حامل المسك(صدى الصمت)

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدينة السعاده وغابة الاحزان

*·~-.¸¸,.-~*مــدينـة السعـادة وغابـة الأحزان*·~-.¸¸,.-~*

هناك الكثيرون ممن انسحبوا من حياتهم بصمت

تسللوا عبر جدران السعادة

بعد ان فقدوا الإحساس بطعم الحياة

وأصبحوا سجناء لأفكارهم السوداء الحزينـة

فيرفضون استقبال الصباح وتسلل النور إليهم

يرفضون الرجوع إلى مـدينـة السعادة

وينتظرون الليل بعد إن اتخذوه رفيقا

في الغابة الحزينة

ليمارسوا في حضوره بكاءهم

فيطردون الأحلام ويقتلون الأمل

ليعيشوا غربه موحشة بينهم وبين أنفسهم

يمارسون طقوساً سوداء لا تدري لماذا همـ يقومون بهذه الطقوس

سوادهم سرق منهم بريق الألوان وشذا الورد سرق من روحهمـ التي كانت

مرحـه

فلا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس

ويتناسون إن النصف الأخر ممتلئ

احترت في أمرهمـ أنظروا إلى الكأس بقي هناكـ النصف ممتلئ لم يذهب بعد

لماذا الهروب لغابـة الأحزان بقي هنالكـ أمل في حياة بمدينـة أسمها سعادة

الإحزان محطة لا يوجد احد لم يتوقف عندها

أنا وانتم مررنا بها فقدنا السعادة ذهبنا لتـلكـ الغابـة

عند فقدان الاحبه

ومحاصره الفشل للأحلام

وعند تلقى الطعنات

ولكن نسيان الإحزان واستقبال الأمل مع مرور الزمن كفيل بإسقاط هذه الأحزان

من الذكرى لنستمر في حياتنا

هناك الكثيرون وان لم يكونوا الاغلبيه

يحاربون النسيان ويتمسكون بأطراف الذكريات المؤلمة

ويصبحوا اسرى لتلك الأحزان

فيعلنون ببساطه انسحابهم من مدينة السعادة

الم يحن الوقت للاستيقاظ من هذه الأحزان

الم يحن الوقت للتوقف عن السباحة في بحيرة اليأس

والعبور على جسر الأمل عوضا عن ذلك للرجوع إلى مدينـة السعادة

فالشمس لا زالت تشرق

والبلابل لا زالت تغرد

والأمل لا يزال موجود لم يغادر

والطيبون في الأرض لم ينقرضوا أتفهمون ذلكـ لم ينقرضوا

الحياة اقصر من أن نقضيها في حزن

وكل لحظه تمر لن تعود فان لم تستمتع بها فلن يفيدك البكاء عليها...



أضف تعليقا

ترنيمة حياة من المملكة العربية السعودية
26 مايو, 2006 04:57 م
مدينة سعادة الأحزان
يااااه
حامل المسك ،،كلما زادت رهافة الحس
وعمق المشاعر كلما خرجت الكلمات بعفوية جميلة

==
الحياة اقصر من أن نقضيها في حزن

وكل لحظه تمر لن تعود فان لم تستمتع بها فلن يفيدك البكاء عليها...

حامل المسك ،، الحزن يعطل قدرة الإنسان
عن الفهم والإستيعاب بل ينقله لعالم
لايمكن ان يتحرر منه الا ذوي الإرادة القوية والنفوس المطمئنة الراضية بقدر الله ومشيئته
والا فلا شيء يستحق الحزن

لاشيء

وخصوصا ان كنت وحيدا في حزنك وفي همك وفي فرحك وفي كل شيء
هنا لا الحزن يفرق عن الفرح ولا الحياة تستحق ويبقى باب السماء الملجأ والمنجا

دمت مشرقا

hussein ahmad saleem من تركيا
26 مايو, 2006 07:08 م
بسم الله وبه نستعين
تحية الإسلام والعروبة لكم
يا حامل المسك من بلاد الشام
يا أخي وصديقي وحبيبي ...
في مدونتكم
يتبرعم وينمو طيب الكلام
يضوع الشذى منها بالوئام
والحب صب يدعو للهيام
فيها رحمة ومودة يا سلام
يا حامل المسك تدخل به مدونتي...
قد ملأت بالأريج كل جنباتها...
الشكر قليل لك ...
فأقدم لك دمي وروحي ...
كلماتك أفعمت قلبي بالحب لك ...
وملأت نفسي بالود لك ...
وسيطرت على جوارحي احتراما لك ...
يا ابن القطر الذي أحب ...
وابن البلد الذي احترم ...
تواصلك له طعم خاص ..
مع تحياتي لك وخالص امتناني ...
لا تحرمني من محبتك يا حامل المسك من بلاد الشام ..

حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم
آل الـــحــــاج يــــونــــس
صندوق بريد ( 6203 / 14 بيروت . لبنان
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM
حامل المسك من سوريا
27 مايو, 2006 11:00 ص
الغاليه ترنيمة الحياة
هناك ارواح تهيم مع الامها لتنعش الاماكن
شكرا للتواجد
كوني بخير
حامل المسك من سوريا
27 مايو, 2006 11:19 ص
استاذي حسين
شمس تضئ السعادة لمن تتواجد بصفحته
كن بخير
محمد الجرايحى من مصر
27 مايو, 2006 08:15 م
أخى الكريم / حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لك على كلماتك الطيبة والتى تبعث على غرس
شجرة الأمل فى النفوس ونزع أشواك الحزن والألم

بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد الجرايحى
khalid من المغرب
27 مايو, 2006 10:01 م
ton blog et tres bien continue
حامل المسك من سوريا
28 مايو, 2006 10:06 ص
الاستاذ محمد الجراحي
اشكر المرور والكلمات الجميله
كن بخير
حامل المسك من سوريا
28 مايو, 2006 10:28 ص
الاستاذخالد
اسعدت صفحتي بمرورك
كن بخير
HUSSEIN AHMAD SALEEM من تركيا
28 مايو, 2006 05:00 م
أنت المسك يحملك الينا ولست بحامل للمسك فقط بل حامل الحب والمودة والرحمة والوطنية والاباء العربي دمت لنا ذخرا ...
الفقير لله تعالى
حسين سليم
حامل المسك من سوريا
30 مايو, 2006 10:37 ص
استاذي حسين
شكرا للتواجد الذي اعده وسام لي
كن بخير

مجموعات Google اشترك في حامل المسك
البريد الإلكتروني :
تصفح الأرشيف عند groups.google.com