حامل المسك(صدى الصمت)
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
معلومات المدون:
الإسم : حامل المسك
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أرجوك أن تحترمي صمتي إن اقوى اسلحتي هو الصمت هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها عندما لاأقول شيئا

:: عندما يبكي الرجال

(( قصه طويله ولكني واثق بأنها تستحق القراءه ))

في ذاك المستشفى الذي تتحرك إليه خطواتي سريعة ً متثاقلة

ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي ولكنه جدا ً مزعج لنفسي وراحة بالي

ترقد صغيرتي ذو السبع سنوات

صغيرتي ذات الشعر الأسود المنسدل كالحرير على كتفيها الصغيرين والعيون

ذات اللون العسلي الصافي

وتلك البشرة النضرة بياضا ً تخللها خدين حمراوين وأنف ٌ كالسيف في حده

والإصبع في حجمه

دخلت عليها حزينا ً أُظهِر لها الفرحة في كل ما أملك من حواس إلا العينين

فلما رأت محيا أبيها صرخت صغيرتي ذات اللسان اللدغ

* أبتي حبيبي

فانكببت أقبل تلك الوجنات والعينين واليدين كالعاشق الولهان على صغيرتي

فأخذت بالضحك ، ضحك ٍ طفولي ينعش القلوب قائلة

* أبتي متى تكف عن تقبيلي أبتي

قلت

* صغيرتي والله وددت أن أقضي بقية عمري أقبلُ حبيبتي الصغيرة

قالت

* أبتي إني أخجلُ من تقبيلك لي وخاصة إن كان أحدٌ من ( الناث ) حولي

فضحكت وكم كنت اضحك من تلك اللدغة في لسانها لما تضفي عليها من طفولة

وبرائة وجمال

نظرت إليَّ صغيرتي قائلة

* أبتي

* صغيرتي ماذا ؟

* أبتي تواترت لديَّ وفيَّ (أثــئلة) عندما غبت عني فأحبُ أن أطرحها عليك

* تفضلي صغيرتي فكلي لك أذانٌ صاغية

* أبتي

* صغيرتي

* متى الإنــثان يكون في ثــعادة ؟

قلت

* عندما يكون قلبه خاليا ً من هم الدنيا ومشاغلها

قالت

* وكيف يكون ذلك ؟

قلت

* لا يكونُ أبدا ً ، فالدنيا همها أكبر من سعادتها

قالت

* وما الحل ُ يا أعز َّ حبيب ٍ لي ؟

ترقرقت الدموع في عيني من قولها ، فقلت

* الصبر على البلوى ، وسؤال ربنا المولى

فقالت بكل لهفة وعفوية

* أبتي ، أبتي ، أبتي

* ماذا يا صغيرتي ، ما الأمر يا حبيبة أبيك ومهجة فؤاده ؟

قالت

* هل يبكي الرجال يا أبتاه ؟

إستغربت ُ سؤالها ، وصمت مني اللسان لحظات ، وكأن نفسي أوجست شيئا

فقلت

* صغيرتي ما دعاك لهذا السؤال ؟

قالت

* لا شئ أبتي ، ولكنه ثــؤال ورد في ذهني فجأة وأريد الإجابة عليه إذا ثـمحت

قلت

* لكِ هذا يا صغيرتي ، نعم يبكي الرجال أحيانا ً

قالت

* كبكاء النــثاء أبتاه ؟

قلت

* لا ، فالنـــثاء أقصد النساء ...........

