حامل المسك(صدى الصمت)
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
معلومات المدون:
الإسم : حامل المسك
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أرجوك أن تحترمي صمتي إن اقوى اسلحتي هو الصمت هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها عندما لاأقول شيئا

:: بيان ارهابي خطير

 

قال الله تعالى: {ياأيُّهَا الَّذين آمَنوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَموتُنَّ إلاَّ وأنتُم مسلِمُونَ(102) واعتَصِموا بحَبْلِ الله جميعاً ولا تَفَرَّقُوا واذكُروا نِعمَةَ الله عليكم إذ كُنتُم أعداءً فألَّفَ بين قُلوبِكُم فأصبَحتُم بنعمَتِهِ إخواناً وكُنتُم على شَفا حُفرةٍ منَ النَّارِ فأنقَذَكُم منها كذلك يُبَيِّنُ الله لكم آياتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ(103)}

سورة آل عمران


- تتضمَّن هذه الآيات الكريمة دعوة للمؤمنين كي يجاهدوا أنفسهم، ويستسلموا بكلِّ جوارحهم للإيمان بالله، ويواصلوا العمل حتَّى آخر رمق من حياتهم بما يقتضيه هذا الإيمان.
- حين تتغلغل محبَّة الله في القلوب، تتفرع عنها محبَّة لسائر مخلوقاته، وبالسير على نهجه القويم، تتوحَّد الخُطا وتتشابك الأيدي في تعاون وأُلفة، تنأى بالمؤمنين عن مهاوي الهلاك والشقاق، وتجعل منهم إخواناً متحابِّين.


يأمر الله تعالى، من خلال هاتين الآيتين جميع المؤمنين في كلِّ أرجاء المعمورة، أن يتركوا الشهوات والشبهات ويزكُّوا أنفسهم، كي يتمكَّن الإيمان من قلوبهم، وتترسَّخ جذوره في أعماقهم، فيستسلموا استسلاماً كاملاً لشريعة السماء، ويخلصوا في العمل من أجل السَّلام والإخاء الإيماني، دون كلل أو ملل حتَّى الرمق الأخير. ويناديهم الله تعالى بهذا النداء المحبَّب: {ياأيُّها الَّذين آمنوا} ليستثير عواطفهم الكريمة، فيتلقَّوا أوامره ونواهيه بقلوب مؤمنة مطمئنة، ومن هذه الأوامر الدعوة إلى التَّقوى؛ وهي أن يُطاعَ الله فلا يُعصى، وأن يُذكرَ فلا يُنسى، وأن يُشكرَ فلا يُكفر، وكلَّما زادت تقوى القلب استيقظ شوقه إلى مقام أرفع ودرجة أرقى.

فإذا تمكَّن الإيمان من القلب، وترسَّخت جذوره في صميم النفس، أثمر حالة من حالات الرضا، الَّتي تفجِّر الطاقات الكامنة، وتحرِّك القوى الهاجعة في أعماق الإنسان، فيندفع إلى الخير اندفاع المحبِّ إلى ما يُحِبُّ، ويبتعد عن الشرِّ ابتعاد الكاره عما يكره، وهذه المنزلة لا يصل إليها إلا من اتقى المحارم والشُّبُهات، واقتصد في الشهوات والملذَّات، وجاهد نفسه وتجافى عن الدنيا دار الغرور؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الدنيا حلوةٌ خضِرةٌ وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتَّقوا الدنيا..» (رواه مسلم).

وتؤكِّد الآية على ضرورة تمسُّك المؤمنين بالتَّقوى، وأن يبقوا على تسليمهم المطلق لله تعالى في جميع أوقات حياتهم وسائر ظروفهم، ليموتوا مسلمين حين انقضاء آجالهم. فمن شبَّ على شيء شاب عليه، ومن عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه.

والله سبحانه إنما دعا الناس إلى الإسلام لأنه يجمع القلب إلى القلب، ويضمُّ الصفَّ إلى الصفِّ، هادياً لإقامة كيان موحَّد، ونبذ عوامل الفرقة والضعف وأسباب الفشل والهزيمة؛ ليكون لهذا الكيان القدرة على تحقيق الغايات السامية، والمقاصد النبيلة، والأهداف المثلى الَّتي جاءت بها رسالته العظمى. فهو يكوِّن روابط و صِلات بين أفراد المجتمع لتُوجِد هذا الكيان وتُدعِّمه، وهذه الروابط تقوم على الأخوَّة المعتصمة بحبل الله، وهي نعمة يمنُّ الله بها على المجتمع، ويهبها لمن يحبُّ من عباده ويحبُّونه، فما من شيء يجمع القلوب مثلُ الأخوَّة في الله، حيث تتلاشى إلى جانبها الأحقاد القديمة، والأطماع الشخصية، والنزعات العنصرية. قال تعالى: {.. وَمَن يَعْتَصِمْ بالله فَقد هُدِيَ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (3 آل عمران آية 101).

وإذا كانت وحدة الكلمة هي القوَّة الَّتي تحمي دين الله، وتحرس دنيا المسلمين، فإن الفرقة هي الَّتي تقضي على دينهم ودنياهم معاً. ولن يصل المجتمع إلى تماسكه إلا إذا بذل له كلُّ فرد من ذات نفسه، وكان عوناً له في كلِّ أمر، ليصبح أفراده كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الَّذي رواه النعمان بن بشـير رضي الله عنه : «مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجـسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (متفق عليه)، وما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضاً، وشبَّك بين أصابعه» (متفق عليه).

وخير مثال على هذا؛ الأمَّة العربية الَّتي كانت في بدء أمرها فرقاً متعادية وقبائل ممزَّقة، ثمَّ هبَّت عليها نفحة الإسلام فجمعت شتاتها، ووحَّدت كلمتها، فانطلقت إلى غايتها الكبرى في توحيد العالم تحت راية الهداية والعلم والأخلاق الفاضلة، بعد أن عرفت طريقها، وأحكمت خطَّتها، فجنت أطيب الثمرات من وراء الوحدة والاتحاد؛ وأدركت عملياً ـ بعد أن آمنت عقلياً وقلبياً ـ أن الوحدة قوَّة، وأن التفرُّق ضعف، وأنه ما من شدَّة تعرَّضت لها إلا كان سبَبُها الاختلاف والانقسام، لذلك كان همُّ أعدائها أن يتَّبعوا معها سياسة (فرِّق تَسُدْ)، وأوجدوا بذلك الثغرات الَّتي نفذوا من خلالها إلى مآربهم. وقد علَّم الرسول صلى الله عليه وسلم أتباعه كيف يكونون يداً واحدة، وقلباً واحداً في مادياتهم ومعنوياتهم وحركاتهم وسكناتهم، فعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلِمُه ولا يُسلِمهُ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كُربةً فرَّج الله عنه بها كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة..» (متفق عليه).

