير
من سوريا

عذراء الروح
سمش تعطي الحب لمدونتي
كلما مرت بها
شكرا لك
كوني بخير
من سوريا

الغاليه دانتيلا
لابد وان نصحوا يوما ونتعلم
مرور احبه كوني بخير
من سوريا

اختي وردة الشام
تسرعنا بالاحكام وتصرفاتنا التي لانحسب حسابها هي من تجعلنا نندم عليها
شكرا للمرور
كوني بخير
من سوريا

اختي ندى
ربي مايحرمك ياهم ولا دعائهم
شكرا لتواجدك الغالي
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

عزيزي حامل المسك
أنت قارئ جيد للنفس البشرية، فكلماتك عندما تتحدث كأن القارئ يناجي ذاته.
دمت قارئا وكاتبا مميزا
من سوريا

يامرحبا اختي ريم
وانت بالف خير
والف شكر للمرور
كوني بخير
من الولايات المتحدة

1alfa
بالقلب والعين
نورتم
كونو بخير
من الولايات المتحدة

يامرحبا بالحبيب حمد
ايه والله ولكن الله يبعد الغفله عن قلبنا
شكرا للتواجد
كون بخير
من الولايات المتحدة

الاخت ياسمين
اريج كلماتك يغلب كل الطيب
رور غالن
كوني بخير
من الولايات المتحدة

مرحبا بالاخت مونيره
هذا واجبنا
وايامك اعياد
كوني بخير
من مصر

أخي العزيز / حامل المسك .. عدنان
همستك فيها اسعاد لقلوبنا كأمهات وآباء
أدام الله قلمك الراقي وأفكارك التى تفيض بالحنان والرقة والأدب الجم
فهذه الروح ترفرف بالسعادة عليك وعلي كل من حولك
ليت كل انسان علي هذه الأرض يملك هذه الروح التى تملكها أخي حامل المسك
دمت بكل طيبة واخلاص
من سوريا

ملكتنا الغاليه منى
انت بالقلب دائما ووجودك نور بيننا ونحن نقدر دورك ودور كل الامهات الموجودات معنا
نورت
كوني بخير
من الولايات المتحدة

نورا الغاليه
دائما لتواجدك وكلماتك عبيرها الخاص
شكرا لك
كوني بخير
من سوريا

اهلا بالاخ الحبيب محمد
وبتواجده الجميل
نورت كن بخير
من سوريا

اختنا واستاذتنا نبيله
في حضرتكم تختفي الكلمات ونظل تلاميذ
نورت
كوني بخير
من كندا

كنت دائما أقول بسمة واحدة ممن أحبهم لي في حياتي أفضل من ألف زهرة يزرعونها على قبري بعد مماتي
لكن للأسف حتى أنا كنت أنسى هذه مرات
يا الله كم اتمنى لو يعود الزمن لكي لا ابتعد عن احبتي ابداً، لكن ماذا نفعل والايام تمضي ولا ندرك هذا الا بعد فوات الأوان .. حتى أنت حين كتبت هذه الكلمات ألم تكن قد فقدت غالياً تمنيت لو انه يعود لكي تجلس معه لو لحظة ..
حامل المسك .. حين أكون في مدونتك أحن الى الشام كثيراً لأن عطرك هنا يحمل لي هوائها .. فأشتاق لها أكثر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














































من لبنان
الاستاذ الكريم حامل المسك كل عام وانت بخير عودة ميمونة رائع كما عهدتك لكلماتك سر يغمر القلوب والاعماق فهي اعتصار الزهر شذا والطيور شدوا والشمس ضوءا على جمال الحياة عندما نتحكم بانفسنا ونحسن من تصرفاتنا بالفعل رحم امرئ عرف قدر نفسه وقف عنده دمت بخير