ضحكت صغيرتي بقوة حتى كاد قلبي أن يقف خوفا ً عليها ، ضحكت صغيرتي

على أبيها عندما أخطأ

فأخذت تقول وهي تقهقه

* أبتي لقد أثــبحتَ مثلي ، تأكلُ حروف الكلام

فضحكت من قولها ، فبادرت تقول

* أكمل أبتي

قلت

* أها ، حاضر ، نعم يبكي الرجال ولكن ليس كالنساء

فالنسوة في طبعهن الحنوُ والحنان ، يثير قلبها الحاني أي موقف مؤثر وإن لم

يكن هذا فيها أو في أحد تعرفه

قالت

* إذن متى يبكي الرجال ؟

قلت

* يا حبيبتي ، يبكي الرجال في مواقف شديدة وخاصة عندما يعجزون عن

التصرف فيها أو لا تكون لديهم حيلة في هذا الأمر أو ذاك

قالت

* متى أرى دمعة الرجل أبتاه ؟

قلت

* ترينها يا صغيرتي

في صرخة مقهور ، ونار الغيور ، وعند فقد العزيز ، وفي جبن ٍ لبعض الرجال

عندما يكون للرصاص أزيز

قالت

* أبتي ، ما تـقـثد بالعزيز ؟

قلت

* عندما يفقد الرجل أحب ما في الكون لفؤاده

قالت

* هل بكيتَ أمي يا أبتاه ؟

==================


بنيتي يتيمه ، فقد فقدت أمها وهي في السنة الأولى من عمرها

ولم أتزوج خوفا ً على بنيتي الصغيرة من الضيم والظلم لإمرأة الأب


وسؤال تلك الصغيرة فاجأني وبعد صمت طويل وترنح فؤادي للذكريات وعيون

صغيرتي ترقب ُ الإجابة َ مني

قلت

* نعم يا حبيبتي ، بكيتُ كالطفل الرضيع على ماما ، بكيتُ كثيرا حتى أحسست

أني سأموت من الحزنْ

قالت

* أبتي

قلت

* قولي يا أعظم ما في حياتي وأمنيتي

قالت

* أبتي ، أرجوك يا أبتي

قلت

* ما الأمر يا غاليتي

قالت

* أبتي ، إن فقدتني في يوم من الأيام فلا تبكي يا أبتي

صدمت ، بل صعقت

وبسرعة البرق حملتها من سريرها الى حضني صارخا ً

* لما تقولين ذلك بنيتي ؟ هل تشعرين بشئ ؟ هل يؤلمك أمرٌ ما ؟

قالت

وإبتسامة ترتسم على وجهها المزخرف بجواهر الحب والحنان والبرائة

* كم أحبك يا أبتي عندما تهتم فيني بجنون

وأخذت الإبتسامة في الإتساع

ورددت قائلة

* لا تخف يا أبي ، فوالله ما فيني شئ غير حبٌ أملكه ويتملكني لك يا أبتاه

قلت

* إذن لما قلتي ما قلتي ؟

قالت

* أبتي إني أثــمعُ ممن حولي من أعمام وأخوال وأثــحاب يقولون

إن أبيك لذو هيبة ورجولة في شكله وفعله

فأحببت أن يكون أبتي كما هو مهيبا ً كما تعود الــناث منه ذلك ، فلا تهتز

ثــورته الرائعة عند الناث

قلت

* صغيرتي ، لقد والله قتلتني بكلمتك وقد خفت كثيرا

قالت

* أبتي عدْني ألا تبكي يا أبتي

صمت لحظات فقالت

* أبتاه يا أبتاه عدني أرجوك ، قل لي أنك لن تبكي إن فقدتني أرجوك قلها

فقلت

* لا عليك سأفعل ما تحبين صغيرتي

قالت

* عدني أبتي

قلت

* إن شاء الله حبيبتي

قالت

* أبتاه عدْني أبتاه

قلت

* أعدك يا بنيتي ولكن لا تعودي لهذا الكلام مرة أخرى

قالت

* أعدك ألا أتكلم مرة ً أخرى إلا شيئا ً أريد قوله فهل تـثمح لمن دللتها ودلعتها

أن تقوله

قلت

* قولي ما تشائين

قالت

* أبتي ، إني أرى أمي أمامي ، تنادي قائلة

( تعالي يا صغيرتي )