وقد صوَّر النصُّ القرآني حال القوم حين كانوا متفرِّقين مختلفين، في مشهدٍ حيٍّ متحرِّك تضطرب له القلوب، فمثَلُهم في التفرقة كمثل قوم أشرفوا على هوَّةٍ بركانية ملتهبة، وبينما هم على وشك السقوط في النار إذا بيد العناية الإلهية تمتَدُّ إليهم فتتدارك هلاكهم وتنقذهم، وإذا بحبل الله يؤلِّف بينهم، ويجمع شملهم. فما أجملها من نعمة قد تفضَّل الله بها عليهم، فأكرمهم بالنجاة والخلاص بعد الخطر والترقُّب، وقد بَـيَّن الله تعالى فضله في تأليف تلك القلوب، وإنقاذها من براثن الفرقة والضياع بقوله سبحانه: {..هو الَّذي أيَّدَكَ بنصرِهِ وبالمؤمنين * وألَّف بين قلوبِهِمْ لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعاً ما ألَّفتَ بين قلوبِهِمْ ولكنَّ الله ألَّفَ بينهم إنَّه عزيزٌ حكيمٌ} (8 الأنفال آية 62ـ63)، وبذلك وضَّح الله طريقه الَّذي ارتضاه للناس كي يسلكوه فيهتدوا به إلى سعادة الدارين.


إنّ أعداء الإسلام والمسلمين يحيطون بالإسلام وأهله إحاطة السوار بالمعصم .. ويحاربونهم بكافة السبل والوسائل المتاحة لهم .. عسكرياً واقتصادياً وفكريّاً .. وإنهم لن يكفوا عن حربهم لهم ولا لحظة واحدة .. ولن يفرطوا في أي فرصة تسنح لهم ليصيبوا بعض مرادهم ويحققوا بعض مخططاتهم .. ولهم أتباع من أبناء جلدتنا يسيرون على ضلالهم ، ويتبنون شبهاتهم وشهواتهم ، وينفذون مطالبهم ، ويروجون لباطلهم ومنكراتهم .

وإنّ غايتهم هي إبعاد المسلمين عن دينهم ، وتعبيدهم لغير رب العالمين ، وتصييرهم أدواتٍ مطيعة لشياطين الجن والإنس ، وجعلهم يتنافسون على الدنيا وملذاتها ومتعها ، ويحرصون على الحياة والتعب من أجلها ، والكدّ والنّصب في سبيل تحصيلها .

وإنّ من أهم الأمور التي يحرص عليها أعداء الإسلام والمسلمين ، بثّ الفرقة والخلاف بين المسلمين ، وبذر الشقاق والعداء بينهم ، ومحاولة إشغالهم عن قضاياهم الكبرى والمصيرية بخلافات ونزاعات تورث الضغينة والحقد والكراهية بينهم ، حتى ينسوا عدوهم وينصرفوا عنه ، ويكون شغلهم الشاغل النزاع والغلبة ، وينتصر هذا لجماعته وشيخه ، وذاك لجماعته وشيخه ، ويكون العدو خلالها قد مرر ما يريد ويشاء من مخططاته وضلالاته .

وإنّ أعداء الإسلام والمسلمين وأتباعهم ، لن يقصروا في اتّباع كل وسيلة تؤدي إلى تأجيج هذه النزاعات والخلافات ، عن طريق عملائهم ووسائل إعلامهم ، من أجل إطالة أمد الخلاف والنزاع ، وتشويه صورة أهل الخير والصلاح عند المجتمعات الإسلامية ، وإيغار صدور بعضهم على بعض ، ومن أجل خلخلة الثقة ونزعها منهم وجعل عامّة الناس يتجرئون على علماء الإسلام ودعاته ، وعلى المجاهدين في سبيل الله ، وعلى أهل الالتزام .

إننا ندعو العلماء والدعاة وطلبة العلم وأهل الالتزام ونقول لهم : تعالوا إلى كلمة سواء ، تعالوا لنجتمع على الحق والهدى ، تعالوا لنعالج واقعنا الذي نعيشه ، تعالوا لنعالج أخطائنا وتقصيرنا ..

إننا نقول لهم : إن وقوع الخطأ والزلل أمر لازم للبشر ، ولا بد لهم من أن يقعوا فيه ولكن : ( خير الخطائين التوابون ) والرجوع إلى الحق فضيلة ، وإعلان ذلك وبيانه منقبة ..

إننا نقول لهم : لا مانع لدينا من التنبيه على الأخطاء ومناقشتها ، والأخذ والرد فيها ، ومن بيان الحق ، ومن إيضاح الأمور وتجليتها ووضعها في إطارها الصحيح .. بل إن هذا الأمر واجب ومتعيّن ، ولكن يختار له الكلمات المناسبة والوقت المناسب والطريقة المناسبة .. وأيضاً : أن لا تُستهلك الأوقات وتستعر القلوب بسببها كراهية وحقداً ، وأن لا تشتمل على اتهامات ودعاوى لا أصل صحيح لها ، ولا مستند أصيل يدل عليها .

إننا لا ندعو لإحياء أمور مضت وذهبت ، ولا لتفتيش إرشيف الماضي والأيّام الخالية ، ولا لإلقاء اللوم على فلانٍ أو فلان .. لكننا ندعو لتجاوز المرحلة مع الاستفادة من دروسها ، والاعتبار والاتعاظ والادّكار .

إننا ندعو لمرحلة البناء ، مرحلة الوحدة والاجتماع على الحق والهدى ، مرحلة الالتفات إلى الخطر المحدق الذي يحيط بنا ، وإلى البلاء الذي يوشك أن يفتك بنا ..


إننا نوجهها صريحة واضحة جليّة :
1- العقوبات الإلهية الشاملة العامّة توشك أن تحلّ بنا ، وقد حلّ بعضها ونزل ..
2- العلمانيون يحققون كثيراً مما كانوا يصبون إليه .. ويواصلون جهودهم ..
3- انصداع الصف والتفرق والتمزق والشقاق أمر ازداد واتسع وفرح به أعدائنا ..
4- الانشغال بقيل وقال عن أوضاعنا ومنكراتنا وأعدائنا ..
5- خذلان المجاهدين والمأسورين والمستضعفين نتيجة التلاوم والنزاع ..
6- قسوة القلوب وقلّة الورع والشدة على المسلمين نتيجة خطأ متوهم أو فهم لا يسنده دليل صحيح ..
7- تتبع الخلافات والنزاعات أكثر من تتبع أحوال إخواننا المسلمين المضطهدين ، ومن تتبع مخططات أعداء الدين ..


