حامل المسك(صدى الصمت)

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

سأضطر للغياب فترة قد تطول ، احبكم رغم ما حدث ، اهتموا بأنفسك

سأضطر للغياب فترة قد تطول ، احبك رغم ما حدث ، اهتمي بنفسك



reply
ارجوا ان تلغي فكرة الغياب ، سأفعل ما طلبته مني

:

:

:



رسالة قصيرة قلبت نتيجة نقاش استمر عدة أيام ليقنع احدهم احدهن بشيء ما



فعندما لا يكون هناك مجال لاستخدام القوة
فإننا نستخدم الضغط على العواطف والمشاعر لنحصل على مانريد وهذا ما يسمى بـ

الابتزاز العاطفي

و هو شكل قوي من أشكال الاستغلال يقوم به الأشخاص القريبون منا ،
الأشخاص اللذين نحمل لهم ويحملون لنا عاطفة ومشاعر معينة فيهددون بالعقاب بطريقة غير مباشرة ان لم نفعل ما يريدون

عقاب بالحرمان من الحب او التقليل منه
او الحرمان من الاهتمام
او الشعور بالذنب او بالتقصير في حقهم


<><><><><><><><><><><>

من هم ؟ !
من يتجرأ على القيام بذلك
قد تفاجأ أنهم اقرب الناس من أحبائك او أصدقائك او إخوتك او زملائك او والدتك او والدك
وبتأكيد سيكون في المقدمة الأزواج والأبناء
في مجتمعنا أكثر من يستخدم هذا النوع من الابتزاز هم النساء
إلا ان الرجال هم الأكثر مهارة في استخدامه

<><><><><><><><><><><>

كيف يبتزنا الآخرون ؟!

لنعلم
انه لن يتم ابتزازنا الا بمساعدتنا
وكلنا بلا استثناء نقع تحت هذا النوع من الاستغلال والبعض يستمتع به ان كان في الحدود الطبيعية
والحقيقة انه لا يطلق عليه استغلال بل هو يرى انه نوع من أنواع المعاملات الإنسانية
الا ان البعض يقع ضحية لهذا الابتزاز بدون ان يدري فتكتسي حياته بتعاسة وألم لا يعرف سببه
ولا يتخيل ان اقرب الناس له هم السبب
والده والدته أبنائه زوجته أحبابه أصحابه او حتى زملائه في الدراسة او العمل


<><><><><><><><><><><>

صور لهذا الابتزاز من حياتنا اليومية

يقوم البعض بالابتزاز العاطفي عن سابق تخطيط
لكن الأغلبية تقوم بهذا العمل عفويا وبدون تخطيط بل أصبح جزء من سلوكهم اليومي

:

:

:


لدى إحدى السيدات الكبيرات ولدان
الكبير قوي ويصعب التأثير عاطفيا عليه ويتعامل مع والدته بمرح
الأصغر حساس جدا ويسهل التأثير عليه
الأم عندما يحضر الكبير لزيارتها تتعامل معه بشكل طبيعي تسولف وتضحك
بينما عندما يزورها الأصغر فأنواع الشكاوي والتوجع والتحسر فتردد على مسمعه بمناسبة وبدون مناسبة بعض العبارات مثل
-
يا بخت فلانة بأولادها والله يخلف علي
-
بكرة بموت وترتاحون مني
-
انا ل ايريدني ولا يحبني احد

هذه السيدة تعلم من من أبناؤها يتأثر بهذا الأسلوب
فتتعامل معه به حتى تحصل على أعلى قدر ممكن من الحب والاهتمام والرعاية وحتى يستجاب لطلباتها
كلا الابنان بار بها الا ان الأكبر يستمتع ببره بها والأصغر يشعر طوال الوقت بالذنب والتقصير
وعندما يزداد الضغط من والدته تنقلب حياته لتعاسة قد لا يعرف ما هو سببها
لو تعامل هذا الابن مع ابتزاز والدته له بأسلوب أكثر ذكاء لكان ذلك في صالحة وصالح والدته التي ستشعر ببر ابنها بها بدون ضغوط
من أهم واجباتنا في هذه الحياة البر بالوالدين والبحث عن رضاهم
فلماذا نجعلهم يتعاملون معنا بهذا الأسلوب المتعب
لماذا لا نتعامل معهم بأسلوب يريحهم ويريحنا أيضا