أبتي ، ما أجمل أمي وما أحلاها ، أبتي أمي تدعوني يا أبتي ، أبتي أريد

ماما

أبتي أريد ماما ، تلك ماما ، ماما ، ماااااااااااااماااااااا

صرختُ

* لا ، لا ، لن أتركك تذهبين ، لا يا صغيرتي ، لا تتركي أبيك ، لا بنيتي لا

لا يا حبيبتي لا ، أرجوك ، يا رب يا الله بنيتي ، يا رب ليس لي غيرها

يا رب أرجوك يا حبيبي

قالت

أبتي وعدتني ألا تبكي

أبتاااااااااااه كم أحبك يا أبي ، أبتااااااااااه كم أحبك يا أبي

صمتت بنيتي عن الحديث فجأة ، ولكنها مبتسمة

فهززتها أصرخ

* صغيرتي ، صغيرتي ، أرجوك يا صغيرتي

آآآآآآآآآآه ، يا ويلي ، ماتت بنيتي ، ماتت صغيرتي ، ماتت حبيبتي

ماتت اليتيمة

ماتت اليتيمة ويتمتني

آآآآآآآآآه

أعلم من مرضك الخبيث أنك سوف تموتين ولكن ليس الآن

آآآآآه ٍ يا صغيرتي



فانهمرت الدموع من عيني

وأنا وعيني نتسابق على إنهمارها ومسحها

لأني وعدت ُ صغيرتي

فوقعت دمعة على خدها الأبيض الشفاف البرئ

فمسحتُ الدمعة وقلت ُ لبنيتي الصغيرة

* سامحيني صغيرتي ، لا أستطيع وقفَ دموعي ، سامحيني حبيبتي

فأخذت تلك الجوهرة الثمينة الى حضني ودموعي تنهمر بغزارة ولكن بلا صوت

أقول في نفسي

( هنا يبكي الرجال )


هنا يا صغيرتي هنا يا حبيبتي يبكي الرجال العتاة القاسية قلوبهم أشباه

الجبال

هنا يبكي الرجال

وداعا ً يا صغيرتي ، وداعا ً يا صغيرتي

وداعا ً الى الأبد





وداعا ً يا صغيرة َ أبيها

وداعا ً يا مهجة حانيها

وداعا ً يا ثمرة ْ لم أجنيها

وداعا ً

وداعا ً يا برائة الطفولة

وداعا ً يا سؤالي وحلوله

وداعا ً يا نسبي وأصوله

وداعا ً

سأفتقد تلك البسمات

والجدائل الصغيرة الناعمات

وحروفٌ تحولت لثائات

وداعا ً

وداعا ً وداعُ مودع يودع

وداعا ً يامن للموت تجرع

وداعا ً صرخة فيها أُسمِع

وداعاً

وداعا ً يا أجمل يتيمه

يا إغنى وأغلى قيمه

يا نظر العين وديمه

وداعا 
كتبتها من سنين وكنت اظنها تدمع العين ليست قصت حدثت معي بل مع صديق لي وانا رويتها بتصرف
ولكن الان وبعد مشاهدتنا مايحدث في لبنان الحبيب مع اطفاله ونسائه وشيوخه لن تكون هناك قصص تبكي 
بل علينا  ان نبك على امة نامت على احلامها
وداس حكامها على شعوبهم 
وجاء فقهائها يفتون بما يناسب اهواء ملوكهم
لا يجوز ان اقول اني بت اكره اني عربي
كونوا بخير ً

(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2006 10:32 ص , من قبل سنمار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

وما حال صديقك الآن؟

نعم يجب أن نبكي ولكن ليس بكاء صاحبك على ابنته وإنما بكاء النساء.

فنحن لا نبكي الشهداء وانما نبكي انفسنا, فهي أحق أن يبكى لها.

جميل ما كتبت اخي
دمت بخير


اضيف في 31 يوليو, 2006 12:01 م , من قبل إيمان حسان
من مصر

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

لا أملك إلا الألم والبكاء ، والله عجز القلم واللسان عن أى قول .

يارب رحمتك .


اضيف في 31 يوليو, 2006 12:19 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 31 يوليو, 2006 10:32 ص , من قبل سنمار
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
وما حال صديقك الآن؟

نعم يجب أن نبكي ولكن ليس بكاء صاحبك على ابنته وإنما بكاء النساء.

فنحن لا نبكي الشهداء وانما نبكي انفسنا, فهي أحق أن يبكى لها.