إننا نوجهها كلمة ناصحة ودعوة صادقة في الإنترنت وفي خارجه :
كفى نزاعاً وشقاقاً وخلافاً .. دعو العلماء والدعاة وطلبة العلم يختلفون .. وخذوا الحق بالدليل .. وارجعوا إلى من تثقون بدينه وعلمه عند الخلاف ، وعند حلول الفتن والمحن والمصائب .. واقبلوا الحق بالدليل .. وإيّاكم والهوى أو الانتصار للنفس ، وإيّاكم واتهام الغير بما ليس فيه .. وإيّاكم والانشغال عن إخوانكم المجاهدين ، عن إخوانكم المستضعفين ، عن إخوانكم المضطهدين ، عن أخواتكم اللواتي يستغثن ويطلبن النصرة وما من مجيب ..
يا قومِ أفيقوا فوالله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن لما نشاهد ونرى ..
أما تحرك قلوبكم جراحات المسلمين .؟
أما تشغل بالكم صرخات الثكالى وصيحات المسلمات اللواتي تنتهك أعراضهن .؟
أما يصيح بكم صائح { تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم .... } الآية .؟
أما يدفعكم حال مجتمعاتكم وما فيها من منكرات كثيرة شركيّة وكفريّة ودون ذلك إلى صرف الجهود لمكافحتها ومحاربتها والوقوف ضدها .؟

يا قومنا هذه دعوة وكلمة علّها أن تجد آذاناً واعية { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
منقول بتصرف

(78) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 سبتمبر, 2006 09:36 م , من قبل أم عمار
من مصر

أخي حامل المسك
بارك الله فيك وفي قلمك
كتبت فأجدت وجعله الله في ميزان حسناتك
وشكرا اخي على سؤالك
ادام الله الود بيننا


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:26 ص , من قبل أومرزوك
من المغرب

تحية طيبة..
جزاك الله عنا خيرا.. أجدت وأفصحت،فل تكن إذن ذكرى لأولي الألباب..
وفقت ياحامل المسك
أشكرك
ودمت بخير.


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 02:16 ص , من قبل kassimans
من المغرب

نعم يا صاحبي يا حامل المسك
لكن ينقصنا الكل في اليد الواحدة !!!!
تحياتي
قاسم


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 10:58 ص , من قبل نسرين

حامل المسك
رائع انت فيما تكتب وتقول
ولكن هل بامكاننا ان نكون يدا واحدة

هنا السؤال ؟؟؟


دمت بكل الود


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:14 ص , من قبل ebaa
من سوريا

أبي حامل المسك بارك الله فيك لكن السؤال أين ممكن لنا أن نجد مثل امثالك لتعظنا وتاخذ من كلامنا لتطيفه فقل لي أين اجد ذاك الاب وانا محرومة منه ما كل ما يتمناه المرؤ يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:47 ص , من قبل sarah
من لبنان

اخي العزيز حامل المسك بارك الله فيك و ادامك فخرا لكل رجل و شاب عربي فلتسلم هاتان اليدان بما خطتاه و ليجعلها الله في ميزان حسناتك و يا رب كلامك يلاقي صدى في ضمائر وقلوب الغافلين
دمت بالف خير يا رب


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:32 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 03 سبتمبر, 2006 09:36 م , من قبل أم عمار
من مصر
أخي حامل المسك
بارك الله فيك وفي قلمك
كتبت فأجدت وجعله الله في ميزان حسناتك
وشكرا اخي على سؤالك
ادام الله الود بيننا
اشكرك اختي الكريمه
كوني بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:46 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:26 ص , من قبل أومرزوك
من المغرب
تحية طيبة..
جزاك الله عنا خيرا.. أجدت وأفصحت،فل تكن إذن ذكرى لأولي الألباب..
وفقت ياحامل المسك
أشكرك
ودمت بخير.
اهلا بالنور الجميل
شكرا للمرور
كن بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:48 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 02:16 ص , من قبل kassimans
من المغرب
نعم يا صاحبي يا حامل المسك
لكن ينقصنا الكل في اليد الواحدة !!!!
تحياتي
قاسم
احسنت القول
شكرا للمرور
كن بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:49 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 10:58 ص , من قبل نسرين
حامل المسك
رائع انت فيما تكتب وتقول
ولكن هل بامكاننا ان نكون يدا واحدة

هنا السؤال ؟؟؟


دمت بكل الود
نعم عندما نعود لديننا وتعاليمه
كوني بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:52 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:14 ص , من قبل ebaa
من سوريا
أبي حامل المسك بارك الله فيك لكن السؤال أين ممكن لنا أن نجد مثل امثالك لتعظنا وتاخذ من كلامنا لتطيفه فقل لي أين اجد ذاك الاب وانا محرومة منه ما كل ما يتمناه المرؤ يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

للاسف ابنتي لااحد يستطيع ان يكون مكان الاب فهو الاصل وان كان قد اخطء
شكرا للمرور
كوني بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:52 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:47 ص , من قبل sarah
من لبنان
اخي العزيز حامل المسك بارك الله فيك و ادامك فخرا لكل رجل و شاب عربي فلتسلم هاتان اليدان بما خطتاه و ليجعلها الله في ميزان حسناتك و يا رب كلامك يلاقي صدى في ضمائر وقلوب الغافلين
دمت بالف خير يا رب
الغاليه سارة
شهادة فخر اعتز بها
كوني بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 01:28 م , من قبل hebaelmanakhly
من مصر

جزاك الله كل خير أخي حامل المسك

النداء في الايه لنا جميعا
وأشهدكم أني أعتبركم أخوة لي في الله
حقيقة ما يسر المسلمين يسرني
وما يحزنهم يحزنني

فهذه دعوه مني الان الى اخوتي في جيران لتأسيس مثل هذا المفهوم

ماذا لو خصص كل عشره من المدونين مدونه خاصه بهم يكتبون فيها كل الأحداث الساره والسيئه في حياتهم يوما بيوم وتكون لأجل المشاركه الفعليه والقلبيه بيننا جميعا وتكون هذه المدونات في مفضلة أعضاء جيران جميعهم

لا أدري هل تعتبر فكره جيده أم يمكن أن يكون هناك أفضل منها؟؟؟

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 01:39 م , من قبل mariam
من لبنان

حياك الله وادامك بخير سلمت يداك وكثر من امثالك وهذا ما عودتنا عليه ولكن اخي حامل المسك ما زال امامنا الكثير من الوقت ليتحقق ما تقوله ام ان الفرج اصبح قريب وهذا جلى ما نتمناه افتقدك كثيرا علك بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 02:51 م , من قبل mofid
من المغرب