من بعض عبارات الابتزاز العاطفي التي يستخدمها الآباء
انا ربيتك انا صرفت عليك انا وفرت لك كل أسباب الراحة والرفاهية
يا خسارة حملي وسهري وتعبي عليك

وغيرها من العبارات التي تتعب وتشقي بعض الأبناء

<><><><><><><><><><><>

تنتظر الزوجة عودة زوجها من العمل ليذهب بها الى موعد اجتماع عائلتها كما تعودت
يعود الزوج مرهق قليلا الا انه يبالغ في إظهار الإرهاق والتعب بل انه قد يتوجع ويتألم (ولا ننسى التكشيرة على الوجه)


هو لم يقل لها لن أخذك الى موعدك
ولكن المشهد الدرامي الذي تم أمامها اجبرها ان تلغي المشوار
لانها لو لم تفعل ذلك ستكون زوجة مهملة لا مبالية لا تحب الا نفسها

قد يقول بعض الأزواج ان تمثلية صغيرة أفضل من كلمة لا يعقبها شجار ونقاش حاد

وقد يقلن بعض الزوجات ان يمثل من اجل ان يرضيني أفضل من ان يقول لا صريحة وبقسوة

الا أننا لو فكرنا بالأمر بعقلانية فسنرى ان هذا المشهد اذا كان يتكرر باستمرار فان الزوجة ستنفجر يوما ما بعد ان تنقلب حياتها تعاسة
ولكن قد لا يكون له تأثير كبير ان لم يتكرر

ماذا سيحدث لو قال بصراحة
(
لا ، انا مرهق الان )
سيحدث نقاش بالتأكيد قد تقتنع الزوجة به فيكون رضاها حقيقي وليس ظاهريا
او لا تقتنع فيكون على الأقل أوصلت له وجهة نظرها ليأخذها بعين الاعتبار المرات القادمة
وبالتالي يتجنبوا حدوث اي انفجار


<><><><><><><><><><><>



الابنة تريد قص شعرها او صبغه بطرقة لا تروق لوالدتها
فتمتنع البنت عن الحديث مع الأسرة وتبدي مظاهر الحزن حتى يرق قلب الأم فتوافق على شيء لا يرضيها

مواقف وصور كثيرة في حياتنا اليومية
ليست خطورتها من وجودها بل خطورتها من تكرارها باستمرار وعلى فترات طويلة

فتجعل الإنسان يعمل أشياء غير مقنع بها ويقدم تنازلات غير مطلوبة منه
وقد يعمل أشياء تكون سبب في حزنه وتعاسته فيقع تحت سيطرة صديق او قريب
ليستنزفه دون ان يشعر
كل هذا خوفا من العقاب
بالحرمان من الحب
او الحرمان من الاهتمام
او قد يكون تهديد بإنهاء العلاقة
او الاتهام بالتقصير
يجعلونك تشعر بالذنب (على ذنب لم ترتكبه)

وغيرها من التهديدات والعقاب العاطفي
كل ذلك يتم عن طريق
إظهار الحزن
إشعارك بأنهم يتألمون بسببك
الغياب بدون سبب
عدم الحديث معك
الشكوى الدائمة
الثناء عليك بشكل مبالغ



و أحيانا
إظهار الطيبة والإخلاص والتفاني من أجلك

<><><><><><><><><><><>


لماذا نلجأ لهذا النوع من التعامل مع الآخرين

يبدوا لي ان السبب الرئيسي هو أسلوب تربيتنا


فالطفل يلاحظ من صغره ان طلباته لا يستجاب لها الا اذا بكى فتشفق عليه والدته او والده فينفذوا له ما يريد
فينموا الإنسان وهو يتعلم ان الأسلوب العاطفي أسهل وآمان الطرق والأفضل نتائج

فلا اعتقد ان أسرة تربي أبنائها على الحوار والنقاش والصراحة
ان احد أبنائها سيستخدم هذا الأسلوب


<><><><><><><><><><><>


ماتم الحديث عنه حتى الان كان الابتزاز العاطفي الموجة نحو فرد بعينه

لكن هل يتم ابتزاز المجموعات
هل هناك ابتزاز عاطفي جماعي ؟!