جميل ما كتبت اخي
دمت بخير
عندنا متل في الشام يقول من شاهد مصيبة غيره هانت عليه مصيبته
شكرا للمرور
فكرتك وصلت واحسنت القول
كن بخير


اضيف في 31 يوليو, 2006 12:45 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 31 يوليو, 2006 12:01 م , من قبل إيمان حسان
من مصر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

لا أملك إلا الألم والبكاء ، والله عجز القلم واللسان عن أى قول .

يارب رحمتك .
للاسف نحن لم نعد نقدر حتى على البكاء
كوني بخير ابنتي


اضيف في 31 يوليو, 2006 04:45 م , من قبل Artemis

مؤلمة جدا هذه القصة ..
و الأكثر الماً براءه الطفلة ..
حامل المسك // لك تحياتي ..


اضيف في 31 يوليو, 2006 06:13 م , من قبل عائشة
من المغرب

السلام عليك اخي الكريم والله انها لقصة محزنة و احساس جميل
اخي بكينا كثيرا لكن ان الاوان لنمسح دموعنا ونتصدى لكل من اراد ان يكسر الغد والامل اعانك الله ومزيد من التوفيق


اضيف في 31 يوليو, 2006 06:56 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 31 يوليو, 2006 04:45 م , من قبل Artemis
مؤلمة جدا هذه القصة ..
و الأكثر الماً براءه الطفلة ..
حامل المسك // لك تحياتي ..
ابنتي الغاليه
شكرا لك
التواجد
كوني بخير


اضيف في 01 اغسطس, 2006 09:35 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 31 يوليو, 2006 06:13 م , من قبل عائشة
من المغرب
السلام عليك اخي الكريم والله انها لقصة محزنة و احساس جميل
اخي بكينا كثيرا لكن ان الاوان لنمسح دموعنا ونتصدى لكل من اراد ان يكسر الغد والامل اعانك الله ومزيد من التوفيق
نعم احسنت القول
كوني بخير


اضيف في 01 اغسطس, 2006 01:08 م , من قبل almohibe
من المغرب

جميل جدا مت قلت يا حامل المسة وفقة الله


اضيف في 01 اغسطس, 2006 02:29 م , من قبل b3n6
من المغرب

السلام عليكم
بارك الله فيك و بارك جهود سوريا من أجل دعم الصمود العربي...
أما موقف الخونة و المتخاذلين فلن يثنينا عن مواصلة الجهود لتقوية الامة و بناء صرحها.
دمت بخير


اضيف في 01 اغسطس, 2006 09:52 م , من قبل kari
من مصر


اللــه عليك

والله انا ما عندي سوي دموعي التي

تسيل وانا بكتب لك .. الله يرحم تلك

الفتاه اليتيمة ويصبر ابيهـا

ولكني استطيع ان أقول ان دموع الرجل

هي من يهتـز لهــا وجدانــي ..طيب

وما خال الاطفال التي تموت بدون ذنب

ويموتون ايتـام ايضـا..سلمت اخي حامل


اضيف في 01 اغسطس, 2006 10:35 م , من قبل الفلسطنية

عن جد والله مش عارفه شو احكي , ولا شو اكتب هي فعلا قصة بتوجع القلب وبتخلي العين تبكي , وهاي القصه صارت يوميااهل لبنان بعيشوها متل ما عشناها احنا الفلسطينية ولسه بنعيشها, بس عارفين هوا لسه حاله احسن بكتير بنته ماتت وهي (ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي) وكان عنده علن انها مريضه, بس الفلسطينين واللبنانين ولادهم بيموتوا تحت الدمار وعم بيموتوا خطف بلمح البصر . الله يصبر الناس ومايحرم حد من نور عيونه ضنانه.اخي ازا انتا بت تكره انك عربي فانا كرهتها من زمان لهيك ما بحكي الا الفلسطنية!! اشكرك على تواجدك الدائم في مدونتاتي