إن فتنة الشهوات وفتنة الشبهات وإتبباعنا لأوامر الشيطان هو الذي جعلنا دائما على شفا جرف هار فإحتنكنا الشيطان حيث شلء لكن لابد أن نتذكر أن كيد الشيطان كان ضعيفا


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 04:42 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 01:28 م , من قبل hebaelmanakhly
من مصر
جزاك الله كل خير أخي حامل المسك

النداء في الايه لنا جميعا
وأشهدكم أني أعتبركم أخوة لي في الله
حقيقة ما يسر المسلمين يسرني
وما يحزنهم يحزنني

فهذه دعوه مني الان الى اخوتي في جيران لتأسيس مثل هذا المفهوم

ماذا لو خصص كل عشره من المدونين مدونه خاصه بهم يكتبون فيها كل الأحداث الساره والسيئه في حياتهم يوما بيوم وتكون لأجل المشاركه الفعليه والقلبيه بيننا جميعا وتكون هذه المدونات في مفضلة أعضاء جيران جميعهم

لا أدري هل تعتبر فكره جيده أم يمكن أن يكون هناك أفضل منها؟؟؟

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي
اهلا وسهلا بك اخي الكريم
الافكار اصبحت كثيرة ولكن المشكله بالوقت
شكرا لك
كن بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 04:45 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 01:39 م , من قبل mariam
من لبنان
حياك الله وادامك بخير سلمت يداك وكثر من امثالك وهذا ما عودتنا عليه ولكن اخي حامل المسك ما زال امامنا الكثير من الوقت ليتحقق ما تقوله ام ان الفرج اصبح قريب وهذا جلى ما نتمناه افتقدك كثيرا علك بخير
شكرا للسؤال
ولابد لليل ان ينجلي ان شاء الله
كوني بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 04:49 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 02:51 م , من قبل mofid
من المغرب
إن فتنة الشهوات وفتنة الشبهات وإتبباعنا لأوامر الشيطان هو الذي جعلنا دائما على شفا جرف هار فإحتنكنا الشيطان حيث شلء لكن لابد أن نتذكر أن كيد الشيطان كان ضعيفا
كلامك صدق وجميل
شكرا لك
كن بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 06:16 م , من قبل حسن نعيم
من قطر

أخي الحبيب الغالي : حامل المسك
ان وحدتنا الوطنيه وتكاتفنا وتعاضدنا همنا الأول والاخير لصد الهجمة التي تحاك خيوطها في الغرب وفي بلاد العلوج الأمريكان وماسون وصهيون وعملائهم من أعوان الشيطان انا معك ومع كل كلمة خطها قلمك الوطني النبيل
فلنعود لله جميعا وما علامات الساعة إلا بين يدينا لنحارب كل عدو لديننا ومعتقدنا واسلامنا وعروبتنا دمت يا غالي ودام قلمك وفكرك الحر


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 07:16 م , من قبل إيمان حسان
من مصر

أخــى الغالى وأستاذى الفاضـل /

حامــل أطيب مســــــــك

سلمت يمينك ، إذا كان الإيمان بالله قوى

يكون هناك قناعة ورضى بما قسم لنا ،

مع عدم التنازل عن الهدف ،

والله تبارك وتعالى يوجة لنا دعوة صريحة

للتعاون والتكاتف للتصدى لأعداء الإسلام

سلمت يمينك أستاذى الفاضل وأضم صوتى

لصوتك على التكاتف بين المسلمين لنصر

الإسلام والمسلمين المستضعفين .

عودة قوية كما عودتنا .

دمت أخى الغالى بكل خير ونجاح وتألق .


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 08:45 م , من قبل عائشة الطيبي
من المغرب

السلام عليك اخي حامل المسك
نحمد الله على نعمة الاسلام لكن لما ابتعدنا عن هذه النعمة اصابنا الذل والهوان
نسال الله ان يوحد صفوفنا وكلمتنا
بارك الله فيك وجعل لك كل كلمة بعشر حسنات


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:19 ص , من قبل جينا
من مصر

عزيزى حامل المسك

بارك الله فيك يا غالى وجزالك الله عن خير

كم نحتاج الى مثل هذه المقالات حتى يفوق العالم الاسلامى من الهاوية التى حاول ويحاول اعداءنا جرنا اليها

لك ارق واعذب التحايا لقلبك


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 01:44 ص , من قبل هبة
من مصر

عزيزي حامل المسك
اشكر قلمك الطيب الذي اجاد فعلا التعبير عن وضعنا الحالي وتحليله ، وفعلا فان النداءات في الآيات الكريمة تشعرنا بمدى قوة الاسلام في وحدته والتي تنساب الآن من بين ايدينا دون ان ندري، ولكن يجب أن يبدأ كل منا بنفسه، يصلح من شخصه، ويتغاضى عن الضغائن التي ليس لها من الاساس شئ، ويؤمن بأهميه اتحاد المسلمين ضد الهجمات التي نتلقاها في اعلامنا وفي مناهج تعليمنا، لنتصد لها ، ونؤمن بأن نصر الله قريب
وشكرا


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:21 م , من قبل رشيدة
من الجزائر

أظن أننا قرأنا سورة آل عمران الكثير من المرات و لكننا لم نتوصل إلى معناها العميق ... أتمنى أن نحاول فهم القرآن أكثر مما نقرأه
أشكرك جزيل الشكر على الشرح المفيد جدا
مزيد من النجاح إن شاء الله


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:35 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 06:16 م , من قبل حسن نعيم
من قطر
أخي الحبيب الغالي : حامل المسك
ان وحدتنا الوطنيه وتكاتفنا وتعاضدنا همنا الأول والاخير لصد الهجمة التي تحاك خيوطها في الغرب وفي بلاد العلوج الأمريكان وماسون وصهيون وعملائهم من أعوان الشيطان انا معك ومع كل كلمة خطها قلمك الوطني النبيل
فلنعود لله جميعا وما علامات الساعة إلا بين يدينا لنحارب كل عدو لديننا ومعتقدنا واسلامنا وعروبتنا دمت يا غالي ودام قلمك وفكرك الحر
مرحبا بالاخ الغالي والعلم البارز في المدونات
نورت
كن بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:41 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 07:16 م , من قبل إيمان حسان
من مصر
أخــى الغالى وأستاذى الفاضـل /

حامــل أطيب مســــــــك

سلمت يمينك ، إذا كان الإيمان بالله قوى

يكون هناك قناعة ورضى بما قسم لنا ،

مع عدم التنازل عن الهدف ،

والله تبارك وتعالى يوجة لنا دعوة صريحة

للتعاون والتكاتف للتصدى لأعداء الإسلام

سلمت يمينك أستاذى الفاضل وأضم صوتى

لصوتك على التكاتف بين المسلمين لنصر

الإسلام والمسلمين المستضعفين .