:

:

:


في الخطاب الديني

المقصود بالخطاب الديني هو اي خطاب موضوعه الدين سوا ألقيته انا ام انت او إمام المسجد او قريب لك او شخص قابلته في الشارع


عندما أتى الإسلام جاء ليخاطب العقل والعاطفة معا

واستخدام العاطفة في الخطاب الديني متعارف عليه منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
وبالتأكيد له تأثير على المسلمين

لكن ان يصل استخدام العاطفة الى درجة الاستغلال والى تغييب العقل فهذا غير مقبول وله آثار سلبية كبيرة على الفرد والمجتمع

لنأخذ مثالين الأول مزعج والثاني كارثة


الأول
عند الحث على الصدقة يقوم البعض بالتركيز على ما أنت فيه من نعمة ورفاهية وآمن
فيشعرونك بان ما أنت فيه من خير ليس نعمة تُشكر وإنما ذنب يجب التكفير عنه كأنك أخذت ما لا حق لك فيه
فيجب ان تستمر بالشعور بالذنب حتى تستمر بدفع الصدقات
من الرائع ان نملك إحساس عالي بالآخرين
وان نحب لهم ما نحب لأنفسنا ومن الرائع ان نجد من يذكرنا بهم لو غفلنا
لكن لابد ان يتم ذلك بأسلوب جميل لا يثقل على أنفسنا لا ان يتعامل مع المستمعين للخطاب كأنهم السبب في المجاعة او الكارثة
كما فعل احد المشائخ هداهم الله في حملة التبرعات لضحايا التوسنامي
حتى انه قال ان من لم يتبرع الآن فلن يتبرع
وحكم عليه بالشح والبخل !!!

اليوم يسألني (إمام مسجد)
هل تعرفين احد يتبرع لنفسه ببناء مدرسة !!
لاحظوا الضغط النفسي ( لنفسه ) !!
أرى ان هذه العبارة وشبيهاتها من عبارات الابتزاز العاطفي ان وجهت للمتبرع

:

:

:


المثال الثاني في الخطاب الديني

وهو في مجال الحث على الجهاد
كلنا نرى ما يحدث في البلاد الإسلامية من ذل وتقتيل وظلم وعدوان
كلنا يتألم لذلك ويتم ان يقدم اي خدمة لترفع هذا البلاء عن المسلمين

لكن ان يكون الخطاب الموجهة للجماهير من أمثلة (يا أشباه الرجال ولا رجال ... )
او ( كيف تستطيع ان تاكل وتشرب وتنام وأخت لك في الإسلام ثكلى او تغتصب .... )
و (النصارى يقتلون أخوتنا في كل مكان ونحن نستضيفهم على ارض الإسلام ليأكلوا من خيرها )

وتستمر هذه الخطابات يوما بعد يوم
يتهم فيها الشباب في رجولتهم في أعراضهم في دينهم
فيسقطون تحت هذا الابتزاز فيفعل الشاب اي عمل ليثبت لنفسه وليغيره انه رجل مجاهد يحافظ على عرضة وينتقم ممن تسبب في أذى للمسلمين
فينظم بدون تفكير ولا عقل لأي مجموعة او منظمة تساعده على تحقيق ذلك
ولعل هذا احد أسباب اتجاه بعض الشباب للإرهاب
او المتطرفون  والمتعصبون دينيا ومذهبيا فهم اشبه بالعبيد لخطابات من اتبعوا
وهم في الغالب من الشباب الصغير في السن الذي يسهل ابتزازه عاطفيا

<><><><><><><><><><><>

في الخطاب الوطني
أيضا المقصود بالخطاب الوطني اي خطاب موضوعه الوطن سواء قدمته انا او أنت او اي شخص آخر