اضيف في 02 اغسطس, 2006 05:09 ص , من قبل bougie2006
من العراق

السلام عليكم
قصة مأثرة و الله أبكيتني و أنا كنت بحاجة للبكاء لما يحدث و أصعب شىء هو فراق من نحبهم. أما بكاء الرجال أنا دائما لا أتمنى أن أرى رجلا يبكي و عندما رأيت ولدي في المعتقل كنت سعيدة لأنه تمالك نفسه و حاول أن لا يبكي لأنه يعلم أنني كنت دائما أدعو الله أن لا أراه يبكي. و أحزنتني القصة لأن القلب المجروح يأن لألم اآخرين و يبكي قبل أن تيبكي العين و أعان الله صديقك ليس من السهل فقد الأعزاء و لكنها مشيئة الله يختار من يريد ليكون إلى جواره. أبعد عنا و عنكم الحزن و كفانا و كفاكم شر المرض. تحياتي


اضيف في 02 اغسطس, 2006 07:54 ص , من قبل أسماء

قصة جميلة..

عندما يبكي الرجال.. أقول سلامٌ على الدنيا التي لا تزن جناح بعوضة!!


اضيف في 02 اغسطس, 2006 09:36 ص , من قبل عبير الأسلام

حقا قصة مؤثرة جدا حتي كانت لتتساقط دموعي وانا اقرأهاوإن كانت هذه قصة واحدة حتما في لبنان عشرات القصص المؤلمةوسوف نري رجالا تبكي أبناءها وزوجاتهم ولبنان أيضا.
قلبنا معلبنان وفلسطين .


اضيف في 02 اغسطس, 2006 09:59 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 01 اغسطس, 2006 01:08 م , من قبل almohibe
من المغرب
جميل جدا مت قلت يا حامل المسة وفقة الله
هلا بخالد الاسم والمبدء
كن بخير


اضيف في 02 اغسطس, 2006 10:37 ص , من قبل nisreen

عزيزي
لن اقول انها قصة مؤثرة وحزينة لانها هي حقا كذلك
ولكن قلبنا من كثرة الحزن والماسي التي نحياها في لبنان وفلسطين جعلتنا لا نكترث للحزن احيانا .
عزيزي الامومة والابوة شيء جميل وعزيز
ومن الصعب جدا ان يفقد الانسان ولده بلمح البصر
فكيف لنا ونحن كل يوم نفقد مئات من اطفالنا وحكامنا واقفون هناك يبنظرون ويتاسفون


اضيف في 02 اغسطس, 2006 02:46 م , من قبل سعيد ناصر
من المغرب

أحيانا يستحيل الانسان الى بحر من الأوجاع.. تصبح الحياة مجرد نوافذ تطل منها وجوه مصقولة حزنا.. تعصف بروحه غربة موحشة.. وما أوردته الا شبكة توزيع للأسى..
شكرا لك
ودمت بألف خير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:32 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

علينا ان نبك على امة نامت على احلامها
وداس حكامها على شعوبهم
****************

أخى الكريم : حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثر البكاء حتى كاد ت العيون تأبى علينا بالدموع

بارك الله فيك أخى الكريم
أخوك
محمد


اضيف في 03 اغسطس, 2006 04:53 ص , من قبل جامع الرحيق
من مصر

ياحامل المسك:
انى لابكى
وابكى معى
واغضب..فستلقى الارض بركانا
ويغدو صوتنا الدامى نشيد المتعبين.


ابكى معى
واغضب..فان الارض تحزن حين يسترحى الرجال
فى النهايه عاجزين .




اضيف في 03 اغسطس, 2006 06:51 ص , من قبل بنان

مرحبا بحامل المسك..
تحجرت دموعي على وجنتاي حتى أصابها التقرّح

ما عدت أملك لا بكاء ولا عويل
ما عدت أملك سوى الدعاء


كن بخير..
سلام مكوكي..