عودة قوية كما عودتنا .

دمت أخى الغالى بكل خير ونجاح وتألق .
اهلا بك سيدتنا
اشتقت لحروفك الجميله
كوني بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:45 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 08:45 م , من قبل عائشة الطيبي
من المغرب
السلام عليك اخي حامل المسك
نحمد الله على نعمة الاسلام لكن لما ابتعدنا عن هذه النعمة اصابنا الذل والهوان
نسال الله ان يوحد صفوفنا وكلمتنا
بارك الله فيك وجعل لك كل كلمة بعشر حسنات
اهلا بك اختي عائشه
شكرا لك
كوني بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:48 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:19 ص , من قبل جينا
من مصر
عزيزى حامل المسك

بارك الله فيك يا غالى وجزالك الله عن خير

كم نحتاج الى مثل هذه المقالات حتى يفوق العالم الاسلامى من الهاوية التى حاول ويحاول اعداءنا جرنا اليها

لك ارق واعذب التحايا لقلبك
عندما ارى توقيعك
اعلم انني مازلت استطيع الكتابه
كوني بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:50 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 01:44 ص , من قبل هبة
من مصر
عزيزي حامل المسك
اشكر قلمك الطيب الذي اجاد فعلا التعبير عن وضعنا الحالي وتحليله ، وفعلا فان النداءات في الآيات الكريمة تشعرنا بمدى قوة الاسلام في وحدته والتي تنساب الآن من بين ايدينا دون ان ندري، ولكن يجب أن يبدأ كل منا بنفسه، يصلح من شخصه، ويتغاضى عن الضغائن التي ليس لها من الاساس شئ، ويؤمن بأهميه اتحاد المسلمين ضد الهجمات التي نتلقاها في اعلامنا وفي مناهج تعليمنا، لنتصد لها ، ونؤمن بأن نصر الله قريب
وشكرا

توحدناواجتماع كلمتنا هو الخطوة الاولى
كوني بخير
وشكرا للتواجد


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:57 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:21 م , من قبل رشيدة
من الجزائر
أظن أننا قرأنا سورة آل عمران الكثير من المرات و لكننا لم نتوصل إلى معناها العميق ... أتمنى أن نحاول فهم القرآن أكثر مما نقرأه
أشكرك جزيل الشكر على الشرح المفيد جدا
مزيد من النجاح إن شاء الله
شهادة اعتز بها
كوني بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 01:20 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب

جزاك الله خيرا على هذا السيل من المعلومات و التفاسير
كثيرا ما نمر امامنا هذه الأية فلا نتمعن جيدا بما احتوته من حكمة إلاهية

نسأل الله أن يجمعنا جميعا في الجنة و بشرى للمجاهدين الابرار


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 02:28 م , من قبل zomorOoda
من مصر

الله يجزيك كل الخير بهذا الكلام الطيب الذي يترك اثره بالنفس....لقد اجدت اخي الكريم
دومت بالف خير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 06:02 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 01:20 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب
جزاك الله خيرا على هذا السيل من المعلومات و التفاسير
كثيرا ما نمر امامنا هذه الأية فلا نتمعن جيدا بما احتوته من حكمة إلاهية

نسأل الله أن يجمعنا جميعا في الجنة و بشرى للمجاهدين الابرار
جزاك الله واهل العلم كل خير
شكرا للمرور
استاذي
كن بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 06:03 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 02:28 م , من قبل zomorOoda
من مصر
الله يجزيك كل الخير بهذا الكلام الطيب الذي يترك اثره بالنفس....لقد اجدت اخي الكريم
دومت بالف خير
شكرا للمدواومه بالحضور
لماذا لاتضعي عنوان مدونتك
كوني بخير


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 06:47 م , من قبل السيد بن بيلا بن عابدين الفردي
من لإمارات العربية المتحدة

اخي العزيز/حامل المسك.. شكرا لك على هذه الكلمات المتميزة ، وكأنها ناقوس ينبهنا إلى الخطر الداهم ... ولكن هل من مجيب ؟ .. نعم .. نحن جميعا علينا السعي إلى تنبيه عامة الأمة إلى ما يدبر لها قبل فوات الأوان ، عساهم يستيقظوا من هذا السبات المميت!!!
وفقك الله وأثابك خير ثواب على ما تبذل .. آمين.


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 07:13 م , من قبل mafeesh fayda
من مصر

كلامك فعلا فى الصميم
نحن فى مرحله انكسار لكن تأكد يا اخى ان وعد الله قادم لا محاله بنصر المؤمنين.


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:14 م , من قبل Asma Gherib
من إيطاليا

أخي الكريم حامل المسك،
إنك حقا لحامله. زرت مدونتك و بقية مواقعك و هي جميلة للغاية بل مفيدة حقا. جميل حرفك و ذرة الكلم ما كتبته هنا بهذا النص: ما أحوجنا لدعاة السلام و المحبة و التآلف بين البشر، شكرا لك و لواحتك الخضراء. الأصدقاء يتساءلون هل يمكن أن نصبح يدا واحدة و أنا أقول لهم نعم، انتم انووا النية الحسنة واتكلوا على الله و طهروا القلوب من كل أحقاد و ضغينة. تحياتي و شكري على تشريفك لمدونتي المتواضعة. أسماء غريب


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:39 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية

يبدو الموضوع شيقاً ،، ومؤثراً،، سأكتب تعليقي عليه لاحقاً،،فقط أحتاج لقراءته بعد حفظه على التوب دسك،،

دمت دائماً شمعة في جيراننا لا تنطفئ،، وقد شغلني غيابك المفاجئ،، حتى خلت أن موقع جيران اصبح بلا طعم ولا رائحة!!
من دون حامل المسك،،وفعلاً أنت اسم على مسى،، مسك معطر،،


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:55 م , من قبل - الوان -
من المملكة العربية السعودية


كلمات وضيئة ..

نسأل الله أن ينفع بها ..


الاتعاظ مما سبق .. هو المطلوب في الفترة الحالية ..

شكرا لكـ
- الوان -


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 01:19 ص , من قبل 7ala

دائما مميز كالعادة .
شكرا لهذا المجهود .


