reply
ارجوا ان تلغي فكرة الغياب ، سأفعل ما طلبته مني
:
:
:
رسالة قصيرة قلبت نتيجة نقاش استمر عدة أيام ليقنع احدهم احدهن بشيء ما
فعندما لا يكون هناك مجال لاستخدام القوة
فإننا نستخدم الضغط على العواطف والمشاعر لنحصل على مانريد وهذا ما يسمى بـ
الابتزاز العاطفي
و هو شكل قوي من أشكال الاستغلال يقوم به الأشخاص القريبون منا ،
الأشخاص اللذين نحمل لهم ويحملون لنا عاطفة ومشاعر معينة فيهددون بالعقاب بطريقة غير مباشرة ان لم نفعل ما يريدون
عقاب بالحرمان من الحب او التقليل منه
او الحرمان من الاهتمام
او الشعور بالذنب او بالتقصير في حقهم
<><><><><><><><><><><>
من هم ؟ !
من يتجرأ على القيام بذلك
قد تفاجأ أنهم اقرب الناس من أحبائك او أصدقائك او إخوتك او زملائك او والدتك او والدك
وبتأكيد سيكون في المقدمة الأزواج والأبناء
في مجتمعنا أكثر من يستخدم هذا النوع من الابتزاز هم النساء
إلا ان الرجال هم الأكثر مهارة في استخدامه
<><><><><><><><><><><>
كيف يبتزنا الآخرون ؟!
لنعلم
انه لن يتم ابتزازنا الا بمساعدتنا
وكلنا بلا استثناء نقع تحت هذا النوع من الاستغلال والبعض يستمتع به ان كان في الحدود الطبيعية
والحقيقة انه لا يطلق عليه استغلال بل هو يرى انه نوع من أنواع المعاملات الإنسانية
الا ان البعض يقع ضحية لهذا الابتزاز بدون ان يدري فتكتسي حياته بتعاسة وألم لا يعرف سببه
ولا يتخيل ان اقرب الناس له هم السبب
والده والدته أبنائه زوجته أحبابه أصحابه او حتى زملائه في الدراسة او العمل
<><><><><><><><><><><>
صور لهذا الابتزاز من حياتنا اليومية
يقوم البعض بالابتزاز العاطفي عن سابق تخطيط
لكن الأغلبية تقوم بهذا العمل عفويا وبدون تخطيط بل أصبح جزء من سلوكهم اليومي
:
:
:
لدى إحدى السيدات الكبيرات ولدان
الكبير قوي ويصعب التأثير عاطفيا عليه ويتعامل مع والدته بمرح
الأصغر حساس جدا ويسهل التأثير عليه
الأم عندما يحضر الكبير لزيارتها تتعامل معه بشكل طبيعي تسولف وتضحك
بينما عندما يزورها الأصغر فأنواع الشكاوي والتوجع والتحسر فتردد على مسمعه بمناسبة وبدون مناسبة بعض العبارات مثل
- يا بخت فلانة بأولادها والله يخلف علي
- بكرة بموت وترتاحون مني
-انا ل ايريدني ولا يحبني احد
هذه السيدة تعلم من من أبناؤها يتأثر بهذا الأسلوب
فتتعامل معه به حتى تحصل على أعلى قدر ممكن من الحب والاهتمام والرعاية وحتى يستجاب لطلباتها
كلا الابنان بار بها الا ان الأكبر يستمتع ببره بها والأصغر يشعر طوال الوقت بالذنب والتقصير
وعندما يزداد الضغط من والدته تنقلب حياته لتعاسة قد لا يعرف ما هو سببها
لو تعامل هذا الابن مع ابتزاز والدته له بأسلوب أكثر ذكاء لكان ذلك في صالحة وصالح والدته التي ستشعر ببر ابنها بها بدون ضغوط
من أهم واجباتنا في هذه الحياة البر بالوالدين والبحث عن رضاهم
فلماذا نجعلهم يتعاملون معنا بهذا الأسلوب المتعب
لماذا لا نتعامل معهم بأسلوب يريحهم ويريحنا أيضا
من بعض عبارات الابتزاز العاطفي التي يستخدمها الآباء
انا ربيتك انا صرفت عليك انا وفرت لك كل أسباب الراحة والرفاهية
يا خسارة حملي وسهري وتعبي عليك
وغيرها من العبارات التي تتعب وتشقي بعض الأبناء
<><><><><><><><><><><>
تنتظر الزوجة عودة زوجها من العمل ليذهب بها الى موعد اجتماع عائلتها كما تعودت
يعود الزوج مرهق قليلا الا انه يبالغ في إظهار الإرهاق والتعب بل انه قد يتوجع ويتألم (ولا ننسى التكشيرة على الوجه)
هو لم يقل لها لن أخذك الى موعدك
ولكن المشهد الدرامي الذي تم أمامها اجبرها ان تلغي المشوار
لانها لو لم تفعل ذلك ستكون زوجة مهملة لا مبالية لا تحب الا نفسها
قد يقول بعض الأزواج ان تمثلية صغيرة أفضل من كلمة لا يعقبها شجار ونقاش حاد
وقد يقلن بعض الزوجات ان يمثل من اجل ان يرضيني أفضل من ان يقول لا صريحة وبقسوة