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:38 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 01 اغسطس, 2006 02:29 م , من قبل b3n6
من المغرب
السلام عليكم
بارك الله فيك و بارك جهود سوريا من أجل دعم الصمود العربي...
أما موقف الخونة و المتخاذلين فلن يثنينا عن مواصلة الجهود لتقوية الامة و بناء صرحها.
دمت بخير
احسنت القول اخي
شكرا للتواجد
كن بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:40 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

--------------------------------------------------------------------------------
اضيف في 01 اغسطس, 2006 09:52 م , من قبل kari
من مصر

اللــه عليك

والله انا ما عندي سوي دموعي التي

تسيل وانا بكتب لك .. الله يرحم تلك

الفتاه اليتيمة ويصبر ابيهـا

ولكني استطيع ان أقول ان دموع الرجل

هي من يهتـز لهــا وجدانــي ..طيب

وما خال الاطفال التي تموت بدون ذنب

ويموتون ايتـام ايضـا..سلمت اخي حامل

للاسف اختي كريمه ان نكون نحن الرجال ليس لنا سوى الدموع في هذا الزمن الاسود
نورت ابنتي
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:42 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 01 اغسطس, 2006 10:35 م , من قبل الفلسطنية
عن جد والله مش عارفه شو احكي , ولا شو اكتب هي فعلا قصة بتوجع القلب وبتخلي العين تبكي , وهاي القصه صارت يوميااهل لبنان بعيشوها متل ما عشناها احنا الفلسطينية ولسه بنعيشها, بس عارفين هوا لسه حاله احسن بكتير بنته ماتت وهي (ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي) وكان عنده علن انها مريضه, بس الفلسطينين واللبنانين ولادهم بيموتوا تحت الدمار وعم بيموتوا خطف بلمح البصر . الله يصبر الناس ومايحرم حد من نور عيونه ضنانه.اخي ازا انتا بت تكره انك عربي فانا كرهتها من زمان لهيك ما بحكي الا الفلسطنية!! اشكرك على تواجدك الدائم في مدونتاتي
الله يصبر الجميع واهلا بك دائما تميزك هو من يجعلني ادخل دائما
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:44 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 02 اغسطس, 2006 05:09 ص , من قبل bougie2006
من العراق
السلام عليكم
قصة مأثرة و الله أبكيتني و أنا كنت بحاجة للبكاء لما يحدث و أصعب شىء هو فراق من نحبهم. أما بكاء الرجال أنا دائما لا أتمنى أن أرى رجلا يبكي و عندما رأيت ولدي في المعتقل كنت سعيدة لأنه تمالك نفسه و حاول أن لا يبكي لأنه يعلم أنني كنت دائما أدعو الله أن لا أراه يبكي. و أحزنتني القصة لأن القلب المجروح يأن لألم اآخرين و يبكي قبل أن تيبكي العين و أعان الله صديقك ليس من السهل فقد الأعزاء و لكنها مشيئة الله يختار من يريد ليكون إلى جواره. أبعد عنا و عنكم الحزن و كفانا و كفاكم شر المرض.
حتى رسول الله بكا فقدان ابنه ابراهيم
اللهم كن مع اهالينا في العراق ولبنان وفلسطين
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:50 ص , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 02 اغسطس, 2006 07:54 ص , من قبل أسماء
قصة جميلة..

عندما يبكي الرجال.. أقول سلامٌ على الدنيا التي لا تزن جناح بعوضة!!
هلا بغاليتنا
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:52 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

--------------------------------------------------------------------------------
اضيف في 02 اغسطس, 2006 09:36 ص , من قبل عبير الأسلام
حقا قصة مؤثرة جدا حتي كانت لتتساقط دموعي وانا اقرأهاوإن كانت هذه قصة واحدة حتما في لبنان عشرات القصص المؤلمةوسوف نري رجالا تبكي أبناءها وزوجاتهم ولبنان أيضا.
قلبنا معلبنان وفلسطين
احسنتي يابنتي الله يكون بعون العباد
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:00 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 02 اغسطس, 2006 10:37 ص , من قبل nisreen
عزيزي
لن اقول انها قصة مؤثرة وحزينة لانها هي حقا كذلك
ولكن قلبنا من كثرة الحزن والماسي التي نحياها في لبنان وفلسطين جعلتنا لا نكترث للحزن احيانا .
عزيزي الامومة والابوة شيء جميل وعزيز
ومن الصعب جدا ان يفقد الانسان ولده بلمح البصر
فكيف لنا ونحن كل يوم نفقد مئات من اطفالنا وحكامنا واقفون هناك يبنظرون ويتاسفون