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:01 ص , من قبل zomorOoda
من مصر

لاني لا املك مداونة فأنا فقط هاوية....دومت بخير
واشكرك على السؤال


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:02 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي حامل المسك،كعهدي بك رائع دائما،فمقاربتك جاءت شافية للغليل وفيها من كل طرف مفيد،فقد دعوت بالحق، ووعضت بالحسنى، وذكرت من كان له قلب.
رجائي أن يبقى الباب مفتوحا للنقاش حول بعض الوسائل والآليات والبدائل للخروج من واقعنا الذي يبدو مترديا في الكثير من وجوهه...
وإلى حوار قريب دمت بألف خير،والسلام عليك ورحمة من الله وبركات.


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 10:33 ص , من قبل محمود جابر
من مصر

بالتوفيق إن شاء الله فبالفعل الثرآن ليس مجرد قراءة وإنما يستوجب القراءة والفهم بالتوفيق يا أخي


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 11:11 ص , من قبل sarah
من لبنان

صباح الخير :)


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 11:12 ص , من قبل زهرة الايمان
من الجزائر

السلام عليكم
استاذى حامل المسك اولا اعتذر عن غيابى عن عالم التدوين لفترة وعن غيابى عن مدونتك الطيبة
.........
سلم قلمك المعطر برائحة اسمك
وجزاك خيرا على النقل المفيد
وكما ذكر حان الاوان لنتحد فيما بيننا ونترك نزاعاتنا خلفنا ولنفهم اسلامنا كما ينبغى
وكما قالت اختى رشيدة نحتاج حقا الى فهم تفسير القران لانة دستورنا فى الحياة
واقول نعم يمكن التغيير اذا عقدنا العزم واخلصنا النية وبدا كل واحد بنفسه
دمت مميزا فى طرحك ومواضيعك
اختك زهرة الايمان


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:27 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 06:47 م , من قبل السيد بن بيلا بن عابدين الفردي
من لإمارات العربية المتحدة
اخي العزيز/حامل المسك.. شكرا لك على هذه الكلمات المتميزة ، وكأنها ناقوس ينبهنا إلى الخطر الداهم ... ولكن هل من مجيب ؟ .. نعم .. نحن جميعا علينا السعي إلى تنبيه عامة الأمة إلى ما يدبر لها قبل فوات الأوان ، عساهم يستيقظوا من هذا السبات المميت!!!
وفقك الله وأثابك خير ثواب على ما تبذل .. آمين.
اننا نفعل اضعف الايمان
شكرا لك
كن بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:31 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 07:13 م , من قبل mafeesh fayda
من مصر
كلامك فعلا فى الصميم
نحن فى مرحله انكسار لكن تأكد يا اخى ان وعد الله قادم لا محاله بنصر المؤمنين.
ان شاء الله اخي الكريم
ارجواان لاتنسى عنوان مدونتك
كن بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:38 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:14 م , من قبل Asma Gherib
من إيطاليا
أخي الكريم حامل المسك،
إنك حقا لحامله. زرت مدونتك و بقية مواقعك و هي جميلة للغاية بل مفيدة حقا. جميل حرفك و ذرة الكلم ما كتبته هنا بهذا النص: ما أحوجنا لدعاة السلام و المحبة و التآلف بين البشر، شكرا لك و لواحتك الخضراء. الأصدقاء يتساءلون هل يمكن أن نصبح يدا واحدة و أنا أقول لهم نعم، انتم انووا النية الحسنة واتكلوا على الله و طهروا القلوب من كل أحقاد و ضغينة. تحياتي و شكري على تشريفك لمدونتي المتواضعة. أسماء غريب
الاخت اسماء اسعدني مرورك
وصدق كلمتك
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:41 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:39 م , من قبل ساره مطر
من المملكة العربية السعودية
يبدو الموضوع شيقاً ،، ومؤثراً،، سأكتب تعليقي عليه لاحقاً،،فقط أحتاج لقراءته بعد حفظه على التوب دسك،،

دمت دائماً شمعة في جيراننا لا تنطفئ،، وقد شغلني غيابك المفاجئ،، حتى خلت أن موقع جيران اصبح بلا طعم ولا رائحة!!
من دون حامل المسك،،وفعلاً أنت اسم على مسى،، مسك معطر،،
زهرتي الغاليه
القلوب عند بعضها
شكرا لك وبنتظارك
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:44 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 10:55 م , من قبل - الوان -
من المملكة العربية السعودية

كلمات وضيئة ..

نسأل الله أن ينفع بها ..


الاتعاظ مما سبق .. هو المطلوب في الفترة الحالية ..

شكرا لكـ
- الوان -
نحاول وننادي والله المعين
شكرا للمرور
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:54 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 01:19 ص , من قبل 7ala
دائما مميز كالعادة .
شكرا لهذا المجهود .
حضور انتظره دائما
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:59 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:01 ص , من قبل zomorOoda
من مصر
لاني لا املك مداونة فأنا فقط هاوية....دومت بخير
واشكرك على السؤال
ابنتي الغاليه
كلنا هواة ولكننا حاولنا وانت حاولي ونحن حاضرون للمساعده
شكرا لعودتك
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:59 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:01 ص , من قبل zomorOoda
من مصر
لاني لا املك مداونة فأنا فقط هاوية....دومت بخير
واشكرك على السؤال
ابنتي الغاليه
كلنا هواة ولكننا حاولنا وانت حاولي ونحن حاضرون للمساعده
شكرا لعودتك
كوني بخير


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 08:54 م , من قبل امير الكلام
من المغرب

إن شباب اليوم لمن فضائح الدنيا حيت لم يعد الرجال في موضع الرجال و لم تعد النساء في موضع النساء
و لعل آخر ما رأيت في مجلتي المفضلة و في عنوانه البارز من القلب إلى القلب و جدت قصة رهيبة عن زوجة
تقول أن لها معانات كبيرة مع زوجها و مع أني أفضل النساء تلهفت من العنوان نفسه لأدافع من جديد عن المرأة لاكني فوجئت عندما قرات القصة فوجدت أنها تعاني المسكينة فلقد كان زوجها جنديا يأتي من الايام و يغيب الاعوام فأعجب بها جارها و هي المسكينة مع كبتها و افقته إعجابه لتستمر بملاقاته علاقة غير شرعية المسكينة
بدات تلاقيه دائما تترك صغيرها نائما و تذهب عند عشيقها عفوا من يحبها و يعطيها حقها الدنيوي.........؟؟؟
استمرت علاقتها معه شهورا إلى أحد الأيام و بينما هي ذاهبة عند من يحبها إلى عشه الخاص لم تجده و إنما و وجدت صديقه فتأسفت منه ولما سألته عن صديقه قال إنه قد سافر و تركني مكانه و بينما هي تهم بالخروج
هددها بأنه سيخبر زوجها فخافت و أعطته ما يريد و بدأت تلاقيه هو الأخر المسكينة كانت كتابتها تبدو و كأنها تبكي و تسال عن ماهو العمل و لمن ستعطي جسمها الاول أم للثاني أم الثالت....؟؟؟
فأرجو كل من قرأ هذه القصة التي لم تنتهي بعد أن يعطي حلولا لواحدة أفسدت طعم النساء
فيا إخواني من ما زالوا يعرفون الحق من الباطل.....أنحن