يتم التركيز على العاطفة في الخطاب الوطني (وان كان تأثيره أقل من تأثير الخطاب الديني )

فيظهر الخطاب الوطني الخدمات التي يقدمها الوطن كأنها هبات وتفضل من الوطن لأبنائه

فكان إحساسنا بالأمن والسكن والأكل والشرب والعمل وجميع الخدمات
أشياء ليست من حقنا فيجب ان نأخذ ما حصلنا عليه ونفرح به وان نغض الطرف عن باقي حقوقنا
(
لأنها من وجهة نظر هذا النوع من الخطابات هبات وعطايا وليست حقوق )
ولإقناعك بذلك يتم مقارنة الحاضر بالماضي وكيف أنت الان بالنسبة للماضي تعيش الآن برفاهية
(
كأنه يحق لجميع دول العالم ان تتجاوز الماضي وتتقدم ، وننحن ننبهر اننا تركنا الجمال وركبنا الطائرة
وقد اصبح الخطاب الوطني من العملات النادر جدا 
وهو متوفر حاليا بلبنان الشقيق بكافة انواعه )


عموما هذا النوع من الابتزاز العاطفي ضعيف التأثير لأنه يصطدم بواقع أقوى من كل الخطابات
والفئات التي تقع تحت هذا النوع من الابتزاز هم كبار السن وخصوصا السيدات


<><><><><><><><><><><>



وأخيرا لن أنسى عالمنا الأثيري الجميل
عالم المدونات والمنتديات 

المدونات مثل غيرها من التجمعات البشرية يقع فيها ابتزاز عاطفي من اجل الحصول على بعض المصالح المعنوية او المادية (المحسوسة )

من أصحاب المنتديات والمدونات للأعضاء

نحن فعلنا لكم
نحن سهرنا من أجلكم
نحن دفعنا لنجمعكم معا
وهناك طرق غير مباشرة مثل الثناء المبالغ فيه

قد يقوم بها أصحاب المدونات او المنتديات او عضو آخر متبرع وما أكثرهم
كل هذا حتى يستمر الأعضاء بالعطاء بشكل وأسلوب يرضي أصحاب المنتدى

:
:
:


من الأعضاء لأصحاب المنتديات  وهذا هو عالم المدونات
أشهر طرقهم للابتزاز
الغياب وعدم المشاركة
والأقوى
هجران المنتدى
والأقوى من ذلك
الانضمام لمنتدى منافس

كل ذلك ليرضخ أصحاب المنتديات لطلباتهم
وبالطبع من يقوم بهذا العمل هو العضو الذي له مكانة خاصة ومؤثرة في المنتدى
او صاحب المدونه او القلم المميز في عالم التدوين
اما العضو العادي فغاب او حضر انظم للمنتدى او للمعسكر المنافس
لن يشعر به احد
وكذالك المدون البسيط الذي لم يعرفه احد

والبعض يستخدم طريق مختلف تماما وهو أسلوب الطيبة المتناهية
والتضحية والاستبسال في سبيل المنتدى
فيبتزون أصحاب المنتديات بهذا الجميل

:
:
:

بين الأعضاء أنفسهم

عالم مسلي جدا خصوصا ان كنت في صفوف المتفرجين

ابرز الطرق التي يستخدمونها
الرد بشكل جاف او قاسي
تجاهل وجود العضو في المنتدى
الثناء على أعضاء آخرين (خصوصا ان كان بينهم سوء تفاهم او تنافس )

وأشهر الطرق على الإطلاق
هو ان ينزل موضوع يودع فيه أعضاء المنتدى
او ان يقول المدون لقد قررت اغلاق مدونتي

طبعا يفعل كل هذا ليحصل على ما يريد
قد يكون ما يريده فقط الاهتمام

وبشكل عام لايختلف عالم التدوين عن عالم المنتديات  بالنسبه للابتذاذ العاطفي كثيرا
<><><><><><><><><><><>