الا أننا لو فكرنا بالأمر بعقلانية فسنرى ان هذا المشهد اذا كان يتكرر باستمرار فان الزوجة ستنفجر يوما ما بعد ان تنقلب حياتها تعاسة
ولكن قد لا يكون له تأثير كبير ان لم يتكرر
ماذا سيحدث لو قال بصراحة
(لا ، انا مرهق الان )
سيحدث نقاش بالتأكيد قد تقتنع الزوجة به فيكون رضاها حقيقي وليس ظاهريا
او لا تقتنع فيكون على الأقل أوصلت له وجهة نظرها ليأخذها بعين الاعتبار المرات القادمة
وبالتالي يتجنبوا حدوث اي انفجار
<><><><><><><><><><><>
الابنة تريد قص شعرها او صبغه بطرقة لا تروق لوالدتها
فتمتنع البنت عن الحديث مع الأسرة وتبدي مظاهر الحزن حتى يرق قلب الأم فتوافق على شيء لا يرضيها
مواقف وصور كثيرة في حياتنا اليومية
ليست خطورتها من وجودها بل خطورتها من تكرارها باستمرار وعلى فترات طويلة
فتجعل الإنسان يعمل أشياء غير مقنع بها ويقدم تنازلات غير مطلوبة منه
وقد يعمل أشياء تكون سبب في حزنه وتعاسته فيقع تحت سيطرة صديق او قريب
ليستنزفه دون ان يشعر
كل هذا خوفا من العقاب
بالحرمان من الحب
او الحرمان من الاهتمام
او قد يكون تهديد بإنهاء العلاقة
او الاتهام بالتقصير
يجعلونك تشعر بالذنب (على ذنب لم ترتكبه)
وغيرها من التهديدات والعقاب العاطفي
كل ذلك يتم عن طريق
إظهار الحزن
إشعارك بأنهم يتألمون بسببك
الغياب بدون سبب
عدم الحديث معك
الشكوى الدائمة
الثناء عليك بشكل مبالغ
و أحيانا
إظهار الطيبة والإخلاص والتفاني من أجلك
<><><><><><><><><><><>
لماذا نلجأ لهذا النوع من التعامل مع الآخرين
يبدوا لي ان السبب الرئيسي هو أسلوب تربيتنا
فالطفل يلاحظ من صغره ان طلباته لا يستجاب لها الا اذا بكى فتشفق عليه والدته او والده فينفذوا له ما يريد
فينموا الإنسان وهو يتعلم ان الأسلوب العاطفي أسهل وآمان الطرق والأفضل نتائج
فلا اعتقد ان أسرة تربي أبنائها على الحوار والنقاش والصراحة
ان احد أبنائها سيستخدم هذا الأسلوب
<><><><><><><><><><><>
ماتم الحديث عنه حتى الان كان الابتزاز العاطفي الموجة نحو فرد بعينه
لكن هل يتم ابتزاز المجموعات
هل هناك ابتزاز عاطفي جماعي ؟!
:
:
:
في الخطاب الديني
المقصود بالخطاب الديني هو اي خطاب موضوعه الدين سوا ألقيته انا ام انت او إمام المسجد او قريب لك او شخص قابلته في الشارع
عندما أتى الإسلام جاء ليخاطب العقل والعاطفة معا
واستخدام العاطفة في الخطاب الديني متعارف عليه منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
وبالتأكيد له تأثير على المسلمين
لكن ان يصل استخدام العاطفة الى درجة الاستغلال والى تغييب العقل فهذا غير مقبول وله آثار سلبية كبيرة على الفرد والمجتمع
لنأخذ مثالين الأول مزعج والثاني كارثة
الأول
عند الحث على الصدقة يقوم البعض بالتركيز على ما أنت فيه من نعمة ورفاهية وآمن
فيشعرونك بان ما أنت فيه من خير ليس نعمة تُشكر وإنما ذنب يجب التكفير عنه كأنك أخذت ما لا حق لك فيه
فيجب ان تستمر بالشعور بالذنب حتى تستمر بدفع الصدقات
من الرائع ان نملك إحساس عالي بالآخرين
وان نحب لهم ما نحب لأنفسنا ومن الرائع ان نجد من يذكرنا بهم لو غفلنا
لكن لابد ان يتم ذلك بأسلوب جميل لا يثقل على أنفسنا لا ان يتعامل مع المستمعين للخطاب كأنهم السبب في المجاعة او الكارثة
كما فعل احد المشائخ هداهم الله في حملة التبرعات لضحايا التوسنامي
حتى انه قال ان من لم يتبرع الآن فلن يتبرع
وحكم عليه بالشح والبخل !!!
اليوم يسألني (إمام مسجد)
هل تعرفين احد يتبرع لنفسه ببناء مدرسة !!
لاحظوا الضغط النفسي ( لنفسه ) !!
أرى ان هذه العبارة وشبيهاتها من عبارات الابتزاز العاطفي ان وجهت للمتبرع
:
:
:
المثال الثاني في الخطاب الديني
وهو في مجال الحث على الجهاد
كلنا نرى ما يحدث في البلاد الإسلامية من ذل وتقتيل وظلم وعدوان
كلنا يتألم لذلك ويتم ان يقدم اي خدمة لترفع هذا البلاء عن المسلمين
لكن ان يكون الخطاب الموجهة للجماهير من أمثلة (يا أشباه الرجال ولا رجال ... )