علينا ان نتكاتف ونواسي بعض وهذا اضعف اليمان
كوني بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:04 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 02 اغسطس, 2006 02:46 م , من قبل سعيد ناصر
من المغرب
أحيانا يستحيل الانسان الى بحر من الأوجاع.. تصبح الحياة مجرد نوافذ تطل منها وجوه مصقولة حزنا.. تعصف بروحه غربة موحشة.. وما أوردته الا شبكة توزيع للأسى..
شكرا لك
ودمت بألف خير
نحن للاسف ياصديقي بقينا نبكي على انفسنا اكثر مما نبك على غيرنا
شكرا للتواجد
كن بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:06 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:32 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر
علينا ان نبك على امة نامت على احلامها
وداس حكامها على شعوبهم
****************

أخى الكريم : حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثر البكاء حتى كاد ت العيون تأبى علينا بالدموع

بارك الله فيك أخى الكريم
أخوك
محمد
اهلا باستاذنا الكريم نورت
شكرا للكلمات
كن بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:09 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 03 اغسطس, 2006 04:53 ص , من قبل جامع الرحيق
من مصر
ياحامل المسك:
انى لابكى
وابكى معى
واغضب..فستلقى الارض بركانا
ويغدو صوتنا الدامى نشيد المتعبين.


ابكى معى
واغضب..فان الارض تحزن حين يسترحى الرجال
فى النهايه عاجزين .
رحمك ربي
ما اجمل كلماتك
كن بخير


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:28 م , من قبل باب البحر
من مصر


لا أعرف بماذا أعلق؟

أعتقد أني خذلت الصغيرة و لم أعمل بوصيتها!

(إنما الصبر عند الصدمة الأولى) ، (و إن العين لتدمع).

قصة أكثر من رائعة.

و أدعوك لمشاهدته هذه القصة . فيديو:

http://babalbahr.jeeran.com/archive/2006/5/53013.html



اضيف في 03 اغسطس, 2006 05:40 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:28 م , من قبل باب البحر
من مصر

لا أعرف بماذا أعلق؟

أعتقد أني خذلت الصغيرة و لم أعمل بوصيتها!

(إنما الصبر عند الصدمة الأولى) ، (و إن العين لتدمع).

قصة أكثر من رائعة.

و أدعوك لمشاهدته هذه القصة . فيديو:

http://babalbahr.jeeran.com/archive/2006/5/53013.html
تمت الزيارة
شكرا لك
صديقي الغالي
كن بخير



اضيف في 03 اغسطس, 2006 08:53 م , من قبل zomorOoda
من مصر

يقف لساني عاجز عن وصف جمال ما اقرأ.....قصة اكثر من رائعة
اعتذر عن زيارتي للموقع متأخرة


اضيف في 03 اغسطس, 2006 09:04 م , من قبل ameera
من الكويت

السلام عليكم
قرأت القصه وقد دمعت عيني واقشعر بدني وحزنت كثيرا لما حدث للاب وكيف فقد اغلى مايملك الام والابنه لااستطيع الا ان اقول له كان الله بعونك وبعون الامه الاسلاميه التي لم ينشف دمعها منذ سنين فقد بكينا القدس وبكينا العراق وهانحن نبكي لبنان والله وحده يعلم متى يكتب لنا الفرح وهل سيأتي اليوم الذي نضحك به من قلوبنا لقد رايت البنت التي صرخت للعالم عندما فقدت جميع اهلها بالحرب واصبحت يتيمه بين ليله وضحاها كان الله في عوننا وعون لبنان


اضيف في 04 اغسطس, 2006 08:03 ص , من قبل عاشقة المستحيل
من اليمن

قصة مؤثرة ومبكية حقاً .. سلمت يا حامل المسك ، فقد أثرت فيني هذه القصة ..