أخيرا

في ظل علاقتنا الإنسانية

انتبه حتى لا تقع ضحية للابتزاز العاطفي

و انتبه أكثر ان تبتز أحبابك و اقرب الناس لك
فتكون سبب تعاستهم دون ان تدري
الموضوع جدا متشعب وكبير ولو وجوه كثيره احببت استعراض بعضها لكم
وقد نقلت هذا الموضوع مع كثير من التغير والتحديث من قبلي
كتبته قبل ان اغيب عنكم فترة اسبوع بسبب اعمال ستشغلني عن النت هذه الفترة
كتبته لانه يستحق النقاش
ولن اغيب بالطبع ابتزاز للعواطف ولكن نوهت
وايضا تضامن مع اخوتنا المصريين واضرابهم
اتمنى ان تكونوا بخير


أضف تعليقا

mihyaar من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
09 مايو, 2007 02:21 م
الغالي:

الموضوع كله جديد علي ...

واستفدت كثيرا...كم أنت مدهش
حوت فلسطين من فلسطين
09 مايو, 2007 05:36 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاخ العزيز حامل المسك

كم هوة جميل كلامك الجميل

لا اعرف بمة أقول لك من كلام تفاه مني ولكن لي قلب صغير يشكرك علي كلمتك الرئعة ولك مني كل الاحترام والتقدير

وتحيــــــاتي
حـوت فــلســطــين
jena2006 من مصر
09 مايو, 2007 05:56 م
الرائع حامل المسك

دائما يا غالى تقدم لنا ما يمس حياتنا بشكل كبير وباسلوب سلس يداعب قلوبنا وعقولنا سويا

تسلم ايديك يا غالى على هذا الموضوع الخلاب

لك ارق واعذب التحايا لقلبك



اضراب عن الكتابة من اليوم الى يوم الاحد 13/5/2007
http://jena2006.jeeran.com/archive/2007/5/219352.html
محمد الجرايحى من مصر
10 مايو, 2007 12:00 ص
أخى وصديقى الغالى ، الأستاذ:حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تناولت موضوعاً قد يغيب عن الأذهان رغم أننا جميعاً نقع فيه بقصد أو بدون قصد ..
أحيى قلمك الراقى .. وأتمنى لك كل التوفيق ومزيداً من النجاح .

بارك الله فيك ورعاك
أخوك
محمد
wrag
10 مايو, 2007 01:19 ص
أخي العزيز ........ربما كانت هذه غيض من فيض لإشكال الابتزاز .او هي بعض الأشكال اللبقة التي يمارسها الكثيرون علينا ربما غشاوة طيب القلب هي ما تكون على أعيننا حينها فلا نرى الابتزاز......و للابتزاز درجاته ...ابشعها انه يقصد ما يفعل..........ابعدهم الله عنك و عن الكل .شكرا لطرحك هكذا موضوع...و أرجو أن لا تغيب ابدا..
وردة.
souadsaleh من المغرب
10 مايو, 2007 11:12 ص
صديقي حامل المسك
السلام عليكم و رحمة الله
هكذا أنت تلامس أشاء لا تظهر بالحياة اليومية و لكنني نعيشها
رائع كعادتك في سرد ما تقدمه لنا
اختك سعاد البدري
emyemyemy من مصر
11 مايو, 2007 05:02 ص
مهما غبت عن الحضور لمدونتك المعلمة الأولى فى مدرسة التدوين ، بالتأكيد لا بد لى من عودة كى أتعلم الجديد فى مدرستك الرائدة .