او ( كيف تستطيع ان تاكل وتشرب وتنام وأخت لك في الإسلام ثكلى او تغتصب .... )
و (النصارى يقتلون أخوتنا في كل مكان ونحن نستضيفهم على ارض الإسلام ليأكلوا من خيرها )
وتستمر هذه الخطابات يوما بعد يوم
يتهم فيها الشباب في رجولتهم في أعراضهم في دينهم
فيسقطون تحت هذا الابتزاز فيفعل الشاب اي عمل ليثبت لنفسه وليغيره انه رجل مجاهد يحافظ على عرضة وينتقم ممن تسبب في أذى للمسلمين
فينظم بدون تفكير ولا عقل لأي مجموعة او منظمة تساعده على تحقيق ذلك
ولعل هذا احد أسباب اتجاه بعض الشباب للإرهاب
وهم في الغالب من الشباب الصغير في السن الذي يسهل ابتزازه عاطفيا
<><><><><><><><><><><>
في الخطاب الوطني
أيضا المقصود بالخطاب الوطني اي خطاب موضوعه الوطن سواء قدمته انا او أنت او اي شخص آخر
يتم التركيز على العاطفة في الخطاب الوطني (وان كان تأثيره أقل من تأثير الخطاب الديني )
فيظهر الخطاب الوطني الخدمات التي يقدمها الوطن كأنها هبات وتفضل من الوطن لأبنائه
فكان إحساسنا بالأمن والسكن والأكل والشرب والعمل وجميع الخدمات
أشياء ليست من حقنا فيجب ان نأخذ ما حصلنا عليه ونفرح به وان نغض الطرف عن باقي حقوقنا
(لأنها من وجهة نظر هذا النوع من الخطابات هبات وعطايا وليست حقوق )
ولإقناعك بذلك يتم مقارنة الحاضر بالماضي وكيف أنت الان بالنسبة للماضي تعيش الآن برفاهية
(كأنه يحق لجميع دول العالم ان تتجاوز الماضي وتتقدم ، وننحن ننبهر اننا تركنا الجمال وركبنا الطائرة
عموما هذا النوع من الابتزاز العاطفي ضعيف التأثير لأنه يصطدم بواقع أقوى من كل الخطابات
والفئات التي تقع تحت هذا النوع من الابتزاز هم كبار السن وخصوصا السيدات
<><><><><><><><><><><>
وأخيرا لن أنسى عالمنا الأثيري الجميل
عالم المدونات والمنتديات
المدونات مثل غيرها من التجمعات البشرية يقع فيها ابتزاز عاطفي من اجل الحصول على بعض المصالح المعنوية او المادية (المحسوسة )
من أصحاب المنتديات والمدونات للأعضاء
نحن فعلنا لكم
نحن سهرنا من أجلكم
نحن دفعنا لنجمعكم معا
وهناك طرق غير مباشرة مثل الثناء المبالغ فيه
قد يقوم بها أصحاب المدونات او المنتديات او عضو آخر متبرع وما أكثرهم
كل هذا حتى يستمر الأعضاء بالعطاء بشكل وأسلوب يرضي أصحاب المنتدى
:
:
:
من الأعضاء لأصحاب المنتديات وهذا هو عالم المدونات
أشهر طرقهم للابتزاز
الغياب وعدم المشاركة
والأقوى
هجران المنتدى
والأقوى من ذلك
الانضمام لمنتدى منافس
كل ذلك ليرضخ أصحاب المنتديات لطلباتهم
وبالطبع من يقوم بهذا العمل هو العضو الذي له مكانة خاصة ومؤثرة في المنتدى
اما العضو العادي فغاب او حضر انظم للمنتدى او للمعسكر المنافس
لن يشعر به احد
والبعض يستخدم طريق مختلف تماما وهو أسلوب الطيبة المتناهية
والتضحية والاستبسال في سبيل المنتدى
فيبتزون أصحاب المنتديات بهذا الجميل
:
:
:
بين الأعضاء أنفسهم
عالم مسلي جدا خصوصا ان كنت في صفوف المتفرجين
ابرز الطرق التي يستخدمونها
الرد بشكل جاف او قاسي
تجاهل وجود العضو في المنتدى
الثناء على أعضاء آخرين (خصوصا ان كان بينهم سوء تفاهم او تنافس )
وأشهر الطرق على الإطلاق
هو ان ينزل موضوع يودع فيه أعضاء المنتدى
طبعا يفعل كل هذا ليحصل على ما يريد
قد يكون ما يريده فقط الاهتمام
وبشكل عام لايختلف عالم التدوين عن عالم المنتديات بالنسبه للابتذاذ العاطفي كثيرا
أخيرا
في ظل علاقتنا الإنسانية
انتبه حتى لا تقع ضحية للابتزاز العاطفي
و انتبه أكثر ان تبتز أحبابك و اقرب الناس لك
فتكون سبب تعاستهم دون ان تدري
أضف تعليقا
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخ العزيز حامل المسك
كم هوة جميل كلامك الجميل
لا اعرف بمة أقول لك من كلام تفاه مني ولكن لي قلب صغير يشكرك علي كلمتك الرئعة ولك مني كل الاحترام والتقدير
وتحيــــــاتي
حـوت فــلســطــين
من مصر