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 11:09 م , من قبل عاءشة
من المغرب

السلام عليك اخي حامل المسك
لقد عاتبت الاخ حسن نعيم وانا اعاتبك ايضا لاني لم ارى وجودك بمدونتي


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:31 ص , من قبل bougie2006
من اليونان

السلام عليكم
بارك الله فيك دائما سباق لقول الحق و كتابة المفيد. ما أحوجنا إلى من يذكرنا و يجمعنا تحياتي لك. أختك في الله بوجي


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:31 ص , من قبل bougie2006
من اليونان

السلام عليكم
بارك الله فيك دائما سباق لقول الحق و كتابة المفيد. ما أحوجنا إلى من يذكرنا و يجمعنا تحياتي لك. أختك في الله بوجي


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 11:35 ص , من قبل عبد الغني بلوط
من المغرب

زوروا مدونة أشهر صحفي في مدينة مراكش المغربية
www.morassiloun.jeeran.com


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:24 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 02:02 ص , من قبل rifki49
من المغرب
أخي حامل المسك،كعهدي بك رائع دائما،فمقاربتك جاءت شافية للغليل وفيها من كل طرف مفيد،فقد دعوت بالحق، ووعضت بالحسنى، وذكرت من كان له قلب.
رجائي أن يبقى الباب مفتوحا للنقاش حول بعض الوسائل والآليات والبدائل للخروج من واقعنا الذي يبدو مترديا في الكثير من وجوهه...
وإلى حوار قريب دمت بألف خير،والسلام عليك ورحمة من الله وبركات.
وجود رائع اخي رفقي
كن بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:28 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 10:33 ص , من قبل محمود جابر
من مصر
بالتوفيق إن شاء الله فبالفعل الثرآن ليس مجرد قراءة وإنما يستوجب القراءة والفهم بالتوفيق يا أخي
اهلا بك اخي محمود نورت
كن بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:39 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 11:12 ص , من قبل زهرة الايمان
من الجزائر
السلام عليكم
استاذى حامل المسك اولا اعتذر عن غيابى عن عالم التدوين لفترة وعن غيابى عن مدونتك الطيبة
.........
سلم قلمك المعطر برائحة اسمك
وجزاك خيرا على النقل المفيد
وكما ذكر حان الاوان لنتحد فيما بيننا ونترك نزاعاتنا خلفنا ولنفهم اسلامنا كما ينبغى
وكما قالت اختى رشيدة نحتاج حقا الى فهم تفسير القران لانة دستورنا فى الحياة
واقول نعم يمكن التغيير اذا عقدنا العزم واخلصنا النية وبدا كل واحد بنفسه
دمت مميزا فى طرحك ومواضيعك
اختك زهرة الايمان
نورت بعودتك اختي الكريمه
نعم يلزمنا العزم والعمل
شكرا لك
كوني بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 01:16 م , من قبل b3n6
من المغرب

الأخ العزيز حامل المسك
السلام عليكم و رحمة الله
ألف تحية لك و للإخوة في سوريا ...
شكرا لك على تعليقاتك و أفكارك النيرة.
دمت بخير.


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:27 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

امير الكلام مادخل ماكتبته بما كتبته انا
كن بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:31 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 11:09 م , من قبل عاءشة
من المغرب
السلام عليك اخي حامل المسك
لقد عاتبت الاخ حسن نعيم وانا اعاتبك ايضا لاني لم ارى وجودك بمدونتي
الاسبوع الماضي لم ادخل اي مدونه بسبب عطل كمبيوتري
شكرا للسؤال ليس لنا غنى عنك


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:41 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 07 سبتمبر, 2006 12:31 ص , من قبل bougie2006
من اليونان
السلام عليكم
بارك الله فيك دائما سباق لقول الحق و كتابة المفيد. ما أحوجنا إلى من يذكرنا و يجمعنا تحياتي لك. أختك في الله بوجي
اهلا بك وبتشجيعك اختي الكريمه
كوني بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:55 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 07 سبتمبر, 2006 01:16 م , من قبل b3n6
من المغرب
الأخ العزيز حامل المسك
السلام عليكم و رحمة الله
ألف تحية لك و للإخوة في سوريا ...
شكرا لك على تعليقاتك و أفكارك النيرة.
دمت بخير.
اهلا بالغاليه الغائبه
افتقدنا وجودك
كوني بخير


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 03:03 م , من قبل sarah
من لبنان

اخي العزيز خجلة انا من كلماتك الرائعة شكرا اخي العزيز نورتني و الله لا املك القدرة على الرد مثلما فعلت لا املك سوى شكرا :)


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 09:21 م , من قبل AHMED
من مصر

تحياتى حامل المسك رغم نواياك الطيبه ارجو ان تسمح لى بان اقول رايى النقدى فى نقاط
اولا لا نختلف فى ان تشخيص المرض هو خطوه ضروريه للعلاج ودعنى اقول ان تشخيص المرض بانه ناتج عن عدم عملنا بالدين ووصف العلاج بالعوده للدين لا يجدى وهو منتشر منذ هزيمة 67 وكان من روجهه يحس يالياس الكامل فيترك للسماء ان تجد الحل والمخرج والرد البسيط هو هل كان المنتصر اى الجانب الآخر متمسك بديننا!؟؟؟ثانيا ايضا آخذ عليك ترديد شعار آخر دون تدقيق وهو ايضا من المسلمات المنتشره دون معرفه وهو موقفك من العلمانيه فانت تذكرها وكانها عدو يجب مقاومته والواقع ان البشريه لم تصل الى فصل الدين عن السياسه الا بعد ان ذاقت ويلات ابشع انواع الأستبداد وهو الأستبداد باسم الدين عندما يصير المخالف للراى ليس معارضا بل كافرايجب قتله وهى لا تعنى كما هو شائع بين انصاف المثقفين الألحاد بل عدم توظيف الدين لمصالح ضيقه خاصة فى مجتمعاتنا حيث العاطفه الدينيه قويه وثالثا ليس صحيحا ولا هو ممكن ان يكون كل الناس على نفس الدرجه من الأيمان التى تحلم بها لبنصلح الحال فايام مجد الحضاره الأسلاميه كان هناك الملحدون واشهرهم ربما العالم المشهور الرازى ومنهم ابن الراوندى ومنهم من انكر الوحى وقال لا ملك نزل ولا وحى جاء ومع ذلك بلغت الحضارة الأسلاميه اوج مجدها وللحديث بقيه المهم انصلاح الحال يحتاج الى التفكير والأستفاده من تجارب الأمم والتخلص اولا من الأستبداد الذى شل التفكير والأبداع وسيبقينا فى مكاننا حتى لو ظللنا ليل نهار نطلب من السماء ان تحل مشاكلنا