كن دائمآ بخير أستاذى الفاضل .
zaalsalloum من سوريا
11 مايو, 2007 06:23 ص
أخي حامل المسك
عرجت عليك بالمرات الماضية ولكن انترنيتي المنزلي يجن أحيانا
طبعا هذه العبارة صادقة وليست في خانة الابتزاز العاطفي ولكن بالحقيقة سأعترف لك بأنني استخدمت هذا النوع من الابتزاز سواء بالخطاب الديني أو الوطني أو القومي "لغاية في نفسي" وبصراحة "نقشت معي" في بعض الأحيان وتعرضت لانتقادات في أحيان أخرى ولكن هذا لا يعني انتهازيتي فأنا منذ البداية لم أسع لاشهار مدونتي مثلا والدليل أنني كتبت 111 مقال كامل وحقيقي وغاضب وثوري دون أن أحصل الا على 4 تعليقات منها اثنين من أصدقائي وواحد لك أيام حرب تموز ,فالكتابة هي تجربة بالنهاية.
تحياتي الأخ العزيز حامل المسك وسنبقى على تواصل.
mihyaar من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
11 مايو, 2007 05:41 م
صباح الصباح:

عدت لتجديد القراءة ...فالموضوع ممتع حقا ...ومفيد أكثر...
almodlala من Satellite Provider
11 مايو, 2007 07:47 م
أخي وصديقي حامل المسك احترامي لك
موضوعك يفيض بالانسانية وقد طرحته باسلوب جديد يدل على ذوقك الرفيع
تحياتي لك
اتشرف بزيارتك لمدونتي
shahrazad30
11 مايو, 2007 11:48 م
من جديد تنجح في اقتناص بعض القصص والحكايات التي لانعيرها اهتماما و عناية

عندك فقط انذهل من التجدد ذاك الذي اعجز عنه كثيرا

شكرا لك من القلب

شهرزاد
هارون
12 مايو, 2007 02:35 م
حامل المسك : هو صراع بين العقل و القلب ، و هذا الصراع قائم في كل مرحلة من مراحل التاريخ ، بل مراحل الحياة اليومية ، هل يسيرنا العقل أم القلب ؟ و القلب هنا ما أردته هو العاطفة ، أنت من خلال تتبعك لكافة أشكال الحياة ، رأيت أن الإنسانية ليست دائما و ليدة العقل ، بل نعيش في هذه الحياة بفضل القلب ، و الأمثلة التي طرحتها كافية على أن العاطفة هي التي تسيرنا دائما لا العقل . و كما قلت هو موضوع متشعب جدا .

دمت بخير .

س.أومرزوك من المغرب
12 مايو, 2007 09:10 م
عودة محمودة ياحامل المسك.. فالظروف عصيبة حالياً.
بخصوص موضوعك.. فهو واقع يحدث لنا عفويا.
ماشاء الله عليك
دمت لنا.
linda من ليبيا
14 مايو, 2007 12:04 م
لم أعلم انه مصدر تعب

فأنا حقا اتصرف بأتغلال احيانا ولكن ليس لغرض شخصي بل جل ما أفعله هو لمصلحتهم الخاصة


أو هكدا أظن
nostalgia من لإمارات العربية المتحدة
14 مايو, 2007 03:28 م
موضوع مهم و بصراحة لم أفكر به من قبل .. لقد لفت نظري إلى شي هام .. شكرا حامل المسك
نور..كلمات خاصة
14 مايو, 2007 03:58 م

أخي العزيز حامل المسك ..

استمتعت جدا بقراءة المقال من أوله الى آخره ..

في غاية الروعة ..

مذهل في أختياراتك واعدادك له ..

بارك الله فيك ..
هديل من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
14 مايو, 2007 08:35 م
مسا الخير
hagacity من السويد
14 مايو, 2007 11:31 م
الاخ العزيز حامل المسك والعمبر
مع تحياتى يوسف
الاحد, 13 مايو, 2007
يوم النكبة يوم الشوم
مابنى على باطل فهو باطل باطل باطل في ذكرى النكبة. . المشئومة في 15-5-1948 59 عاما ومازال الحكام العرب لم يفعلوا شئ فى حق القضية الفلسطينية لم تكن الحركة الصهيونية، قبل المؤتمر الصهيوني الرسمي الأول الذي عُقد في مدينة "بال" السويسرية عام 1897م، وتولّى تيودور هرتزل زعامتها، قد تبلورت بعد كحركة سياسية تدّعي تمثيل الشعب اليهودي، الذي يسعى للظهور كشعب موحّد القومية، ولاعب فاعل على الساحة... [اقرأ المزيد]
أضافها أحلام صغيرة , في النكبة والنكسة في 11:01 م, أرسلها , (8) تعليقات
صاحب البوابة من مصر
15 مايو, 2007 01:03 ص
مقال رائع بالفعل

