إخوتي الكرام لقد انتهى شهر الرحمة وفاز من فاز به وخسر من خسر
لقد مر بهذا الشهر الكريم بضع إحداث لفتت انتباهي أحببت أن استعرضها وإياكم
أول شئ الهجمة الصليبية على ديننا من بابا الفاتيكان مرورا بدناءة وحقارة شعب الدنمرك وإصرارهم
على التهجم على نبنا وحبيبنا وسيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى اله
عجبي عليك يا زمن
لم استغرب هذا الفعل ولكن ما استغربه هو صمت وخنوع أولي الأمر علينا من رؤساء وملوك وحكام عرب
هل رخصة الآخرة بهذا الشكل عندهم وأصبح همهم فقط الكرسي والدنيا
والشئ الثاني أين أصحاب العمائم وفتا ويهم العظيمة أين ابن جبريل وغيره هل الدعاء لحزب الله حرام
أما مقاطعة الدنمرك والوقوف ضد الصليبين فهو حرام ولا يمكنهم أن يصدروا فنوا بحرمة ذالك هل رخص ديننا إلى هذا الحد وهل أصبح أصحاب الفتوى فقط عبيد لملوكهم ورؤسائهم فنسوا الله
لقد أزعجهم وهزهم طاش ماطاش ولم يزعجهم الرسوم والأفلام التي تتعرض لنبيهم
عجبي عليك يازمن
الأمر التالي هو خوف جنرالات تركيا من التفوق والهجمة القوية للشعب على الدين
هل تتصوروا ناس مسلمين يخافون على علمانياتهم من الإسلام إذ بلغت نسبت الصائمين 80/100 من الشعب التركي وأصبحت الشوارع تغص بالمصلين الذين ضاقت بهم المساجد وأغلق أكثر أصحاب الملاهي محلاتهم من قلت الزوار أو من هيبت رمضان عجبي عليك يازمن
كوريا الشمالية استهزأت بالعالم وعملت تجربتها النووية لم تخضع للشيطان الأكبر ولم تهتم إلا لمصالحها الوطنية
وإيران مازالت تضحك على أوربا ولاتهمها إلا مصالحها الوطنية
وللأسف نحن العرب لاتهمنا إلا مصالح أمريكا و إسرائيل
عجبي عليك يازمن
إخوتنا الفلسطينيين ملو القتل بيد بني صهيون فبدء يقتل بعضهم البعض باعوا الجهاد من اجل الحكم
عجبي عليك يازمن
أما إخوتنا العراقية فنسوا الله فنساهم نسوا أن للمسلم مهما كان مذهبه حرمة عظيمه فما دام ينطق بالشهادتين
فماله ودمه وعرضه وان يظن به السؤ حرام
فبدءا يذبحون بعضهم على الهوية والمذهبية وشعارهم اقتل قبل أن تقتل
ونسوا أن الله بصير بالعباد
أما إخوانهم الأكراد فنسوا أن جدهم صلاح الدين ونسوا أنهم مسلمين
واصحبوا يعبدون أمريكا وبوش واستباحوا دم العرب والمسلمين
عجبي عليك يازمن
وزير الشؤن الدينيه في دولة تونس يصرح بان الحجاب
من مظاهر التطرف والتعصب المذهبي
ماذا اقول غير عجبي عليك يازمن
كفوا عن الصيام والقيام
مادام نبيكم نبي الرحمة في تلفزيون
والصحف الدنمركية يهان
نبيكم يهان وانتم تكفرون بعضكم البعض يا لئام
في مشرق الأرض نادت زمن الإسلام ومعتصماه
فجاءتها جيوش الله تنتقم ممن أهان أبنت الإسلام
واليوم الإسلام ينادي ونبيه يهام
وانتم كبقر الدنمرك نيام
بابا الفاتيكان قالها
الإسلام دين إرهاب وعنف
وأتباعه يجب أن يذبحوا كالأغنام
وانتم تدعون الاستلام والصيام والقيام
بني صهيون استباحوا نسائكم
وانتم تدعون الإسلام
وتقلون إنكم تقضون نهاركم وليلكم بالصيام والقيام
وفي النهاية اعتذر عن ثرثرتي وخربشات قلمي
وأقول
انتم الخير لكل عام
كونوا بخير
سا اكون معكم ان كان بالعمر بقيه في اول الشهر









































21 اكتوبر, 2006 06:37 م