وَغــَداً سَأَقـْتــُلُ زَوْجــِي
مشاعرها غضّة وأحلامها ( بريئة )
أمانيها أن تكون فراشة .. أو حتىّ عصفورة صغيرة
وكبرت دون أن تدري مالذي يقتفيها (وكان القدر ) وكانت هي !
سأقتل زوجي لأنني أكرهـه
فما الجريمة ُ لولا قتلت قاتلي ؟
في يوم ٍ كبرتُ أنا
وكبرت معي حكايتي
أصبحتُ أنثى كأمّي
يباري الليّل سوادُ جديلتي
عرفتُ حينها أنّي خادمة في بيت أبي
وعمّي واخوتي
وغداً سيكون لي بيتاً فيه رجلٌ
يكمل ضلعي الناقص ِ
كبرتُ أنا مرة ً
وأخرى تليها مرة
يزداد فيها همّي وغمّتي
وجاءني رجلٌ بهمس شيطان ٍ شاعري
قال " إني عظيمٌ من نسل ٍ خالد ٍ
لي عائلة ٌمكانتها العزة ِ "
" نحـن أشرف العرب ِ "
جئتُ أكسوك ِ بالألماس ِ
وأجعلك ِقالباً من ذهب ِ
واشتري لك سريراً بالحرير ِ منعّم ِ
جئتُ ألبسك ِ السندس
والاستبرق الهندي
وصار يغريني بمالـه
ويفتل بيده الشارب ِ
إنفجر السؤال ُ في لحظة صارخاً
لماذا يا أبي ؟
لماذا يا والدتي ؟
قالت يدير البيت َ رجلاً .. يا ابنتي!
حنانه .. أبوّته .. وحتى داخله العصبي
أشرتُ الى قلبي وقلت " حسبنا نحيا بلا ذنب ٍ"
وباعني بالرخيص أبي
ليلة عرسي ليلة مأتمي
أحمرٌ عينيه كوحش ٍ
أمسك ثوبي جرّدني
فلا لثم ٌ يحرّكني
ولا عرقاً يضخُّ جسدي
أثلجني
والنار توقد في حطبي
والنهد كالحجر ِ يشكو حجر ِ
أنا بقيتُ أنزفُ من جرح ٍ على كتفي
تلك اضافرة التي شقّت
في أعماقي
وإزداد التهب ِ
كنتُ الضحيّة والقاتل يسلخني
كنتُ أذبح بخنجر ِالالقاب ِ وأسماء النّسب ِ
لا لن أكون جارية ً تمارس الجنس بالاكراه
لا لن تملكني بالغصب والاحتراق
أنا سأقتلك .. فهل جريمة ٌ لو أنا قتلت
وكيفَ أهربُ يازوجي من أرض ِ اللهب
وأنت تحاصرني من أخمص الرجل ِ
وحتّى رعشة الهدب
قولوا لأمي وأبي .. سأقتله
ولي برقي ولي سحبي
قولوا لأمي أنا انسانةٌ يبست على فراش الاعراف ِ والكذب ِ
قولوا لها غداً تشرق الشمس من سيف ٍ سأزرعه بخاصرتي
وغداً سأقتله حين يجيء الى غرفتي
فما الجريمة لو أغتالُ مغتصبي؟
منقووول











































05 يوليو, 2006 12:55 م