ارى انك عالجت الموضوع بمهارة تحسد عليها

فكم يغيب عنا ان ما قلته هو استغلال وابتزاز عاطفي لمن حولنا

ارفع لك القبعة هذه المرة

كأبلغ تحية

aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 مايو, 2007 03:04 ص
اخي الفاضل حامل المسك

دائما متجدد ومتفرد بما هو بديع , قد بينت لى تصرفات كانت تحدث من حولى ولااجد لها سبب وبالاحرى لااجد لها التشخيص السليم ,وهاانت اليوم تشخص بكل مهارة

مع اطيب المنى
nadinemauritanie من موريتانيا
15 مايو, 2007 03:12 ص
العزيز حامل المسك وموزعه اتمنى ان لا يطول غيابك اكثر وان يكون سبب ذلك خيرا.دمت بخير ودام عطرك فواحا يملا المدونات.
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:21 ص
هلا بالحبيب مهيار
شكرا للمتابعه
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:22 ص
حوت فلسطين
قلبك الصغير يجمع حب العالم به
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:23 ص
هلا بغاليتي جينا
وانا ايضا كنت مضرب معكم
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:23 ص
اخي محمد
انت استاذنا
شكرا لتشجيعك
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:26 ص
هلا بوردة مدونتي
نورة اللهم امين عنا وعنك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:27 ص
اختي سعاد
انا احاول ان اكون مفيد لمن يدخل مدونتي
شكرا للمرور
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:31 ص
اخي سلزلوم
بالنسبه للانترنيت نحن اولاد بلد فلاتشتكي كيلا ابتكي
الابتزاز العطفي شئ موجود دائما في حياتنا احببت اظهاره وهذا ليس يعني اننا لانفعله
لك تميزك وحضورك
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:33 ص
اختي ايمان
انت دائما تحضري لمدونتك التي تفتخر بوجودك
بورك بك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:36 ص
هلا بالحبيب مهيار
تعود لمدونتك الصغيرة دائما
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:49 ص
المدللة
نورت مدونتي ويشرفني زيارتك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:50 ص
الغاليه شهرزار
في مدرستك تعلمت الكثير
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:53 ص
اخي هارون
لك دائما التعليق والاضافه المميزه
كن بخير
حامل المسك من سوريا
15 مايو, 2007 11:56 ص
استاذي اولزموك
احيانا عفوي واحيانا عن قصد
نورت استاذي
كن بخير
mafhm من سوريا
15 مايو, 2007 11:57 ص
الغاليه ليندى
هذا من بعض اسلحة البنوتات
اشتقت لتواجدك
كوني بخير
احمد عمر الناصري من المغرب
16 مايو, 2007 01:18 م
معك حق اخي
هناك من يستغل عواطف من يكنون له نوعا من المشاعر والتي تكون غالبا نقطة ضعفهم للوصول لاهداف شخصية غير مبالي باحساس الطرف الآخر مما يترك تاثيرا نفسيا عميقا
ليتنا نكون اكثر صراحة مع انفسنا ومع من يحبوننا
لك كل الود
anamaly من مصر
16 مايو, 2007 04:21 م
- في مجتمعنا أكثر من يستخدم هذا النوع من الابتزاز هم النساء

- إلا ان الرجال هم الأكثر مهارة في استخدامه

ايوه متفقه معاك جدا جدااا

------

انتظر رجوعك فى اقرب وقت

عليــاء شكر

lailaz من سوريا
16 مايو, 2007 11:56 م
حامل المسك

و الله معك كل الحق

أصبحت حياتنا و أيامنا كلها

صورا لحالات الابتزاز


شكرا لك

على فكرة لي طلب شخصي: يا ريت تجعل الخط أكبر قليلاً في المواضيع القادمة!!!!!!!!!
nsmaahmd من مصر
17 مايو, 2007 09:09 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذى الفاضل الكريم لك احترامى وتقديرى تسمح لى بزيارتى هنا فى مملكتك