الرائع حامل المسك
دائما يا غالى تقدم لنا ما يمس حياتنا بشكل كبير وباسلوب سلس يداعب قلوبنا وعقولنا سويا
تسلم ايديك يا غالى على هذا الموضوع الخلاب
لك ارق واعذب التحايا لقلبك
اضراب عن الكتابة من اليوم الى يوم الاحد 13/5/2007
http://jena2006.jeeran.com/archive/2007/5/219352.html
من مصر

أخى وصديقى الغالى ، الأستاذ:حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تناولت موضوعاً قد يغيب عن الأذهان رغم أننا جميعاً نقع فيه بقصد أو بدون قصد ..
أحيى قلمك الراقى .. وأتمنى لك كل التوفيق ومزيداً من النجاح .
بارك الله فيك ورعاك
أخوك
محمد
أخي العزيز ........ربما كانت هذه غيض من فيض لإشكال الابتزاز .او هي بعض الأشكال اللبقة التي يمارسها الكثيرون علينا ربما غشاوة طيب القلب هي ما تكون على أعيننا حينها فلا نرى الابتزاز......و للابتزاز درجاته ...ابشعها انه يقصد ما يفعل..........ابعدهم الله عنك و عن الكل .شكرا لطرحك هكذا موضوع...و أرجو أن لا تغيب ابدا..
وردة.
من المغرب

