انتصار الدم على السيف
--------------------------------------------------------------------------------
خرج رسول الله (ص) من مكة بعد أن يأس من قريش خرج من بلدته ووطنه مهاجر ودخل المدينة المنورة فعلم أن اليهود يصومون هذا اليوم العاشر من محرم فسئل عن السبب فقيل له
إن في هذا اليوم نجا نبي الله موسى وقومه من فرعون فقال نحن أحق من اليهود بصيام هذا اليوم
لو نظرنا إلى هذا اليوم وما يعني إن يوم انتصار الحق الممثل
بنبي الله موسى على الباطل وهو فرعون الذي كان يقول أنا ربكم انه انتصار المظلوم على الظالم انتصار القلة الضعيفة على القوى المتجبرة
ويأبى التاريخ إلا أن يعيد نفسه ففي العاشر من محرم لسنة إحدى وستون خرج ثاني سبطي رسول الله ليقول لا للطاغية زمانه يزيد ليقول هيهات منها الزلة
يأبى الله ورسوله وحجور طابت ذالك أبدا
الحسين ابن على وماادركم ما الحسين انه احد سيدا شباب الجنة بشهادة رسول الله
--------------------------------------------------------------------------------
خرج رسول الله (ص) من مكة بعد أن يأس من قريش خرج من بلدته ووطنه مهاجر ودخل المدينة المنورة فعلم أن اليهود يصومون هذا اليوم العاشر من محرم فسئل عن السبب فقيل له
إن في هذا اليوم نجا نبي الله موسى وقومه من فرعون فقال نحن أحق من اليهود بصيام هذا اليوم
لو نظرنا إلى هذا اليوم وما يعني إن يوم انتصار الحق الممثل
بنبي الله موسى على الباطل وهو فرعون الذي كان يقول أنا ربكم انه انتصار المظلوم على الظالم انتصار القلة الضعيفة على القوى المتجبرة
ويأبى التاريخ إلا أن يعيد نفسه ففي العاشر من محرم لسنة إحدى وستون خرج ثاني سبطي رسول الله ليقول لا للطاغية زمانه يزيد ليقول هيهات منها الزلة
يأبى الله ورسوله وحجور طابت ذالك أبدا
الحسين ابن على وماادركم ما الحسين انه احد سيدا شباب الجنة بشهادة رسول الله
الحسين بن على الذي قال عنه سيد البشر:
الحسين مني وأنا من الحسين أحب الله من أحب حسينا ذاك الشبل من ذاك الأسد الذي كان أول فدائي في الإسلام حيث ربط في فراش رسول الله ليلة الهجرى وأربعون سيف من سيوف قريش تتهيأ للانقضاض عليه
هذا هو الحسين وذاك هو والده الذي أكمل مسيرته بعد رسول الله مستشار للخلفاء الراشدين فقال عنه سيدنا أبو بكر لا كنت لمعضلة لم يكن لها أبا الحسن وقال سيدنا عمر
لولا على لهلك عمر ذالك هو صاحب المدرسة التي ربت الحسين فكان من طلاب الآخرة ولم يكن من طلاب الدنيا
لم يرضخ للذل ولم يطلب الدنيا ولو طلبها لأخذ
هذا هو الحسين وذاك هو والده الذي أكمل مسيرته بعد رسول الله مستشار للخلفاء الراشدين فقال عنه سيدنا أبو بكر لا كنت لمعضلة لم يكن لها أبا الحسن وقال سيدنا عمر
لولا على لهلك عمر ذالك هو صاحب المدرسة التي ربت الحسين فكان من طلاب الآخرة ولم يكن من طلاب الدنيا
لم يرضخ للذل ولم يطلب الدنيا ولو طلبها لأخذ
ما تمنى من يزيد عندما خرج من المدينة استوقفه سيدنا عبد الله بن عمر وابن عباس خوفا عليه فقال كلمته الشهيرة
شاء الله أن يراني قتيلا وشاء أن يرى حريم رسول الله سبايا
وعندما ورد النعي إلا المدينة المنورة كانا أول الباكيين عليه والنادمين على عدم الاستشهاد بين يديه
شاء الله أن يراني قتيلا ومن أين له المعرفة لذالك الم يعطي جده زوجته أم سلمه تراب وقال لها إن جبريل قد اخبرني أن ابني هذا يقتل
في ارض يقال لها كربلاء وقد أتاني بتراب منه به وسيتحول دما عند موت ابني الحسين والقصة معروفه أيضا
وشاءت الأقدار أن يهاجر من مكة المكرمة عندما علم إن يزيد أرسل عصبة لقتله إن لم يبايع ولو كان معلق بأستار الكعبة هاجرة منها كما هاجر جدة ولكن هاجر لستشهادة
مع سبعة عشر قمر من أحفاد رسول الله وسبعون من أصحابه استشهد ليقول للعالم إن كان دين جدي لا يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني استشهد ليعلمنا أن لا نسكت عن الظلم ونقول للطغاة لا وألف لا