أخى الأكبر وروح اللأبوه العطوفه مثال
للأخلاق الراقيه والنفس النقيه العفيفه
لم أستطيع الرد على تعليقك العطوف الطيب فقد كان لى مثل الانعاش فى أخر أنفاس لى على مدونتى دخل النفس فى لجظة خروج الروح من الجسد ولم ولن أنسى تعاطفك معى وكلمة الحق المختصره ولكن تقول كل المعانى الانسانيه لم أتمكن من دخول مدونتى بعد الهجوم عليها فمملكتى قد هجمت وانداس على سطورها ودنست بالتهم والافتراء على أفكارها التى كانت بلا قيود فقيدو فكرها بالتشنيع عليها بأنها مشبوهه بسبب تعليق لأحد زملائى لم أكتب منه كلمه واحده ولم استطيع دخولها ولم استطيع أن اترك تعليقك بدون أن أشكرك
ويسعدنى ويشرفنى أن أحمل لقب أبوتك فأنت خير الأب
يرعاك الله ويحفظك ودائما بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:06 ص
هلا بالغلا كله
nostalgia
احاول ان اكون مفيد
كونوا بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:12 ص
نور الغاليه
لاشئ يضاهي جمال وجودك وجمال قلمك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:13 ص
هديل
مساؤك وصباحك
ورد ومسك وعنبر
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:14 ص
اخي يوسف
شكرا للتذكير
نورت كن بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:21 ص
حوت فلسطين
حاشاك من التفاهه
انت شاعر حبيب
شكرا للمرور
كن بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:26 ص
جينا الغاليه
كلنا معكم
شكرا للقدوم
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 11:30 ص
جينا الغاليه
كلنا معكم
شكرا للقدوم
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 01:34 م
ورده
تظلي ورده
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:17 م
استاذي محمد
شكرا للتواجد
كن بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:20 م
صاحب البوابه
الرائع انك مازلت تذكر مدونتي
كن بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:26 م
الغاليع ناديا
مر وقت طويل
لم تعطري صفحتي بمرورك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:32 م
اخي احمد عبد الناصر
كلنا مستغلون ولكن بطرق مختلفه
شكرا لك
كن بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:45 م
الغاليه ليلى
شكرا لك ولقدومك
وتكرمي عيونك بالنسبه للخط
شكرا لك
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:47 م
علياء
كتر خيرك انك لسعتك فاكرتينا
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
17 مايو, 2007 02:49 م
نسمه
جوابي لك في مقالي الجديد
كوني بخير
stepone من الأردن
18 مايو, 2007 03:17 ص
الاخ العزيز حامل المسك

تشخيصك جميل ولطيف
واكاد اوافقك الراي في معظم ما طرحت
ولكن في بعض الاحيان تصل بالانسان درجة
حدثت مع اخت لنا في عالم التدوين انها اخبرتني انها تريد تركت التدوين
فنصحتها باسبوع استراحه
لتخرج من الوضع التي هي فيه
وتعرضت لنفس الموقف
فخرجت عدة ايام
لذلك
اخالفك بعض الاراء
فقد لا يكون الامر فيه ابتزاز منها خصوصا
وانا لن ادافع عن نفسي
ولن اعتبر ان الخطاب موجه لي
ولكن هي وجهات نظر

وكلك نظر

الا ان مقالك موفق في الطرح والمحتوى
وكنت فيه رائع

تفضل زورنا ان اردت جديدي
http://stepone.jeeran.com/archive/2007/5/225999.html

ودمتم بخير
تيسير
wardelsham من الأردن
05 يوليو, 2007 05:03 م
وماذا عن استفزاز الرجل لعشيقته التي يعلم قدر حبه ومكانه لديها
ليش مو مذكوور النوع هاد يا حامل المسك

مجموعات Google اشترك في حامل المسك
البريد الإلكتروني :
تصفح الأرشيف عند groups.google.com