صديقي حامل المسك
السلام عليكم و رحمة الله
هكذا أنت تلامس أشاء لا تظهر بالحياة اليومية و لكنني نعيشها
رائع كعادتك في سرد ما تقدمه لنا
اختك سعاد البدري
من مصر

مهما غبت عن الحضور لمدونتك المعلمة الأولى فى مدرسة التدوين ، بالتأكيد لا بد لى من عودة كى أتعلم الجديد فى مدرستك الرائدة .
كن دائمآ بخير أستاذى الفاضل .
من سوريا

أخي حامل المسك
عرجت عليك بالمرات الماضية ولكن انترنيتي المنزلي يجن أحيانا
طبعا هذه العبارة صادقة وليست في خانة الابتزاز العاطفي ولكن بالحقيقة سأعترف لك بأنني استخدمت هذا النوع من الابتزاز سواء بالخطاب الديني أو الوطني أو القومي "لغاية في نفسي" وبصراحة "نقشت معي" في بعض الأحيان وتعرضت لانتقادات في أحيان أخرى ولكن هذا لا يعني انتهازيتي فأنا منذ البداية لم أسع لاشهار مدونتي مثلا والدليل أنني كتبت 111 مقال كامل وحقيقي وغاضب وثوري دون أن أحصل الا على 4 تعليقات منها اثنين من أصدقائي وواحد لك أيام حرب تموز ,فالكتابة هي تجربة بالنهاية.
تحياتي الأخ العزيز حامل المسك وسنبقى على تواصل.
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

صباح الصباح:
عدت لتجديد القراءة ...فالموضوع ممتع حقا ...ومفيد أكثر...
من Satellite Provider
أخي وصديقي حامل المسك احترامي لك
موضوعك يفيض بالانسانية وقد طرحته باسلوب جديد يدل على ذوقك الرفيع
تحياتي لك
اتشرف بزيارتك لمدونتي
من جديد تنجح في اقتناص بعض القصص والحكايات التي لانعيرها اهتماما و عناية
عندك فقط انذهل من التجدد ذاك الذي اعجز عنه كثيرا
شكرا لك من القلب
شهرزاد
حامل المسك : هو صراع بين العقل و القلب ، و هذا الصراع قائم في كل مرحلة من مراحل التاريخ ، بل مراحل الحياة اليومية ، هل يسيرنا العقل أم القلب ؟ و القلب هنا ما أردته هو العاطفة ، أنت من خلال تتبعك لكافة أشكال الحياة ، رأيت أن الإنسانية ليست دائما و ليدة العقل ، بل نعيش في هذه الحياة بفضل القلب ، و الأمثلة التي طرحتها كافية على أن العاطفة هي التي تسيرنا دائما لا العقل . و كما قلت هو موضوع متشعب جدا .
دمت بخير .
من المغرب

عودة محمودة ياحامل المسك.. فالظروف عصيبة حالياً.
بخصوص موضوعك.. فهو واقع يحدث لنا عفويا.
ماشاء الله عليك
دمت لنا.
من ليبيا

لم أعلم انه مصدر تعب
فأنا حقا اتصرف بأتغلال احيانا ولكن ليس لغرض شخصي بل جل ما أفعله هو لمصلحتهم الخاصة
أو هكدا أظن
من لإمارات العربية المتحدة

موضوع مهم و بصراحة لم أفكر به من قبل .. لقد لفت نظري إلى شي هام .. شكرا حامل المسك
أخي العزيز حامل المسك ..
استمتعت جدا بقراءة المقال من أوله الى آخره ..
في غاية الروعة ..
مذهل في أختياراتك واعدادك له ..
بارك الله فيك ..
من السويد

الاخ العزيز حامل المسك والعمبر
مع تحياتى يوسف
الاحد, 13 مايو, 2007
يوم النكبة يوم الشوم
مابنى على باطل فهو باطل باطل باطل في ذكرى النكبة. . المشئومة في 15-5-1948 59 عاما ومازال الحكام العرب لم يفعلوا شئ فى حق القضية الفلسطينية لم تكن الحركة الصهيونية، قبل المؤتمر الصهيوني الرسمي الأول الذي عُقد في مدينة "بال" السويسرية عام 1897م، وتولّى تيودور هرتز















من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
الغالي:
الموضوع كله جديد علي ...
واستفدت كثيرا...كم أنت مدهش