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 09:23 م , من قبل AHMED
من مصر

تحياتى حامل المسك رغم نواياك الطيبه ارجو ان تسمح لى بان اقول رايى النقدى فى نقاط
اولا لا نختلف فى ان تشخيص المرض هو خطوه ضروريه للعلاج ودعنى اقول ان تشخيص المرض بانه ناتج عن عدم عملنا بالدين ووصف العلاج بالعوده للدين لا يجدى وهو منتشر منذ هزيمة 67 وكان من روجهه يحس يالياس الكامل فيترك للسماء ان تجد الحل والمخرج والرد البسيط هو هل كان المنتصر اى الجانب الآخر متمسك بديننا!؟؟؟ثانيا ايضا آخذ عليك ترديد شعار آخر دون تدقيق وهو ايضا من المسلمات المنتشره دون معرفه وهو موقفك من العلمانيه فانت تذكرها وكانها عدو يجب مقاومته والواقع ان البشريه لم تصل الى فصل الدين عن السياسه الا بعد ان ذاقت ويلات ابشع انواع الأستبداد وهو الأستبداد باسم الدين عندما يصير المخالف للراى ليس معارضا بل كافرايجب قتله وهى لا تعنى كما هو شائع بين انصاف المثقفين الألحاد بل عدم توظيف الدين لمصالح ضيقه خاصة فى مجتمعاتنا حيث العاطفه الدينيه قويه وثالثا ليس صحيحا ولا هو ممكن ان يكون كل الناس على نفس الدرجه من الأيمان التى تحلم بها لبنصلح الحال فايام مجد الحضاره الأسلاميه كان هناك الملحدون واشهرهم ربما العالم المشهور الرازى ومنهم ابن الراوندى ومنهم من انكر الوحى وقال لا ملك نزل ولا وحى جاء ومع ذلك بلغت الحضارة الأسلاميه اوج مجدها وللحديث بقيه المهم انصلاح الحال يحتاج الى التفكير والأستفاده من تجارب الأمم والتخلص اولا من الأستبداد الذى شل التفكير والأبداع وسيبقينا فى مكاننا حتى لو ظللنا ليل نهار نطلب من السماء ان تحل مشاكلنا


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 01:05 ص , من قبل kassimans
من المغرب

الاخ *حامل المسك*
شكرا على التعليق والزيارة .
لماذا لا نسميه حمقا جميلا
تحياتي
قاسم


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 11:37 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 07 سبتمبر, 2006 03:03 م , من قبل sarah
من لبنان
اخي العزيز خجلة انا من كلماتك الرائعة شكرا اخي العزيز نورتني و الله لا املك القدرة على الرد مثلما فعلت لا املك سوى شكرا :)
بسيطه جمال كلماتك جعلني اكتب ذالك الرد
كوني بخير


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 11:39 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اخي احمد
انا لست ضد التطور المدروس ولكن ضد العلمانيه العمياء
وما فعلته العلمانيه بتركيا خير دليل
اسعدني تواجدك كن بخير


اضيف في 10 سبتمبر, 2006 01:24 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أخى الكريم : حامل المسك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال قيم وهادف وهذا ما تعودناه منك دائماً

بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد


اضيف في 10 سبتمبر, 2006 12:00 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 10 سبتمبر, 2006 01:24 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر
أخى الكريم : حامل المسك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال قيم وهادف وهذا ما تعودناه منك دائماً

بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد
بارك الله بوجودك الطيب
كن بخير


اضيف في 13 سبتمبر, 2006 03:51 م , من قبل سديـــــــــــــم
من المملكة العربية السعودية

فاضلي .....

لا يمكن ان يتوحدو الا اذا اقتنعوا ليست بالكلمه فقط بل معنى الوحده دون المسمى ....

دمت بخير دائما فاضلي


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 11:21 ص , من قبل حمد
من عُمان

السلام عليكم أخي حامل المسك

فعلا يجتهد أعدائنا في إبعادنا عن الإسلام وبث الفرقة. حان الوقت للرجوع ورمضان فرصة عظيمة.

اسمح لي أخي بأن أعقب على تعليق "Ahmad"
فصل الغرب بين "دين المسيحية" وبين السياسة فتحرروا من قيد ثقيل، نعم صحيح.
ولكن ما انطبق على المسيحية لا ينطبق على الإسلام دين الله الحق.

والتاريخ يشهد أننا نسود بديننا ويسود علينا غيرنا بابتعادنا عن الإسلام.


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 03:18 م , من قبل حامل المسك

اضيف في 13 سبتمبر, 2006 03:51 م , من قبل سديـــــــــــــم
من المملكة العربية السعودية
فاضلي .....

لا يمكن ان يتوحدو الا اذا اقتنعوا ليست بالكلمه فقط بل معنى الوحده دون المسمى ....

دمت بخير دائما فاضلي
لقد احسنت الوصف اخي الكريم
كن بخير


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 03:28 م , من قبل خادم الدار وضيوفه

اضيف في 28 سبتمبر, 2006 10:21 ص , من قبل حمد
من عُمان
السلام عليكم أخي حامل المسك

فعلا يجتهد أعدائنا في إبعادنا عن الإسلام وبث الفرقة. حان الوقت للرجوع ورمضان فرصة عظيمة.

اسمح لي أخي بأن أعقب على تعليق "Ahmad"
فصل الغرب بين "دين المسيحية" وبين السياسة فتحرروا من قيد ثقيل، نعم صحيح.
ولكن ما انطبق على المسيحية لا ينطبق على الإسلام دين الله الحق.

والتاريخ يشهد أننا نسود بديننا ويسود علينا غيرنا بابتعادنا عن الإسلام.
المدونه وصاحبها ملك لك اخي الكريم
نورت كن بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


انت من شرفني في مدوناتي رقم

رجاء زائري الكريم فقط اضغط هنا وساعدني

لاتدع الدنيا تنسيك أخرتك

انا مشارك


الوقت في مدينة الفل والياسمين دمشق

شارك معنا

لا للتعذيب مرصد المدونين حفار المدونات!