حامل المسك(صدى الصمت)
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
معلومات المدون:
الإسم : حامل المسك
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أرجوك أن تحترمي صمتي إن اقوى اسلحتي هو الصمت هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها عندما لاأقول شيئا

:: لحظات من الحياة

لو ان العمــــر لحظات اي اللحظـــات ستختــــــار  

اذا كان العمر عبارة عن لحظات... قم باختيار اللحظة التي تناسبك

لحظة الفــرح :

ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على
صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا ..
تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة
الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها

لحظة الحــزن :

الحزن.... ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم
فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
..
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا ... ونغفو..
نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا
تنساه

لحظة الحنين:

حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى
إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها ..
أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود
إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم

لحظة ألاعتذار :

بيننا وبين لها .. ربما بقصد وربما بلا قصد ..... لكن بقي في داخلنا إحساس
بأنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها ..
أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم ... وربما راودنا الإحساس ذات يوم
بالحنين إليهم .. وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار أو
أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية

لحظة الذهول:

عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها
يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول ...
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول ... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..

لحظة الندم:

ما طعم الندم؟ .. وما لون الندم؟ .. وما آلام الندم؟ اسألوا أولئك الذين
يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار
الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون
في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس
الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم..  

لحظة الحــب:

معظمنا يملك قدرة الحب ... لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا
الحب ... فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج إلى دفء وضوء وأمان .. لكي ينمو
نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة
ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس.. فلا
تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2006 09:19 م , من قبل مؤرخ الغد
من مصر

اختار اللحظة التي اطلعت بها على كلماتك
شكرا لك
وتمنياتي لك
بأذدهار دائم
أخيك


اضيف في 16 مايو, 2006 10:27 م , من قبل aadhm14.jeeran.com
من مصر

جميله فعلا يا اخى ولكن عليك ان تختار لحظه الصدق لان الصدق نادر الوجود فى هذا الزمان و بالاخص الصدق فى المشاعر و اتمنا لك التوفيق


اضيف في 17 مايو, 2006 11:20 ص , من قبل إسراء الصافي
من الأردن

بدون تردد ساختار لحظة اعتذار ،لأني أضعف من احتمال إحساسا بالذنب تجاه أي كائن ...
أشكرك أخي الكريم على استثارة هذا التساؤل في نفوسنا ، قد لا نفكر تلقائيا أي اللحظات أهم ،فأنت ساعدتنا على اكتشاف جزيئة في مناطقنا المعتمة .......


اضيف في 17 مايو, 2006 01:09 م , من قبل ترنيمة حياة
من المملكة العربية السعودية

لحظة الذهول:

عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها
يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول ...
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول ... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..


لحظة الحــزن :

الحزن.... ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم
فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
.. فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا ... ونغفو..
نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا
تنساه

حامل المسك

أنا الآن بين هاتين اللحظتين مااخترتهما
لكني غرقت بهم وبهما وكم تشتاق روحي للحظة الفرح
دمت جميلا كاسمك


اضيف في 17 مايو, 2006 02:11 م , من قبل مي المنوفيه
من مصر

بارك الله فيك و جزاك خيراً


اضيف في 20 مايو, 2006 06:33 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

مؤرخ الغد
اخجلتني وشرفتني
شكرا لك
كن بخير


اضيف في 20 مايو, 2006 06:36 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

aadhm14.jeeran.com
صدقة ياسيدي والصدق اجمل واقوى اللحظات
شكرا لقدومك
كن بخير


اضيف في 20 مايو, 2006 06:37 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسراء الصافي
احيانا الاعتزار اقوى يكون من ردود الافعال
شكرا لقدومك
كوني بخير


اضيف في 20 مايو, 2006 06:40 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ترنيمة الحياة
اخترت الاجمل لجمعك اقوى اللحظات
شكرا للحظة التي شرفت موضوعي بها


اضيف في 20 مايو, 2006 06:45 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

مي المونوفيه
تواجد افتخر به
شكرا لك
كوني بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


انت من شرفني في مدوناتي رقم

رجاء زائري الكريم فقط اضغط هنا وساعدني

لاتدع الدنيا تنسيك أخرتك

انا مشارك


الوقت في مدينة الفل والياسمين دمشق

شارك معنا

لا للتعذيب مرصد المدونين حفار المدونات!

   




مجموعات Google اشترك في حامل المسك
البريد الإلكتروني :
تصفح الأرشيف عند groups.google.com