لقد كانت كربلاء مدرسة للثوار مدرسة للحق منها تعلمت نسائنا الفداء فكما قدمت السيدة زينب أخته أولادها الأربع فداء لااخوها والحق وقدمت لااخيها جواده الذي ركبه عند الذهاب لموته فكانت القدوة التي جعلت نسائنا أولادها فداء للوطن في جنوب لبنان وفي فلسطين
لم يستشهد سيد الشهداء لتأتي الناس وتضرب نفسها بالسيوف والجنازير ولكن ليكون راية للحق والفداء تجاه الدين
يوم عاشورا ليس يوم لتحتفل به فئة من الناس وتفرح وتتزين ولا لفئة أخرى إن تلطم وجوهها وتدمي أجسادها
يوم انتصار الدم على السيف والحق على الباطل انه يوم انتصار نبي الله على فرعون طاغية زمانه وانتصار الحسين على يزيد لذالك علينا أن نجعل هذا التاريخ يوم الذكرى والمدرسة التي نقتدي بها
فهو يوم للمسلمين وكل المظلومين
هذه وجهة نظري في عاشوراء ومعركة كربلاء أحببت أن انقلها لكم
وهذه الكلمات أحببت أن أضيفها اليوم بعد الأحداث الجارية
هل تعلمون إنني احمد الله أنني جئت في هذا العصر
لااننا عندما رسم نبينا من قبل الكفار استطعنا الاحتجاج وإحراق السفرات
ولكن عندما قتل بضعة رسول الله وإحدى ريحانتيه مع ثمانية عشر من أبنائه وأبناء إخوته وأعمامه وحملت رؤسهم على الرماح وسبيت بنات رسول الله بيد اولاد الصحابة يزيد بن معاوية وعمر بن سعد بن أبي وقاص ويد المسلمين من آهل الكوفة وهذا أعظم من الرسوم لم تحرك الامه الاسلاميه طرفها في ذالك الزمان
وجهة نظر كونوا بخير
شاء الله أن يراني قتيلا وشاء أن يرى حريم رسول الله سبايا
وعندما ورد النعي إلا المدينة المنورة كانا أول الباكيين عليه والنادمين على عدم الاستشهاد بين يديه
شاء الله أن يراني قتيلا ومن أين له المعرفة لذالك الم يعطي جده زوجته أم سلمه تراب وقال لها إن جبريل قد اخبرني أن ابني هذا يقتل
في ارض يقال لها كربلاء وقد أتاني بتراب منه به وسيتحول دما عند موت ابني الحسين والقصة معروفه أيضا
وشاءت الأقدار أن يهاجر من مكة المكرمة عندما علم إن يزيد أرسل عصبة لقتله إن لم يبايع ولو كان معلق بأستار الكعبة هاجرة منها كما هاجر جدة ولكن هاجر لستشهادة
مع سبعة عشر قمر من أحفاد رسول الله وسبعون من أصحابه استشهد ليقول للعالم إن كان دين جدي لا يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني استشهد ليعلمنا أن لا نسكت عن الظلم ونقول للطغاة لا وألف لا
لقد كانت كربلاء مدرسة للثوار مدرسة للحق منها تعلمت نسائنا الفداء فكما قدمت السيدة زينب أخته أولادها الأربع فداء لااخوها والحق وقدمت لااخيها جواده الذي ركبه عند الذهاب لموته فكانت القدوة التي جعلت نسائنا أولادها فداء للوطن في جنوب لبنان وفي فلسطين
لم يستشهد سيد الشهداء لتأتي الناس وتضرب نفسها بالسيوف والجنازير ولكن ليكون راية للحق والفداء تجاه الدين
يوم عاشورا ليس يوم لتحتفل به فئة من الناس وتفرح وتتزين ولا لفئة أخرى إن تلطم وجوهها وتدمي أجسادها
يوم انتصار الدم على السيف والحق على الباطل انه يوم انتصار نبي الله على فرعون طاغية زمانه وانتصار الحسين على يزيد لذالك علينا أن نجعل هذا التاريخ يوم الذكرى والمدرسة التي نقتدي بها
فهو يوم للمسلمين وكل المظلومين
هذه وجهة نظري في عاشوراء ومعركة كربلاء أحببت أن انقلها لكم
وهذه الكلمات أحببت أن أضيفها اليوم بعد الأحداث الجارية
هل تعلمون إنني احمد الله أنني جئت في هذا العصر
لااننا عندما رسم نبينا من قبل الكفار استطعنا الاحتجاج وإحراق السفرات
ولكن عندما قتل بضعة رسول الله وإحدى ريحانتيه مع ثمانية عشر من أبنائه وأبناء إخوته وأعمامه وحملت رؤسهم على الرماح وسبيت بنات رسول الله بيد اولاد الصحابة يزيد بن معاوية وعمر بن سعد بن أبي وقاص ويد المسلمين من آهل الكوفة وهذا أعظم من الرسوم لم تحرك الامه الاسلاميه طرفها في ذالك الزمان
وجهة نظر كونوا بخير






















































21 يناير, 2007 01:22 م