اضيف في 06 اغسطس, 2006 02:05 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 03 اغسطس, 2006 08:53 م , من قبل zomorOoda
من مصر
يقف لساني عاجز عن وصف جمال ما اقرأ.....قصة اكثر من رائعة
اعتذر عن زيارتي للموقع متأخرة

اهلا بك ايها الغالي
كنت اتمنى ان تترك عنوان مدونتك
كن بخير


اضيف في 13 اغسطس, 2006 04:11 م , من قبل طريق الشروق
من مصر

السلام عليكم

الأخ الفاضل

المجتهد
حامل المسك

بورك فيك وأعانكم الله وجزاك كل الخير على وفائك لصديقك وأبنته التي اسأل الله أن يلهمه الصبر والأجر والمثوبة بمصيبتة تلك

مرة أخرى احببت شكرك على تلك القصة والتي تشبهها قصص كثيرالآن في لبنان وفلسطين الغالية والشيشان والعراق وأفغنستان وفي كل أرض مسلمة أن لم تمت بسرطانتهم التى يصدروها لنا ماتوا أولادنا بصواريخهم التي يوجهونها لأولادنا
ومع أنني لم يرزقني الله بالولدإلى إنني اتعبر كل أولا د المسلمين أولا دي يسوؤني مايسؤوكم
والسلام


اضيف في 14 اغسطس, 2006 10:53 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

اضيف في 13 اغسطس, 2006 04:11 م , من قبل طريق الشروق
من مصر
السلام عليكم

الأخ الفاضل

المجتهد
حامل المسك

بورك فيك وأعانكم الله وجزاك كل الخير على وفائك لصديقك وأبنته التي اسأل الله أن يلهمه الصبر والأجر والمثوبة بمصيبتة تلك

مرة أخرى احببت شكرك على تلك القصة والتي تشبهها قصص كثيرالآن في لبنان وفلسطين الغالية والشيشان والعراق وأفغنستان وفي كل أرض مسلمة أن لم تمت بسرطانتهم التى يصدروها لنا ماتوا أولادنا بصواريخهم التي يوجهونها لأولادنا
ومع أنني لم يرزقني الله بالولدإلى إنني اتعبر كل أولا د المسلمين أولا دي يسوؤني مايسؤوكم
والسلام
كلماتك جميله وتواجدك اجمل
شكرا لكم
كونوا بخير


اضيف في 15 اغسطس, 2006 11:28 ص , من قبل جينا
من مصر

بكى القلب مع كل حرف قراءته فى هذه القصة
وارتجفت الانامل وهربت الحروف

لم اجد ما اقوله سوى دعاء من قلب محروق

بما يجرى حولنا

يارب انصرنا على اعداءنا وثبت اقدامنا ورد كيدهم الى نحورهم يا رحمن يا رحيم

اسأل الله ان يلهم صديقك الصبر والسلوان وان يجعلها آخر الاحزان له


ولا حول ولا قوة الا بالله


اضيف في 15 اغسطس, 2006 05:27 م , من قبل خادم الدار وضيوفه
من سوريا

اضيف في 15 اغسطس, 2006 11:28 ص , من قبل جينا
من مصر
بكى القلب مع كل حرف قراءته فى هذه القصة
وارتجفت الانامل وهربت الحروف

لم اجد ما اقوله سوى دعاء من قلب محروق

بما يجرى حولنا

يارب انصرنا على اعداءنا وثبت اقدامنا ورد كيدهم الى نحورهم يا رحمن يا رحيم

اسأل الله ان يلهم صديقك الصبر والسلوان وان يجعلها آخر الاحزان له


ولا حول ولا قوة الا بالله
مرحبا بالرقه والجمال
اشكر عواطفك النبيله
كوني بخير


اضيف في 04 ديسمبر, 2006 11:07 ص , من قبل وردة
من سوريا

ان كلماتك كم هائل من المشاعر القوية التي تدخل مسرعة الى قلبي فتطبع فيه طابعا مؤلما ...........تدمع له عيناي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


انت من شرفني في مدوناتي رقم

رجاء زائري الكريم فقط اضغط هنا وساعدني

لاتدع الدنيا تنسيك أخرتك

انا مشارك


الوقت في مدينة الفل والياسمين دمشق

شارك معنا

لا للتعذيب مرصد المدونين حفار المدونات!

   




مجموعات Google اشترك في حامل المسك
البريد الإلكتروني :
تصفح الأرشيف عند groups.google.com